بين 40 مرشحة.. كيف فازت مي عز الدين بدور ابنة يسرا تاريخياً؟

بين 40 مرشحة.. كيف فازت مي عز الدين بدور ابنة يسرا تاريخياً؟
بين 40 مرشحة.. كيف فازت مي عز الدين بدور ابنة يسرا تاريخياً؟

محطات في حياة مي عز الدين بدأت منذ ولادتها في دولة الإمارات العربية المتحدة وبالتحديد إمارة أبو ظبي في يناير 1980، حيث عاشت طفولتها المبكرة قبل أن تنتقل إلى مدينة الإسكندرية لتتم دراستها الجامعية في تخصص علم الاجتماع، وهذا المشوار الطويل حوّلها من مجرد موهبة طموحة تطلب المساعدة من المخرج منير راضي للالتحاق بفيلم “رحلة حب” أمام محمد فؤاد، إلى أيقونة فنية استطاعت أن تحفر اسمها وسط كبار النجوم بذكاء فطري وقدرة مذهلة على التلون بين مختلف الأنماط الدرامية التي تستهوي الجمهور العربي.

محطات في حياة مي عز الدين وبداية التحدي مع يسرا

لم يكن طريق الشهرة والنجومية مفروشًا بالورود بل شهد عقبات كبيرة تمثلت في اختبارات صعبة، ولعل أبرز محطات في حياة مي عز الدين هي تلك اللحظة التي وقفت فيها أمام 40 مرشحة أخرى للفوز بدور “فرح” في مسلسل “أين قلبي” عام 2002؛ إذ كانت الفنانة يسرا تبحث عن وجه جديد يجسد دور ابنتها، وبمجرد رؤيتها لمي وثقتها الكبيرة في موهبتها الفطرية، قررت ترشيحها للمخرج مجدي أبو عميرة لتبدأ رحلة التعلم في مدرسة يسرا الفنية التي صقلت موهبتها، وجعلتها تدرك مبكرًا كيفية الانتقال السلس بين الأدوار الرومانسية الهادئة والأنماط التراجيدية العميقة، وهو ما أكسبها ثقة المنتجين وجعلها الرقم الأصعب في معادلة النجاح للمسلسلات الرمضانية لاحقًا.

تظهر القائمة التالية أبرز التجارب السينمائية التي شكلت هوية مي عز الدين الفنية:

  • فيلم أيظن: تقديم ثلاث شخصيات متباينة (عفت، نسمة، زبدة).
  • فيلم شيكامارا: تجسيد شخصيتين مختلفتين تمامًا في قالب كوميدي.
  • سلسلة عمر وسلمى: تكوين الثنائي الأشهر مع تامر حسني.
  • فيلم خيانة مشروعة: إثبات القدرات التراجيدية والتعقيد النفسي مع خالد يوسف.

أثر التحولات الدرامية والسينمائية في محطات في حياة مي عز الدين

استطاعت مي أن تفرض سيطرتها كواحدة من نجمات الشباك في السينما والدراما على حد سواء، ومن أهم محطات في حياة مي عز الدين تلك القفزات النوعية في اختيار الشخصيات التي تلامس الشارع المصري مثل دور “كوريا” في مسلسل “دلع بنات”، وصولًا إلى التحديات الدرامية الأكثر تعقيدًا في أعمال مثل “حالة عشق” و”خيط حرير”؛ حيث تمردت على نمط الفتاة الرقيقة لتظهر براعتها في مسلسل “جزيرة غمام” بشخصية العايقة التي أذهلت النقاد عام 2022، ولم تتوقف طموحاتها عند هذا الحد، بل واصلت التألق في مسلسل “سوق الكانتو” ومسلسل “قلبي ومفتاحه” عام 2025 بدور “ميار”، مما يبرز حرصها الدائم على التجدد والهروب من فخ التكرار الذي يقع فيه الكثيرون.

العام الحدث الأبرز في المسيرة
2001 البطولة الأولى في فيلم رحلة حب
2009 الارتباط الرسمي بلاعب كرة القدم محمد زيدان
2022 النجاح الساحق في دور العايقة (جزيرة غمام)
2025 عقد القران على مدرب اللياقة أحمد تيمور

الاستقرار العائلي ومنعطفات محطات في حياة مي عز الدين

دائمًا ما كانت التفاصيل الشخصية تثير فضول المتابعين، وبالنظر إلى أهم محطات في حياة مي عز الدين الخاصة نجد حالة من التحفظ الشديد الذي تنتهجه الفنانة؛ فبعد تجربة خطوبة لم تكتمل في 2009 مع اللاعب محمد زيدان، انصب تركيزها بالكامل على تطوير أدواتها الفنية ورعاية عائلتها، حتى فاجأت الجميع في نوفمبر 2025 بإعلان عقد قرانها على “أحمد تيمور”، وهو الخبر الذي تحول لمظاهرة حب إلكترونية مباركة لهذا الفصل الجديد، الذي يبدو أنه أضفى حالة من الهدوء النفسي على طلتها في أعمالها اللاحقة لعام 2026، لتؤكد أن النضج الإنساني يسير جنبًا إلى جنب مع النضج الفني.

تجسد محطات في حياة مي عز الدين قصة كفاح فنانة لم تركن يوماً لجمال ملامحها، بل غامرت بجمالها من أجل الشخصيات الصعبة مثل “سكسكة” العجوز المتسلطة، لتبرهن أن البقاء في صدارة المشهد الفني لربع قرن يتطلب مرونة فائقة وقدرة على تطويع الموهبة لتناسب كافة الأجيال، ومع استمرار تألقها تظل مي ركيزة أساسية لا غنى عنها في خريطة الدراما الرمضانية العربية.