7300 طن مساعدات.. سفينة أم الإمارات تبدأ رحلة إغاثة كبرى لقطاع غزة
سفينة المساعدات الإماراتية أم الإمارات لدعم قطاع غزة تمثل حلقة جديدة ومحورية في سلسلة العطاء المتواصلة التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة للوقوف بجانب الأشقاء الفلسطينيين، حيث انطلقت هذه الرحلة البحرية الإنسانية لتبحر محملة بآلاف الأطنان من الإغاثة العاجلة تزامناً مع الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك؛ بهدف تخفيف وطأة الأوضاع المعيشية الصعبة وتوفير المتطلبات الضرورية للمدنيين المتضررين في القطاع.
تفاصيل حمولة سفينة المساعدات الإماراتية أم الإمارات لدعم قطاع غزة
تجسد هذه المبادرة تكاتفاً مجتمعياً ومؤسسياً فريداً، إذ ساهمت 16 مؤسسة خيرية وإنسانية رائدة من كافة أرجاء دولة الإمارات في تجهيز وإعداد هذه الشحنة الضخمة التي تجاوز وزنها الإجمالي حاجز الـ 7300 طن، وتتنوع محتويات الشحنة لتشمل حزمة متكاملة من المواد الغذائية الأساسية ومستلزمات الإيواء ومنظومة من الأجهزة الطبية المتقدمة؛ مما يعكس رؤية شاملة لتعزيز الأمن الغذائي وتقديم استجابة إنسانية فورية تلبي احتياجات آلاف الأسر الفلسطينية التي تواجه تحديات استثنائية في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها القطاع، وتأتي هذه الخطوة لتدعم قدرة المجتمع المحلي على الصمود من خلال توفير الإمدادات التي تمس الحياة لليومية بشكل مباشر وتساهم في تحسين جودة العيش تحت وطأة الأزمات والضغوط المستمرة.
| نوع المساعدة | تفاصيل المحتوى الإغاثي |
|---|---|
| المواد الغذائية | طرود تموينية، طرود دعم المطابخ الشعبية، وكميات كبيرة من التمور |
| مواد الإيواء | خيام، حقائب إغاثية، ملابس كسوة العيد، ومستلزمات صحية للعائلات |
| المستلزمات الطبية | أجهزة تنفس، أسرة وطاولات طبية، كراسي متحركة، وأجهزة تنقية هواء |
الدور الإنساني الذي تقدمه سفينة المساعدات الإماراتية أم الإمارات لدعم قطاع غزة
تعد سفينة المساعدات الإماراتية أم الإمارات لدعم قطاع غزة هي السفينة رقم 13 ضمن الجسر البحري الإنساني الذي دشنته الدولة، وهو ما يؤكد على استدامة العمل الإغاثي وعدم توقفه عند المبادرات اللحظية؛ بل هو نهج راسخ يهدف إلى سد الفجوات الإنسانية في غزة، وقد شملت المساعدات الغذائية تفاصيل دقيقة مثل دعم المطابخ الشعبية التي توفر الوجبات الجاهزة للمتضررين، بالإضافة إلى توفير كسوة العيد لإدخال البهجة على قلوب الأطفال والأسر في ظل الحرمان، كما تم التركيز على توفير الخيام والحقائب الإغاثية المتكاملة التي تضمن حدًا أدنى من العيش الكريم، مع مراعاة المستلزمات الصحية الضرورية التي تقي الأسر من الأمراض وتساعد في الحفاظ على النظافة العامة والصحة المجتمعية داخل مراكز الإيواء والمناطق المتضررة بشكل مباشر من نقص الإمدادات الأساسية.
تعجيل الاستجابة الطبية عبر سفينة المساعدات الإماراتية أم الإمارات لدعم قطاع غزة
لم تغفل هذه الرحلة الإغاثية الجانب الصحي الذي يعاني من ضغط هائل، فقد حملت سفينة المساعدات الإماراتية أم الإمارات لدعم قطاع غزة أجهزة طبية ومعدات حيوية ستساهم في رفع كفاءة المستشفيات والمراكز الصحية المنهكة، وتتضمن هذه الشحنة أجهزة تنفس اصطناعي وطاولات جراحية وأسرة طبية متطورة، ناهيك عن الكراسي الطبية والأقنعة الواقية وأجهزة تنقية الهواء الضرورية لضمان بيئة علاجية آمنة؛ إذ تهدف هذه الإمدادات الجراحية والطبية إلى تعزيز قدرة الكوادر الصحية الفلسطينية على الاستجابة السريعة للحالات الطارئة والحرجة، وتوفير الرعاية اللازمة للمرضى والجرحى في ظل العجز الكبير الذي يشهده القطاع الطبي نتيجة الأوضاع المتأزمة ونقص الموارد الطبية الأساسية التي تعيق تقديم الخدمات الصحية المطلوبة للمدنيين بشكل فعال ومنتظم وتزيد من تعقيد المشهد الصحي العام.
- تحقيق التكافل من خلال مشاركة 16 جهة خيرية إماراتية في تجهيز المساعدات.
- إرسال أكثر من 7300 طن من الإغاثة المتنوعة براً وبحراً.
- توفير كسوة العيد ومستلزمات الإيواء لتعزيز مقومات الحياة الكريمة.
- دعم القطاع الطبي بأجهزة تنفس وأنظمة تنقية هواء متقدمة.
- استمرارية الجسر البحري الإماراتي بوصول السفينة رقم 13 إلى وجهتها.
تؤكد سفينة المساعدات الإماراتية أم الإمارات لدعم قطاع غزة على التزام الدولة التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، حيث تتلاحم الجهود الرسمية والشعبية لتقديم يد العون وتوفير الملاذ الآمن والاحتياجات الضرورية للأشقاء، لتظل الإمارات دائماً سباقة في العمل الإنساني العالمي الذي يستهدف صون كرامة الإنسان وتلبية احتياجاته في أصعب الظروف.

تعليقات