أوامر ملكية جديدة.. خادم الحرمين الشريفين يقرر تعيينات وإعفاءات في مناصب قيادية بالسعودية
أحدث الأوامر الملكية الصادرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تمثل خطوة محورية في تحديث مفاصل الدولة السعودية وتدوير الكفاءات الوطنية في مناصب قيادية حساسة؛ حيث تضمن البيان الرسمي الصادر هذا اليوم حزمة من القرارات التي شملت إعفاءات وتعيينات واسعة النطاق طالت إمارات المناطق والوزارات السيادية والهيئات الرقابية والخدمية والأمنية، بما يعكس حرص القيادة الرشيدة على ضخ دماء جديدة وتطوير الأداء الحكومي تماشياً مع الطموحات الوطنية الكبرى، وقد شملت هذه التحركات إعادة ترتيب الهيكل الإداري لعدة محافظات ووزارات حيوية لضمان استمرارية عجلة التنمية المستدامة والارتقاء والنهوض بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين في كافة أرجاء المملكة.
تفاصيل أحدث الأوامر الملكية الصادرة من خادم الحرمين الشريفين بتعيين أمراء المناطق
تضمنت القرارات السيادية إعادة توجيه عدد من أصحاب السمو الأمراء لمناصب قيادية هامة، إذ صدر أمر ملكي يقضي بإعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود آل سعود من منصب محافظ الطائف وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة بالمرتبة الممتازة، كما تم تعيين الأمير محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية بذات المرتبة؛ وفي ذات السياق تم تعيين الأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود محافظاً للطائف، بينما شملت التغييرات إعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبدالله آل سعود من منصب محافظ الدرعية ليصدر أمر بتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة، في حين تم تعيين الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود محافظاً للدرعية بالمرتبة الممتازة؛ كما برز اسم الأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد آل سعود الذي تم تعيينه عضواً في مجلس الشورى، وتعيين الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود آل سعود مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء بعد إعفائها من منصب نائب وزير السياحة.
أحدث الأوامر الملكية الصادرة من خادم الحرمين الشريفين والتعيينات في الهيئات القضائية والأمنية
شهدت المنظومة القضائية والأمنية تحولات جذرية بموجب هذه القرارات، حيث تضمنت أحدث الأوامر الملكية الصادرة من خادم الحرمين الشريفين إعفاء الشيخ سعود بن عبدالله المعجب من منصب النائب العام وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير؛ ليخلفه الدكتور خالد بن محمد اليوسف في منصب النائب العام بمرتبة وزير بعد إعفائه من رئاسة ديوان المظالم، وقد صدر التوجيه بتعيين الشيخ الدكتور علي بن أحمد الأحيدب رئيساً لديوان المظالم بمرتبة وزير، أما على الصعيد الأمني فقد اعتمدت القيادة ترقية اللواء خالد بن محمد الذويبي إلى رتبة فريق وتعيينه نائباً لرئيس الحرس الملكي، إضافة إلى ترقية اللواء سليمان بن عبدالعزيز الميمان إلى رتبة فريق؛ مع إجراء تعيينات في المباحث العامة شملت تعيين الأستاذ فيحان بن فهد السهلي مديراً عاماً لها بالمرتبة الممتازة، وتعيين الأستاذ سعد بن صالح اللحيدان مستشاراً بمكتب رئيس أمن الدولة، فيما تم تعيين الأستاذ عبدالله بن فهد بن فارس وكيلاً لوزارة الداخلية للشؤون الأمنية بالمرتبة الممتازة.
| الاسم | المنصب الجديد بموجب الأوامر الملكية | المرتبة الوظيفية |
|---|---|---|
| خالد بن محمد اليوسف | النائب العام للمملكة العربية السعودية | مرتبة وزير |
| علي بن أحمد الأحيدب | رئيس ديوان المظالم | مرتبة وزير |
| فواز بن زنعاف السهلي | رئيس الهيئة العامة للنقل | المرتبة الممتازة |
| هيثم بن عبدالرحمن العوهلي | محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية | المرتبة الممتازة |
| عبدالعزيز بن عبدالرحمن العريفي | محافظ صندوق التنمية الوطني | المرتبة الممتازة |
إصلاحات القطاع الوزاري في أحدث الأوامر الملكية الصادرة من خادم الحرمين الشريفين
اتسعت دائرة التكليفات لتشمل نواب الوزراء والمستشارين في قطاعات حيوية كالتعليم والإعلام والسياحة، حيث جاء ضمن أحدث الأوامر الملكية الصادرة من خادم الحرمين الشريفين تعيين الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث نائباً لوزير الإعلام، وتعيين الدكتور سعد بن عواض الحربي نائباً لوزير التعليم للتعليم العام، كما تم تعيين الأستاذ عبدالمحسن بن محمد المزيد نائباً لوزير السياحة؛ وفي وزارة الموارد البشرية تم تعيين الأستاذ بدر بن براهيم السويلم نائباً للوزير للتنمية الاجتماعية، وضمن هيكلة وزارة الداخلية تم تعيين المهندس ثامر بن محمد الحربي مساعداً لوزير الداخلية لشؤون التقنية، وتعيين الأستاذ محمد بن مهنا المهنا مساعداً لوزير الداخلية لشؤون العمليات؛ واستكمالا للرؤية التطويرية تم تعيين الدكتور بندر بن عبدالله المشاري مستشاراً لوزير الداخلية، والدكتور نجم بن عبدالله الزيد مستشاراً بالديوان الملكي، بالإضافة إلى تعيين الأستاذ سليمان بن محمد القناص والأستاذ عساف بن سالم أبو ثنين مستشارين بالديوان الملكي بالمرتبة الممتازة.
- تحويل الكفاءات الإدارية بين مختلف مناطق المملكة لتبادل الخبرات الميدانية.
- تعزيز الدور الرقابي والقضائي بتعيين قيادات قانونية ذات خبرة واسعة.
- تمكين القطاع التقني والأمني بمساعدين متخصصين في تكنولوجيا العمليات.
- دعم القطاعات الخدمية والسياحية والتعليمية بكفاءات قادرة على مواكبة رؤية 2030.
- تطوير المنظومة الإعلامية والاتصالية من خلال تعيينات قيادية متخصصة.
تأتي هذه السلسلة من القرارات لترسم ملامح مرحلة جديدة من العمل الإداري رفيع المستوى، حيث تهدف أحدث الأوامر الملكية الصادرة من خادم الحرمين الشريفين إلى تعزيز كفاءة وإنتاجية الأجهزة الحكومية؛ ومن خلال هذه التعيينات والترقيات العسكرية والقضائية تواصل السعودية مسيرتها نحو هيكلة مؤسسية تتسم بالمرونة والقدرة على مواجهة التحديات وتحقيق الرفاهية الشاملة للمجتمع.

تعليقات