رياح قوية.. اتساع رقعة حريق وادي العطيات في مدينة بني وليد اليوم

رياح قوية.. اتساع رقعة حريق وادي العطيات في مدينة بني وليد اليوم
رياح قوية.. اتساع رقعة حريق وادي العطيات في مدينة بني وليد اليوم

حريق وادي العطيات في بني وليد يثير القلق والذعر بين السكان المحليين والمزارعين في المنطقة؛ بعد أن اندلعت النيران بشكل مفاجئ مساء الخميس الموافق 12 فبراير 2026، حيث ساهمت الظروف الجوية القاسية وسرعة الرياح العاتية في اتساع رقعة الحريق لتشمل مساحات شاسعة من الوادي الواقع في منطقة وادي البلاد، مما وضع الغطاء النباتي والأشجار المعمرة تحت تهديد مباشر بالفناء والرماد نتيجة التهام ألسنة اللهب لكل ما يقابلها في طريقها.

أسباب انتشار حريق وادي العطيات في بني وليد وتأثيرات الطقس

تسببت العوامل المناخية المتقلبة في تفاقم أزمة حريق وادي العطيات في بني وليد بشكل دراماتيكي وسريع للغاية؛ إذ تشهد مناطق غرب ليبيا بوجه عام ومدينة بني وليد بوجه خاص موجة من الطقس السيئ الذي حذر منه المركز الوطني للأرصاد الجوية مسبقاً، حيث هبت رياح قوية ومثيرة للرمال والأتربة أدت إلى تحويل شرارات النار الصغيرة إلى حريق هائل يصعب السيطرة عليه بسهولة في ظل هذه الأجواء، كما أن جفاف الأعشاب في بطن الوادي ومحيطه جعل من الحريق كتلة مشتعلة تتحرك مع اتجاه الرياح لتلتهم رقعة واسعة من الأراضي التي كانت تضم أشجاراً متنوعة تمثل ثروة طبيعية لأهالي المدينة، وتستمر الفرق المعنية في محاولة تقييم الموقف الميداني رغم الصعوبات الكبيرة التي تفرضها سرعة الرياح التي تزيد من اشتعال النيران وتشتتها في أكثر من اتجاه داخل الوادي.

المنطقة المتأثرة تاريخ الواقعة السبب الرئيسي للانتشار
وادي العطيات – بني وليد الخميس 12 فبراير 2026 الرياح القوية والطقس السيئ

تحذيرات الهلال الأحمر حول حريق وادي العطيات في بني وليد وتدني الرؤية

رافقت أحداث حريق وادي العطيات في بني وليد تنبيهات عاجلة وجهتها جمعية الهلال الأحمر فرع بني وليد لكافة المواطنين ومستخدمي الطرق العامة؛ وذلك نتيجة للمخاطر المزدوجة التي خلفتها النيران والأتربة المثارة التي غطت سماء المنطقة وأدت إلى تدني مستوى الرؤية الأفقية بشكل حاد قد يصل إلى درجة الانعدام الكامل في بعض المسارات الطرقية الواصلة من وإلى المدينة، وقد شددت الجمعية عبر منصاتها الرسمية على ضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر لسائقي المركبات لتجنب وقوع حوادث سير مؤسفة قد تنجم عن الغبار الكثيف أو الدخان المتصاعد من الحريق، وطالبت الجميع بتبني سلوكيات قيادة آمنة تضمن سلامة الأرواح والممتلكات في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي تمر بها بني وليد جراء تقلبات الطقس ونشاط الرياح التي زادت من حدة الأزمة الميدانية في وادي العطيات.

  • الالتزام الصارم بتعليمات وإرشادات السلامة المرورية الصادرة عن الجهات المختصة.
  • تخفيف السرعة إلى الحد الأدنى لضمان القدرة على السيطرة التامة على المركبة عند الطوارئ.
  • تشغيل المصابيح الأمامية والخلفية للمركبات حتى في ساعات النهار لتعزيز ظهور السيارة للآخرين.
  • تجنب الخروج غير الضروري إلى المناطق القريبة من موقع الحريق أو الطرق المكشوفة.

توقعات الأرصاد الجوية ومآلات حريق وادي العطيات في بني وليد

رغم المأساة البيئية التي خلفها حريق وادي العطيات في بني وليد واتساع نطاقه بفعل الرياح؛ إلا أن تقارير المركز الوطني للأرصاد الجوية حملت بعض التوقعات المناخية التي قد تؤثر على المشهد العام، حيث أشارت النشرة الجوية الصادرة اليوم إلى احتمالية سقوط أمطار خلال الساعات القادمة على بعض من مناطق الشمال الشرقي الليبي، بينما تظل مناطق الغرب ومن ضمنها بني وليد تحت تأثير الرياح النشطة التي تثير الغبار قبل حدوث أي تغيير جوي ملموس، ويأمل المتابعون للموقف أن تتراجع حدة الرياح لتمكين فرق الإطفاء والمتطوعين من محاصرة النيران ومنع وصولها إلى ما تبقى من أشجار وادي البلاد المهددة، في وقت لا يزال فيه الدخان يغطي أجزاء من المنطقة متصاعداً من قلب الوادي الذي شهد هذه الواقعة المؤلمة مساء هذا اليوم الخميس المليء بالتحديات المناخية الصعبة.

تسعى الجهات المحلية في مدينة بني وليد جاهدة للتعامل مع تداعيات حريق وادي العطيات في بني وليد؛ مع استمرار الترقب لما ستسفر عنه الساعات المقبلة من مستجدات في حالة الطقس، حيث يبقى هدف الجميع هو حماية ما تبقى من المساحات الخضراء وتأمين سلامة المسافرين الذين يعبرون الطرق المتأثرة بموجة الغبار والدخان الكثيف.