صدام مرتقب.. موعد مباراة ريال مدريد وسوسيداد في الدوري الإسباني القادمة
موعد مباراة ريال مدريد وريال سوسيداد في الدوري الإسباني يتصدر اهتمامات عشاق كرة القدم العالمية مع اقتراب منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الليغا، حيث يستعد ملعب سانتياغو برنابيو التاريخي لاحتضان هذا الصدام القوي الذي يجمع بين طموحات الفريق الملكي في استعادة الصدارة ورغبة النادي الباسكي في تحسين موقعه بجدول الترتيب؛ إذ يدخل الميرنغي هذه المواجهة وعينه على النقاط الثلاث لمواصلة الضغط على غريمه التقليدي برشلونة، خاصة وأن الفارق النقطي بينهما بات ضئيلاً للغاية مما يجعل من الخطأ في هذه المرحلة من الموسم ترفاً لا يملكه المدرب وجماهيره العريضة التي تنتظر عرضاً قوياً يؤكد جاهزية الفريق للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية بعد التقلبات الأخيرة التي شهدتها مسيرة النادي في مختلف المسابقات التي يشارك بها حالياً.
موعد مباراة ريال مدريد وريال سوسيداد والقنوات الناقلة
تتجه الأنظار صوب العاصمة الإسبانية مدريد يوم السبت الموافق الرابع عشر من شهر فبراير لعام 2026، حيث يضرب موعد مباراة ريال مدريد وريال سوسيداد في توقيت مثالي يتيح للملايين حول العالم متابعة هذه القمة الكروية المثيرة؛ فمن المقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بحسب توقيت المملكة العربية السعودية، بينما يوافق التوقيت في جمهورية مصر العربية العاشرة مساءً، وهو موعد يتناسب مع أهمية المباراة كواحدة من أبرز مباريات هذه الجولة التي قد تغير شكل المنافسة في مقدمة الجدول، إذ يسعى ريال مدريد لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز يرفع معنويات اللاعبين ويزيد من رصيدهم في صراع اللقب المشتعل الذي لا يحتمل أي تهاون أو فقدان للنقاط السهلة أمام فرق متمرسة وصعبة المراس مثل الفريق الباسكي القادم من إقليم الباسك بطموحات كبيرة.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| المناسبة | الدوري الإسباني – الجولة 24 |
| الملعب | سانتياغو برنابيو |
| توقيت السعودية | السبت 14 فبراير – 23:00 |
| توقيت مصر | السبت 14 فبراير – 22:00 |
تحليل موقف الفريقين قبل موعد مباراة ريال مدريد وريال سوسيداد
الحالة المعنوية والبدنية التي يدخل بها الطرفان تضفي أهمية قصوى على موعد مباراة ريال مدريد وريال سوسيداد القادم، فقد نجح ريال مدريد في لملمة أوراقه سريعاً بعد الصدمة الكبيرة والهزيمة المدوية التي تلقاها على يد فريق بنفيكا بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا؛ فاستطاع النادي الملكي أن ينهض من كبوته بتحقيق انتصارين متتاليين في الدوري المحلي على حساب كل من رايو فايكانو وفالنسيا، وهو ما يعكس قوة الشخصية التي يتمتع بها لاعبو الميرنغي وقدرتهم على تجاوز العثرات بسرعة فائقة للتركيز على الأهداف المحلية، ومن الجانب الآخر يحتل الفريق الضيف المركز الثامن في لائحة الترتيب برصيد واحد وثلاثين نقطة، مما يجعله يبحث عن مفاجأة مدوية في البرنابيو لتقليص الفارق مع فرق المربع الذهبي وضمان مقعد أوروبي في الموسم القادم؛ الأمر الذي يجعل المباراة تكتيكية بامتياز وصعبة التوقع رغم الفوارق التاريخية.
- تحقيق ريال مدريد لانتصارين متتاليين في الليغا بعد الإخفاق الأوروبي أمام بنفيكا.
- احتلال ريال مدريد للمركز الثاني برصيد 57 نقطة بفارق نقطة عن المتصدر برشلونة.
- تمركز ريال سوسيداد في المرتبة الثامنة في جدول الترتيب برصيد 31 نقطة.
- الرغبة المشتركة في كسب النقاط الثلاث لأهداف متباينة بين المنافسة على اللقب والمراكز الأوروبية.
تاريخ المواجهات المباشرة وأهمية موعد مباراة ريال مدريد وريال سوسيداد
عند النظر إلى السجلات التاريخية منذ شهر سبتمبر من عام 2010 نجد أن موعد مباراة ريال مدريد وريال سوسيداد قد تكرر كثيراً، حيث التقى الفريقان في أربع وثلاثين مناسبة رسمية توزعت بين مباريات الدوري الإسباني ومنافسات كأس ملك إسبانيا؛ وقد كانت الكفة تميل بوضوح لصالح الفريق الأبيض الذي تمكن من حسم نتيجة الفوز في أربع وعشرين مواجهة، بينما سجل النادي الباسكي تفوقه في خمس مباريات فقط، وسيطر التعادل على مجريات خمس مقابلات أخرى بينهما، وهذه الأرقام تؤكد السيطرة الكبيرة لريال مدريد تاريخياً، لكنها لا تضمن النتيجة في كرة القدم الحديثة التي لا تعترف إلا بالجهد المبذول على المستطيل الأخضر، خاصة مع تطور مستوى سوسيداد في السنوات الأخيرة وقدرته على إحراج الكبار بفضل استقرار منظومته الفنية وتطور مستوى لاعبيه الذين يطمحون لكتابة تاريخ جديد أمام بطل أوروبا التاريخي في معقله.
يدرك المدرب واللاعبون في النادي الملكي أن الحفاظ على فارق النقطة الوحيدة مع برشلونة المتصدر برصيد ثمانية وخمسين نقطة يتطلب تركيزاً كاملاً في موعد مباراة ريال مدريد وريال سوسيداد المرتقب، حيث يمثل الانتصار بوابة العبور الآمنة نحو صدارة الليغا في حال تعثر المنافس، ولذلك يتوقع المتابعون أن يبدأ ريال مدريد اللقاء بضغط هجومي مكثف لتسجيل هدف مبكر يربك حسابات الفريق الباسكي ويسهل من مأمورية أصحاب الأرض في التحكم بإيقاع اللعب، بينما سيعتمد الضيوف على التنظيم الدفاعي والارتداد السريع لاستغلال أي مساحات قد يخلفها تقدم لاعبي مدريد، مما يجعل من هذه القمة وجبة كروية دسمة تشد أنظار العالم نحو العاصمة الإسبانية في ليلة فبرايرية ساخنة كروياً.

تعليقات