بمشاركة مجتمعية واسعة.. الشارقة للتمكين الاجتماعي تعلن تفاصيل حملة زكّ الرمضانية الجديدة

بمشاركة مجتمعية واسعة.. الشارقة للتمكين الاجتماعي تعلن تفاصيل حملة زكّ الرمضانية الجديدة
بمشاركة مجتمعية واسعة.. الشارقة للتمكين الاجتماعي تعلن تفاصيل حملة زكّ الرمضانية الجديدة

حملة مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي الرمضانية زكِّ هي المبادرة النوعية التي أطلقتها المؤسسة مؤخرًا لتشكل محطة فارقة في دعم أسر الأيتام وتعزيز جودة حياتهم، حيث تسعى هذه الحملة إلى تحويل الركن الثالث من أركان الإسلام إلى أداة تمكين مستدامة تضمن للأسر المنتسبة مستقبلاً أكثر أماناً واستقراراً، من خلال حزمة متكاملة من المشاريع والمبادرات التي تتجاوز الدعم المادي المباشر لتشمل جوانب اقتصادية وإنسانية واجتماعية عميقة الأثر.

أهداف حملة مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي الرمضانية زكِّ

تتكئ حملة مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي الرمضانية زكِّ على رؤية استراتيجية واضحة المعالم، حيث أكدت سعادة منى بن هده السويدي، المدير العام للمؤسسة، أن الزكاة لم تعد مجرد وسيلة لسد الحاجة الآنية أو تقديم عون مؤقت بل أصبحت منظومة عمل مؤسسية تهدف إلى إحداث تغيير جذري في واقع المستفيدين؛ فالمؤسسة تعمل عبر هذه الحملة على توظيف أموال الزكاة بأسلوب يجمع بين التخطيط العلمي الدقيق والأثر الممتد، مما يساهم بفاعلية في صون كرامة الأسر ويدفعها نحو الاعتماد على الذات وبناء غدٍ مشرق للأيتام عبر تمكينهم من الأدوات التي تضمن انخراطهم الإيجابي في المجتمع؛ وتتجلى أهمية هذه المبادرة في أرقامها الضخمة التي تعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق المؤسسة لخدمة آلاف المستفيدين في إمارة الشارقة.

الفئة المستفيدة العدد الإجمالي (2024-2025)
إجمالي عدد الأسر 2387 أسرة مستفيدة
إجمالي عدد الأيتام 5471 يتيمًا

المسؤولية والشفافية في حملة مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي الرمضانية زكِّ

إن الالتزام الصارم بمعايير الشفافية والمسؤولية المجتمعية هو المحرك الأساسي الذي تقوم عليه حملة مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي الرمضانية زكِّ، فعندما نتحدث عن إدارة أموال الزكاة فإن المؤسسة تضع نُصب أعينها تقديم حلول تمكينية حقيقية تبتعد تماماً عن المسكنات الوقتية، وهذا ما يسمى بمفهوم “العطاء الذكي” الذي يمزج بين الخبرة الميدانية الطويلة وبين الطموح في بناء مجتمع متماسك؛ إذ أوضحت المدير العام أن كل درهم يتم توجيهه ضمن هذه الحملة يخضع لمنظومة رقابية تضمن وصوله إلى غاياته التنموية المنشودة، مما يوفر بيئة استقرار نفسي واجتماعي للأسر فاقدة الأب، ويجعل من الزكاة قوة دفع إيجابية تحول التحديات إلى فرص والاحتياج إلى تمكين واستمرارية لا تتوقف بانتهاء المواسم.

المشاريع النوعية ضمن حملة مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي الرمضانية زكِّ

تتنوع الروافد التي تغذي حملة مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي الرمضانية زكِّ لتشمل مسارات مختلفة تلبي احتياجات الأيتام وأمهاتهم، ويمكن تفصيل أبرز هذه المشاريع فيما يلي:

  • مشروع زكاة المال: وهو المرتكز الأساسي الذي يمول البرامج المستدامة والمبادرات التي تهدف إلى تحقيق الاستقلال المادي والتمكين المعرفي للأسر.
  • مشروع الإفطار الرمضاني: الذي يهدف لخلق أجواء أسرية دافئة تجمع الأبناء وأهاليهم وتعزز الروابط العاطفية في الشهر الفضيل.
  • المير الرمضاني: المخصص لتأمين كافة المتطلبات الغذائية والاحتياجات الأساسية التي تحتاجها بيوت الأيتام طوال أيام الشهر المبارك.
  • ليالي التمكين الرمضانية: وهي مبادرة اجتماعية تهدف لدمج الأسر في تجارب تشاركية تعمق روح التواصل المجتمعي وتكسر حاجز العزلة.

تجسد حملة مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي الرمضانية زكِّ شراكة مجتمعية حقيقية تدعو الجميع للمساهمة في بناء مستقبل الأيتام، حيث تظل قيمة العطاء محصورة في مدى قدرته على إحداث أثر ممتد يغير حياة الأبناء للأفضل؛ فالمشاركة في هذا العمل النبيل تضمن استقرار الأسر وتفتح آفاقاً رحبة للنمو والنجاح لما بعد رمضان.