تقلبات جوية حادة.. خارطة سقوط الأمطار ونشاط الرياح في عدد من المحافظات اليوم
أصعب أيام فبراير تطل علينا بتقلبات جوية حادة تتطلب الحذر الشديد من المواطنين في مختلف المحافظات المصرية؛ حيث كشفت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن اقتراب منخفض جوي عميق يتسبب في حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ ملامحها في منتصف الشهر الجاري، لتضرب السواحل الشمالية والوجه البحري بقوة قبل أن تمتد تدريجيًا نحو محافظات الصعيد، مع إطلاق تنبيهات جادة بشأن نشاط الرياح التي ستحمل كميات من الأتربة وتؤدي لسقوط أمطار متباينة الشدة على مناطق متفرقة.
تأثير أصعب أيام فبراير على حركة الرياح ومستوى الرؤية
توضح صور الأقمار الصناعية وخرائط الطقس الحديثة أن سرعة هبات الرياح خلال هذه الموجة قد تلامس حاجز الستين كيلومترًا في الساعة؛ وهو ما يرفع احتمالات إثارة الرمال الكثيفة والعواصف الترابية التي تؤدي بدورها إلى انخفاض الرؤية الأفقية بشكل حاد على الطرق السريعة والمناطق الصحراوية المفتوحة، وتعتبر هذه الاضطرابات الجوية الجوهر الحقيقي لما يسمى أصعب أيام فبراير التي تستدعي من مرضى الجيوب الأنفية والحساسية الصدرية البقاء في أماكن آمنة وتجنب استنشاق الهواء الملوث بالغبار العالق، خاصة وأن هذه التقلبات تؤثر بصورة سلبية وكبيرة على الملاحة البحرية والحركة اليومية في الأحياء السكنية المكشوفة أو المدن الجديدة التي تفتقر للمصدات الشجرية الطبيعية؛ مما يجعل اتباع إرشادات السلامة ضرورة لا غنى عنها لحين استقرار الحالة المناخية.
خريطة الأمطار والتحذيرات خلال أصعب أيام فبراير
بالتوازي مع الرياح القوية، تندفع كتل هوائية رطبة تزيد من فرص هطول زخات مطرية تبدأ من أقصى السواحل الغربية ثم تزحف لتشمل كافة محافظات شمال الوجه البحري والداخل؛ حيث تندرج هذه الحالة ضمن سلسلة من المنخفضات الجوية التي تسيطر على المنطقة خلال أصعب أيام فبراير التي تتسم بالتناقض، فمن ناحية تشرق الشمس ببعض الدفء المؤقت، ومن ناحية أخرى تسيطر الرطوبة والرياح الباردة لتخلق عدم توازن في درجات الحرارة الملموسة؛ الأمر الذي يفرض على السائقين القيادة بهدوء تام لتجنب مخاطر انزلاق الإطارات بسبب الأمطار أو الاصطدامات الناتجة عن تعثر الرؤية بسبب السحب الركامية والضباب الترابي الكثيف، ولتجاوز هذه الفترة بأمان يجب الالتزام بالقواعد التالية:
- ارتداء الكمامات الطبية بإحكام عند الاضطرار للخروج في أجواء أصعب أيام فبراير لمواجهة الغبار.
- الابتعاد التام عن ركن السيارات تحت الأشجار الضخمة أو أعمدة الإنارة أو اللوحات الإعلانية القديمة.
- إحكام غلق النوافذ في المنازل لمنع تسلل الأتربة الدقيقة إلى الغرف وحماية الأطفال وكبار السن.
- الاطلاع الدوري واليومي على تحديثات هيئة الأرصاد الجوية لرصد التغيرات المفاجئة في مسار المنخفض.
- تجهيز الأدوية الوقائية والبخاخات لمرضى الجهاز التنفسي والتوجه للمستشفى عند حدوث أي ضيق بالتنفس.
توقعات درجات الحرارة في ظل مناخ أصعب أيام فبراير
تشهد البلاد تفاوتًا ملحوظًا في القيم الحرارية بين الأقاليم الشمالية والجنوبية خلال المدى الزمني لهذه الموجة؛ فبينما تحافظ المدن الساحلية على معدلات حرارة نهارية ضمن الإطار المعتدل، نجد أن محافظات الصعيد تستعد لاستقبال ارتفاعات كبيرة قد تصل إلى 34 درجة مئوية في ساعات الذروة، ويعكس هذا التباين طبيعة أصعب أيام فبراير التي تجمع بين سمات الشتاء المتبقي وبدايات الربيع المتقلبة؛ وهو ما دفع غرف العمليات في المحافظات إلى رفع درجة التأهب القصوى للتعامل مع أي تجمعات لمياه الأمطار أو حوادث قد تنجم عن شدة الرياح، ويوضح الجدول التالي تفاصيل درجات الحرارة المتوقعة في أرجاء الجمهورية:
| المنطقة الجغرافية | الحرارة العظمى المتوقعة | الحرارة الصغرى المتوقعة |
|---|---|---|
| القاهرة الكبرى والوجه البحري | 28 درجة مئوية | 14 درجة مئوية |
| السواحل الشمالية | 27 درجة مئوية | 12 درجة مئوية |
| شمال الصعيد | 31 درجة مئوية | 11 درجة مئوية |
| جنوب الصعيد (أقصى الجنوب) | 34 درجة مئوية | 15 درجة مئوية |
يبقى الانتباه الدقيق لتطور العوامل الجوية هو مفتاح الأمان لمواجهة أي تحولات مفاجئة في نشاط الرياح أو كثافة السحب الممطرة؛ إذ تبذل الأجهزة التنفيذية جهودًا لمراقبة الطرق والجسور لضمان عدم تعطل مصالح المواطنين بسبب أصعب أيام فبراير التي تمر بها البلاد، ويكون الوعي المجتمعي والالتزام بالتعليمات الرسمية الصادرة عن خبراء الطقس هو الصمام الذي يضمن سلامة الأرواح والممتلكات خلال هذا الاضطراب المناخي الشديد.

تعليقات