واقعة آيفون 17.. انفجار الهاتف بعد ساعات من شرائه يثير ردود فعل غاضبة

واقعة آيفون 17.. انفجار الهاتف بعد ساعات من شرائه يثير ردود فعل غاضبة
واقعة آيفون 17.. انفجار الهاتف بعد ساعات من شرائه يثير ردود فعل غاضبة

انفجار هاتف آيفون 17 برو ماكس يثير جدلاً واسعاً بعد تعرض سائحة روسية لحادث مأساوي خلال تواجدها في المملكة العربية السعودية، حيث تحول الجهاز الذي لم يمضِ على شرائه سوى ساعات قليلة إلى كتل من اللهب والدخان الكثيف، مما أدى إلى اندلاع حريق ضخم في غرفتها تسبب في ضياع ممتلكات شخصية ومعدات تقنية باهظة الثمن، ورغم نجاة السائحة من الإصابات الجسدية؛ إلا أن الواقعة فتحت باب التساؤلات حول معايير الأمان في الإصدارات الأحدث من شركة أبل.

تفاصيل واقعة انفجار هاتف آيفون 17 برو ماكس في السعودية

بدأت فصول القصة المأساوية عندما قامت السائحة الروسية التي تُدعى «إليزا» باقتناء هاتفها الجديد، وبعد مرور ثلاث ساعات فقط من تشغيل الجهاز والبدء في استخدامه؛ لاحظت تصاعد أدخنة كثيفة ومفاجئة تنبعث من جسم الهاتف، ولم تمر سوى لحظات حتى انفجر الجهاز مشكلاً ألسنة لهب التهمت محتويات الغرفة بالكامل؛ حيث تشير التقارير إلى أن النيران لم تكتفِ بتدمير الهاتف نفسه؛ بل امتدت لتطال ملابس السائحة وإكسسواراتها الشخصية، بالإضافة إلى معدات تصوير ونشر محتوى رقمي كانت تعتمد عليها في عملها عبر الإنترنت، مما حول رحلتها السياحية إلى خسارة مادية ومعنوية كبرى، خاصة وأن الحادث وقع في بيئة مغلقة وبشكل مفاجئ وسريع للغاية لا يسمح بالتدخل السريع لإنقاذ الممتلكات التي كانت في محيط الحريق.

العنصر المتضرر القيمة التقريبية (بالروبل)
هاتف iPhone 17 Pro Max 270,000 روبل
معدات صناعة محتوى وملابس 2,000,000 روبل
الإصابات البشرية لا يوجد (خسائر مادية فقط)

موقف شركة أبل من حادث انفجار هاتف آيفون 17 برو ماكس

عقب السيطرة على الحريق وتقييم الأضرار الناتجة عنه؛ توجهت السائحة المتضررة بالتواصل مع الدعم الفني وخدمة العملاء في شركة أبل لتقديم شكوى رسمية والمطالبة بتعويض يجبر الأضرار المادية الفادحة التي لحقت بها، إلا أن رد الشركة جاء مخيباً للآمال وصادماً لإليزا؛ حيث عرضت الشركة استبدال الهاتف المنفجر بجهاز آخر جديد من نفس الطراز فقط، معلنة رفضها التام تحمل أية مسؤولية عن الخسائر الجانبية أو تعويض قيمة المحتويات التي التهمتها النيران في الغرفة، وهذا الموقف دفع السائحة للتفكير في تحركات قانونية قادمة لاسترداد حقوقها؛ وفقاً لما نقلته صحيفة «تايمز أوف إنديا» التي تابعت الواقعة باهتمام كبير، حيث ترى المتضررة أن تعويض الهاتف وحده لا يتناسب مع حجم الكارثة التي تسبب فيها عيب تصنيع محتمل في البطارية أو الدوائر الكهربائية للجهاز الجديد.

  • تحطم الجهاز بالكامل نتيجة الاحتراق الداخلي للبطارية.
  • رفض شركة أبل تعويض الأضرار المادية المحيطة بالحادث.
  • تمسك السائحة الروسية بمقاضاة الشركة للحصول على تعويض كامل.
  • تزايد القلق العالمي بشأن فحص معايير السلامة في الدفعات الأولى من الإصدارات الجديدة.

أسباب تقنية وراء انفجار هاتف آيفون 17 برو ماكس الجديد

بالرغم من أن سلسلة هواتف أبل الحديثة تعتمد على تكنولوجيا متطورة ومعالجات هي الأقوى في العالم؛ إلا أن وقوع حادث انفجار هاتف آيفون 17 برو ماكس يعيد إلى الأذهان حوادث نادرة مرتبطة بسلامة بطاريات الليثيوم، وتؤكد التحليلات التقنية أن مثل هذه الإنفجارات قد تحدث نتيجة عيوب خفية في خطوط الإنتاج أو بسبب تعرض البطارية لضغط حراري مفاجئ أثناء الشحن الأول، وفي بعض الأحيان تلعب العوامل الخارجية مثل استخدام مقابس كهربائية غير متوافقة أو شواحن ليست من صنع الشركة الأصلية دوراً في تفاقم المخاطر، ومع ذلك فإن وقوع الحادث بعد ساعات قليلة من الشراء يضع ضغطاً كبيراً على العلامة التجارية الشهيرة لتوضيح الأسباب الحقيقية، وضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع المثيرة للقلق التي تهدد حياة المستخدمين وتدمر ممتلكاتهم بشكل غير متوقع في مختلف دول العالم.

تسعى السائحة الروسية حالياً إلى تصعيد القضية إعلامياً وقانونياً لضمان عدم ضياع حقها في التعويض عن المليوني روبل، بينما يترقب سوق الهواتف الذكية أي بيان رسمي إضافي يوضح ملابسات انفجار هاتف آيفون 17 برو ماكس لضمان أمان المستخدمين الآخرين.