شراكة استراتيجية.. نادي دبي للصحافة يدعم حضور الإعلام في معرض الصحة العالمي
التعاون بين نادي دبي للصحافة والمستشفى الأمريكي بدبي يمثل نقلة نوعية تهدف إلى تمكين صناع المحتوى في قطاع الرعاية الصحية بدبي، حيث تركز هذه الشراكة الاستراتيجية على دعم 25 صانع محتوى متخصصاً للمشاركة في تغطية الدورة الـ 50 من معرض الصحة العالمي “دبي WHX 2026″، والذي استضافته مدينة إكسبو دبي كأبرز حدث صحي في المنطقة، لتقديم خطاب إعلامي متطور يواكب النهضة الطبية الشاملة.
أهداف دعم صناع المحتوى في قطاع الرعاية الصحية بدبي
تسعى هذه المبادرة الطموحة إلى فتح مسارات مبتكرة أمام الكفاءات الإعلامية الشابة، لضمان تقديم تغطية مهنية ومعاصرة تلبي تطلعات الجمهور وتواكب التطورات المتسارعة في المجال الطبي؛ إذ تتيح الشراكة للمشاركين فرصاً ذهبية للقاء قادة القطاع والخبراء العالميين وجهاً لوجه، واستخدام المنصة التفاعلية المتقدمة التي يوفرها المستشفى الأمريكي دبي، بما تحويه من استوديوهات بودكاست مخصصة لإجراء حوارات معمقة، تهدف في جوهرها إلى تسليط الضوء على أحدث الاتجاهات والممارسات الصحية التي تتبناها الدولة، وتعكس رؤية وطنية متكاملة ترتكز على بناء مجتمع يتمتع بأعلى مستويات الرفاه الصحي المستدام، وتدعم مكانة الإمارات كوجهة رائدة للابتكار العالمي في الطب وعلوم الحياة الرائدة.
| تفاصيل الحدث | البيانات المعلنة |
|---|---|
| المناسبة الرئيسية | معرض الصحة العالمي (دبي WHX 2026) |
| تاريخ الفعالية | من 9 إلى 12 فبراير |
| الموقع التنظيمي | مدينة إكسبو دبي |
| عدد المشاركين | 25 صانع محتوى متخصص |
معايير اختيار صناع المحتوى في قطاع الرعاية الصحية بدبي
استندت عملية اختيار الكفاءات المختارة إلى معايير دقيقة تضمن تقديم محتوى هادف يواكب التطورات الإعلامية العالمية، حيث أكد شريف بشارة، الرئيس التنفيذي لمجموعة محمد وعبيد الملا والمستشفى الأمريكي دبي، أن تمكين هؤلاء المتخصصين يعكس تطلعات المستشفى لترسيخ ثقافة الوعي الصحي المجتمعي؛ فالإعلام المتخصص يعد شريكاً فاعلاً في نقل المعرفة الطبية بمسؤولية وموثوقية، مما يساهم في بناء مجتمعات قادرة على اتخاذ قرارات صحية سليمة بناءً على معلومات دقيقة، وهو ما يحرص عليه المستشفى من خلال منح المبدعين وصولاً مباشراً للعقول الطبية الفذة المشاركة في المعرض، لتشكيل سرد قصصي جديد يبرز تطور منظومة الرعاية الصحية المحلية عالمياً.
يتطلب النجاح في هذا المسار توافر عدة ركائز أساسية لدى المشاركين لضمان جودة المحتوى الناتج، ومنها:
- الالتزام بالمعايير المهنية والتحريرية المسؤولة في نقل المعلومات الطبية الدقيقة للجمهور.
- القدرة على استخدام التقنيات الحديثة والمنصات التفاعلية مثل البودكاست لتبسيط الممارسات العلمية المعقدة.
- امتلاك مهارات التواصل الفعال لإجراء مقابلات عميقة مع صناع القرار والخبراء بقطاع الصحة.
- المواكبة المستمرة للتحولات التقنية المتسارعة التي تطرأ على المجالات العلاجية ومعدات التشخيص الحديثة.
رؤية نادي دبي للصحافة تجاه صناع المحتوى في قطاع الرعاية الصحية بدبي
تؤمن مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة، بأن هذه الشراكة تخدم رؤية النادي في تأسيس نموذج إعلامي متقدم يعتمد على المعرفة والقدرة على تحويل القضايا الصحية الحيوية إلى قصص مؤثرة تصنع فرقاً حقيقياً في حياة الناس؛ ولأن القطاع الصحي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بمستقبل جودة الحياة، فإن الاستثمار في الكفاءات الشابة يضمن إنتاج محتوى نوعي يعزز من مكانة دبي كعاصمة للإعلام المتخصص، ويجعل منها منصة جامعة للحوار المعرفي الذي يواكب حجم التحولات العلمية الكبيرة؛ فالهدف الأسمى هو تقديم خطاب إعلامي يواكب مكانة الدولة كمركز عالمي للابتكار، ويساهم في نشر الوعي الصحي وتوثيق أحدث الابتكارات والممارسات التي يزخر بها هذا المجال الحيوي الهائل.
إن تكامل الأدوار بين المؤسسات الإعلامية والمنشآت الطبية الكبرى يسهم في تعزيز جودة المعرفة المتداولة، حيث تصبح دبي من خلال هذه المبادرات مركزاً إقليمياً وعالمياً لإنتاج المعلومات الصحية الموثوقة؛ وهذا التعاون الوثيق يبرز الدور المحوري الذي يلعبه النادي في دعم المبادرات الإعلامية المتخصصة، التي تسعى لتسليط الضوء على الإنجازات الطبية وتسهيل وصولها للمجتمع بسلاسة واحترافية، مما يرسخ مفهوم الاستدامة الصحية كنهج حياة يومي يدعمه إعلام مهني واعٍ بقضايا المرحلة وتحديات المستقبل الطبي بدقة متناهية.

تعليقات