توقعات الذهب 2026.. هل تكسر أسعار المعدن الأصفر أرقامًا قياسية جديدة؟

توقعات الذهب 2026.. هل تكسر أسعار المعدن الأصفر أرقامًا قياسية جديدة؟
توقعات الذهب 2026.. هل تكسر أسعار المعدن الأصفر أرقامًا قياسية جديدة؟

توقعات أسعار الذهب في عام 2026 تشغل بال الكثير من المستثمرين الباحثين عن ملاذات آمنة لمدخراتهم بعد التقلبات العنيفة التي شهدتها الأسواق العالمية مؤخرًا؛ فبحسب البيانات الصادرة عن المكتب العام للإحصاء التابع لوزارة المالية، سجل مؤشر أسعار الذهب المحلي قفزة هائلة بلغت 47.67% خلال عام 2025، مما يثير تساؤلات جوهرية حول قدرة المعدن الأصفر على الحفاظ على هذا الزخم التصاعدي أو تكرار هذا السيناريو الاستثنائي مرة أخرى في الدورة الاقتصادية القادمة.

تحليل توقعات أسعار الذهب في عام 2026 والمسار الاقتصادي

يرى الدكتور لي با تشي نهان، الخبير الاقتصادي المرموق، أن الزيادة القوية التي رصدناها في عام 2025 كانت ظاهرة خارجة عن المألوف ولم تكن مجرد اتجاه دوري طبيعي، بل نتجت عن تضافر مجموعة من العوامل غير العادية التي من الصعب أن تتكرر بنفس الكثافة على المدى الطويل؛ ولذلك فإن احتمالية حدوث انفجار سعري في توقعات أسعار الذهب في عام 2026 تبدو ضئيلة في ظل وصول الأسعار الحالية إلى مستويات قياسية تاريخية، وبالتزامن مع تأقلم الاقتصاد العالمي تدريجيًا مع بيئة أسعار الفائدة المرتفعة وتراجع الضغوط التضخمية التي كانت المحرك الرئيسي للطلب، ويؤكد الدكتور نهان أنه ما لم تقع صدمات جيوسياسية أو أزمات مالية دولية كبرى، فمن المستبعد تمامًا أن تستمر الأسعار في الصعود بنسبة تقترب من 50% كما حدث سابقًا، حيث يتجه السوق نحو مرحلة من الاستقرار النسبي الذي تفرضه السياسات النقدية المتزنة وتوجهات الحكومة الرامية إلى الحد من تشوهات السوق عبر تفعيل بورصة الذهب لضمان شفافية أكبر في التعاملات.

المؤشر الاقتصادي القيمة في عام 2025 توقعات عام 2026
نسبة نمو سعر الذهب المحلي 47.67% استقرار مع نمو طفيف
متوسط السعر العالمي (يناير) 4356 دولار تقريباً 4733 دولار للأونصة
معدل الزيادة الشهرية (يناير) غير متوفر 8.65% عالمياً / 5.02% محلياً

العوامل المؤثرة على توقعات أسعار الذهب في عام 2026 محلياً

تتأثر توقعات أسعار الذهب في عام 2026 بشكل مباشر بتنفيذ السياسات الحكومية التي تهدف إلى كبح جماح المضاربات والتلاعب بالأسعار المصطنعة، حيث أن تشغيل بورصة الذهب بآلية تداول واضحة سيجعل الأسعار المحلية أكثر مواكبة للتحركات العالمية بدقة متناهية؛ ومن المتوقع استمرار التباين بين أنواع الذهب المختلفة، حيث تظل سبائك الذهب “SJC” تحت تأثير محدودية العرض وقوة العلامة التجارية مما يبقي أسعارها مرتفعة ولكن بتقلص في حدة التذبذب، في حين أن خواتم الذهب ستظل المرآة العاكسة لمعادلة العرض والطلب اليومية والادخار الفردي، وهذا التنوع في الأدوات الاستثمارية سيجعل عام 2026 عام التباطؤ المدروس بعيدًا عن الارتفاعات الحادة، ليصبح المعدن الثمين قناة للتحوط وحماية رأس المال من المخاطر السعرية أكثر من كونه وسيلة لتحقيق أرباح فلكية سريعة كما شهدنا في الحقبة الماضية.

  • دراسة تكلفة التمويل عند الاقتراض للاستثمار في المعدن الأصفر لتجنب خسائر الفوائد.
  • مراقبة مستويات الدعم الفني العالمي خاصة عند حاجز 4500 دولار للأونصة.
  • تنويع المحفظة الاستثمارية وعدم التركيز الكامل على الذهب في ظل ارتفاع الفوائد البنكية.
  • تجنب الشراء خلال فترات التقلبات السعرية الكبيرة والمفاجئة لضمان استقرار التكلفة.

نصائح المستثمرين حول توقعات أسعار الذهب في عام 2026

توضيحًا للرؤية الاستثمارية، تشير الخبيرة تشو فونغ إلى أن الطلب على المعدن النفيس سيبقى قويًا باعتباره الملاذ الآمن المفضل لحماية القيمة الشرائية للأموال، إلا أن بيئة أسعار الفائدة المصرفية المرتفعة تفرض على المستثمرين إعادة حساباتهم بدقة عند توزيع رؤوس الأموال؛ فالاقتراض من أجل شراء الذهب يعد مخاطرة غير محسوبة لأن المستثمر يتحمل عبء الفائدة المصرفية بالإضافة إلى الفارق بين سعر البيع والشراء، وهو ما قد يستنزف الأرباح المتوقعة، وتشير البيانات إلى أن البنوك المركزية عززت احتياطياتها بشراء أكثر من 300 طن من الذهب في العام الماضي ضمن استراتيجية التخلص من هيمنة الدولار، وهذا الاتجاه يدعم بقاء توقعات أسعار الذهب في عام 2026 ضمن مسار تصاعدي على المدى المتوسط رغم عمليات جني الأرباح التي نفذتها بعض الصناديق الاستثمارية في مطلع العام.

رغم أن المفاجآت السعرية لا تزال واردة، حيث قفز سعر الأونصة إلى 5600 دولار ووصل سعر التايل المحلي إلى 191.3 مليون دونغ فيتنامي، إلا أن النصيحة الذهبية تظل هي الحذر وعدم الاندفاع نحو الشراء في ذروة التقلبات؛ فتوقعات أسعار الذهب في عام 2026 تثير تفاؤلاً حذرًا يتطلب من الجميع موازنة طموحات الربح مع واقع استقرار الاقتصاد الكلي.