تحديثات الصاغة.. سعر الذهب المباشر في تعاملات السبت 14 فبراير بمحلات مصر
توقعات أسعار الذهب في الأسواق العالمية والمحلية تشغل بال الكثير من المستثمرين خاصة بعد التحولات المثيرة التي شهدها المعدن الأصفر مؤخرًا، حيث أعلن تقرير السوق العالمي الصادر يوم السبت الموافق 14 فبراير 2026 عن وصول سعر الأونصة إلى مستوى 5000 دولار، وهو ما ترتب عليه تغييرات وصفت بالمحدودة في تسعير عيار 24 داخل الأسواق، كما أشار خبراء الاقتصاد إلى أن تداولات المعدن الثمين انحصرت ضمن نطاقات ضيقة للغاية حول هذا المستوى التاريخي، الأمر الذي ألقى بظلاله على تباين طفيف في أسعار مختلف العيارات الذهبية المتداولة في محلات الصاغة.
توقعات أسعار الذهب وتأثيرها على السوق المحلي
شهدت الأسواق المحلية حالة من الاستقرار النسبي المتبوع بتغيرات طفيفة استجابة للتحركات العالمية الأخيرة، حيث سجل سعر الذهب من عيار 24 الذي يعد الأنقى والأكثر جودة نحو 7600 جنيه للجرام الواحد، بينما استقر سعر عيار 21 الأكثر مبيعًا وانتشارًا عند مستوى 6650 جنيهًا، وفي سياق متصل بلغت أسعار الذهب لعيار 18 حوالي 5700 جنيه، أما الجنيه الذهب فقد سجل سعره نحو 53200 جنيه؛ وتوضح هذه الأرقام كيف أن أي اهتزاز في البورصات العالمية ينعكس مباشرة على القوة الشرائية والقيمة السعرية للذهب الخام بمختلف مشتقاته، ولتوضيح الصورة بشكل أدق للمستهلكين والمستثمرين يمكننا استعراض قائمة الأسعار الحالية وفقًا لآخر التحديثات الرسمية في الصاغة:
- سعر الذهب عيار 24: 7600 جنيه مصري للجرام.
- سعر الذهب عيار 21: 6650 جنيهًا مصريًا للجرام.
- سعر الذهب عيار 18: 5700 جنيه مصري للجرام.
- سعر الجنيه الذهب: 53200 جنيه مصري.
العوامل المؤثرة في توقعات أسعار الذهب والبورصات العالمية
تأثرت تداولات المعدن الأصفر بشكل ملحوظ خلال الجلسات الأخيرة، حيث فقد الذهب جزءًا كبيرًا من مكاسبه في جلسة الخميس الماضي بتراجع بلغت نسبته 3.2%، ليسجل بذلك أدنى مستوى له خلال أسبوع عند 4878 دولارًا للأونصة الواحدة قبل أن يستقر ثانية تحت حاجز الـ 5000 دولار؛ ويشير المحللون إلى أن بقاء الأسعار تحت هذا المستوى يعكس محاولات مستمرة للعودة إلى المسار الصاعد وإعادة اختبار مستويات المقاومة السابقة، ويرتبط هذا التذبذب بشكل وثيق بحالة الأسواق الأمريكية التي شهدت موجة هبوط حادة بقيادة أسهم قطاع التكنولوجيا الضخمة، ما دفع الكثير من المستثمرين والمؤسسات المالية إلى تسييل مراكزهم في الذهب والفضة لتوفير السيولة اللازمة وتغطية الخسائر المتلاحقة في أسواق الأسهم العالمية وفقًا لما جاء في التقارير الفنية الدقيقة الصادرة عن مؤسسة “جولد بليون”.
| المقاييس العالمية | القيمة المسجلة |
|---|---|
| سعر الأونصة العالمي | 5000 دولار |
| نسبة الهبوط (جلسة الخميس) | 3.2% |
| أدنى مستوى أسبوعي | 4878 دولارًا |
البيانات الاقتصادية وانعكاساتها على توقعات أسعار الذهب
تلعب بيانات التوظيف والتقارير الاقتصادية الأمريكية دورًا محوريًا في رسم ملامح توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، حيث كشفت البيانات الأخيرة عن ارتفاع غير متوقع في عدد المتقدمين للحصول على طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة، وهو ما اعتبره المحللون إشارة واضحة على احتمالية حدوث ضعف في سوق العمل الأمريكي؛ ورغم هذه المؤشرات السلبية، إلا أن تقرير الوظائف الرسمي والأكثر شمولية والذي صدر في اليوم السابق قد أظهر زيادة قوية في عدد الوظائف الجديدة المضافة للاقتصاد، وهذا التناقض في البيانات الاقتصادية ساهم في تخفيف وطأة الأخبار السلبية وحافظ على توازن نسبي في حركة تداولات الذهب ومنع انهياره لمستويات متدنية جديدة، مما يؤكد أن السوق لا يزال يترقب إشارات أكثر وضوحًا حول السياسات النقدية القادمة من الفيدرالي الأمريكي وتأثيرها المباشر على قيمة الدولار والمعدن الأصفر.
تبقى التقلبات الحالية في بورصة الذهب مرتبطة بشكل وثيق بالتحليل الفني والأساسي للأسواق الدولية، إذ أن محاولة المعدن الأصفر تجاوز مستوى 5000 دولار مرة أخرى تتطلب استقرارًا في البيانات الاقتصادية الكلية، مع ضرورة مراقبة حركة السيولة بين أسهم التكنولوجيا والملاذات الآمنة، لضمان فهم أعمق لاتجاهات توقعات أسعار الذهب واستقرارها المحلي.

تعليقات