645 طناً أغذية.. مساهمة جمعية الفجيرة الخيرية في سفينة أم الإمارات المستقرة بميناء اللاذقية

645 طناً أغذية.. مساهمة جمعية الفجيرة الخيرية في سفينة أم الإمارات المستقرة بميناء اللاذقية
645 طناً أغذية.. مساهمة جمعية الفجيرة الخيرية في سفينة أم الإمارات المستقرة بميناء اللاذقية

المشاركة في سفينة أم الإمارات لدعم غزة تجسد أسمى معاني التلاحم والتعاون الإنساني الذي تقوده دولة الإمارات العربية المتحدة في الوقت الراهن، حيث أعلنت جمعية الفجيرة الخيرية عن تكاتف جهودها مع مؤسسة حمد بن محمد الشرقي للأعمال الإنسانية لتعزيز القوافل الإغاثية المتجهة نحو ميناء العريش، ويأتي هذا التحرك ضمن عملية الفارس الشهم 3 التي تستهدف تقديم إغاثة عاجلة وشاملة للأشقاء في قطاع غزة لمواجهة الظروف الصعبة.

تفاصيل المشاركة في سفينة أم الإمارات لدعم غزة

تأتي المشاركة في سفينة أم الإمارات لدعم غزة كخطوة استراتيجية وإنسانية كبرى أعلن عنها معالي سعيد بن محمد الرقباني، رئيس مجلس إدارة جمعية الفجيرة الخيرية، موضحاً أن هذه المساهمة تتبلور في إرسال شحنة ضخمة من المعونات الحيوية، وتتضمن هذه القافلة البحرية ما يصل إلى 645 طناً من المواد الغذائية الأساسية التي تم اختيارها بعناية فائقة لتلائم الاحتياجات اليومية للأسر الفلسطينية المتضررة، وتأتي هذه الخطوة بالتنسيق الوثيق مع مؤسسة حمد بن محمد الشرقي للأعمال الإنسانية لضمان وصول الدعم بفاعلية وسرعة، خصوصاً مع حلول شهر رمضان المبارك وما يفرضه من التزامات اجتماعية ومعيشية تضاعف من حاجة السكان في القطاع لتوافر السلع الغذائية الضرورية لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي في هذا التوقيت الاستثنائي.

جهة التنسيق والتعاون إجمالي وزن المساعدات الغذائية الوجهة النهائية للقافلة
جمعية الفجيرة الخيرية ومؤسسة حمد بن محمد الشرقي 645 طناً من السلع الأساسية قطاع غزة عبر ميناء العريش

أهداف المشاركة في سفينة أم الإمارات لدعم غزة ضمن الفارس الشهم 3

إن تعزيز المشاركة في سفينة أم الإمارات لدعم غزة يرتكز على رغبة صادقة في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية المتفاقمة، حيث تعمل عملية الفارس الشهم 3 كمظلة شاملة توحد الجهود الإماراتية الرسمية والأهلية لتقديم استجابة سريعة وفعالة، وتتنوع المبادرات تحت هذا المسمى لتشمل الغذاء والدواء والإيواء، إذ تهدف دولة الإمارات من خلال هذه السفينة إلى إرسال رسالة تضامن قوية تؤكد فيها وقوفها الدائم إلى جانب المتضررين والمحتاجين في شتى بقاع الأرض، كما تسعى الجمعية من خلال هذا الدعم إلى تحقيق التوازن في تلبية المتطلبات الإغاثية العاجلة، مع التركيز على جودة المواد المرسلة وقدرتها على سد الفجوة الغذائية الحاصلة في القطاع نتيجة للظروف الراهنة التي تمر بها الأسر هناك.

  • توفير 645 طناً من الطرود الغذائية المتكاملة التي تغطي احتياجات آلاف الأسر.
  • الاستجابة الفورية لمتطلبات شهر رمضان الكريم لضمان حياة كريمة للمتضررين.
  • تجسيد الرسالة الوطنية لدولة الإمارات في مد يد العون والمساعدة لكل شعوب العالم.
  • تعزيز التعاون بين الجمعيات الخيرية والمؤسسات الإنسانية لتوحيد المسار الإغاثي.

أثر المشاركة في سفينة أم الإمارات لدعم غزة على العمل الإنساني

يمتد أثر المشاركة في سفينة أم الإمارات لدعم غزة ليشمل ترسيخ النهج الخيري الذي غرسته القيادة الرشيدة في نفوس أبناء الإمارات ومؤسساتها، فقد أكدت القيادة في جمعية الفجيرة الخيرية أن هذا العمل ليس مجرد تقديم مساعدات مادية بل هو رسالة إيمانية وإنسانية تهدف إلى لمس جراح الأشقاء وتوفير بيئة أكثر أماناً واستقراراً خلال الأيام الفضيلة؛ إذ تعكس هذه الخطوة الحرص الملح على إيصال المساعدات في وقتها المناسب دون تأخير لضمان الاستفادة القصوى منها في ظل الشح الحاد بالمواد الأولية، وبذلك تظل سفينة أم الإمارات رمزاً للعطاء الذي لا ينضب، وأداة حاسمة في سلسلة المبادرات الإنسانية التي تنفذها الدولة للحد من الأعباء المعيشية التي تواجه المدنيين والأطفال والنساء في قطاع غزة بشكل يومي.

تستمر المشاركة في سفينة أم الإمارات لدعم غزة كجزء أصيل من رؤية إنسانية شاملة تتعدى الحدود الجغرافية، حيث تواصل جمعية الفجيرة الخيرية التزامها الكامل بتقديم الدعم اللازم عبر عملية الفارس الشهم 3، مما يساهم بفعالية في توفير الاحتياجات الأساسية وإعادة الأمل للعديد من الأسر الفلسطينية المتضررة.