تحذير لـ 200 ألف مواطن.. عاصفة شديدة تهدد العاصمة النيوزيلندية برياح قياسية
الفيضانات والطقس السيئ في نيوزيلندا تشكلان حالياً تهديداً حقيقياً لسلامة السكان والبنية التحتية، حيث تستعد البلاد اليوم السبت لمواجهة موجة جديدة من الاضطرابات الجوية العنيفة التي قد تزيد من تفاقم الأوضاع الميدانية المتردية، وذلك بعد أن اجتاحت السيول الجارفة مساحات شاسعة وتسببت في خسائر بشرية ومادية فادحة شملت انقطاع الكهرباء وانهيار الطرق الرئيسية، مما دفع السلطات إلى رفع حالة التأهب القصوى وتكثيف عمليات الإجلاء قبل اشتداد العاصفة المرتقبة خلال الساعات القادمة.
تداعيات الفيضانات والطقس السيئ في نيوزيلندا وأضرار منطقة أوتوروهانجا
تعيش منطقة “أوتوروهانجا” الزراعية الواقعة جنوب مدينة أوكلاند حالة من الحزن والترقب بعد إعلان حالة الطوارئ الرسمية بها، حيث أسفرت الفيضانات والطقس السيئ في نيوزيلندا عن وقوع مأساة حقيقية بوفاة رجل عُثر عليه داخل سيارته التي غمرتها المياه على أحد الطرق السريعة؛ وقد عبّر رئيس بلدية المنطقة “رودني داو” عن صدمته جراء هذا الحادث المفجع الذي يعكس قسوة الظروف الجوية الحالية، مؤكداً أن جهود فرق الإنقاذ تتركز الآن بشكل أساسي على تقديم الدعم اللازم للمتضررين الذين فقدوا ممتلكاتهم، بالإضافة إلى البدء في عملية تقييم شاملة للأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية والمرافق العامة التي خرجت عن الخدمة بسبب تدفق المياه الذي فاق كل التوقعات.
تعرضت المنطقة لهطول أمطار استثنائية بلغت كثافتها 300 ملم خلال ساعة واحدة فقط، وهو ما أدى إلى فشل أنظمة الضخ المخصصة لمكافحة الفيضانات أمام هذه الكميات المهولة من المياه؛ وقد وثقت الصور والمقاطع المتداولة مشاهد قاسية لغرق أحياء ريفية بالكامل واختفاء معالمها تحت الطمي، فضلاً عن تحطم الجسور وانهيار أجزاء حيوية من شبكة الطرق بفعل الحطام المندفع مع السيول، وهذا دفع الجهات المختصة إلى إجلاء نحو 80 شخصاً من منازلهم وتسكينهم في مراكز إيواء مؤقتة داخل الكنائس لضمان سلامتهم وتوفير احتياجاتهم الضرورية في ظل استمرار تأثيرات الفيضانات والطقس السيئ في نيوزيلندا.
| نوع الظاهرة الجوية | الشدة أو التأثير المتوقع |
|---|---|
| كثافة هطول الأمطار | 300 ملم في الساعة (سجلت سابقاً) |
| سرعة الرياح المتوقعة | تصل إلى 120 كم/ساعة |
| ارتفاع أمواج البحر | يصل إلى 7 أمتار على السواحل |
| عدد الذين جرى إجلاؤهم | 80 شخصاً في مراكز الإيواء |
تحذيرات الأرصاد الجوية من اشتداد الفيضانات والطقس السيئ في نيوزيلندا
أطلقت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية تحذيرات شديدة اللهجة من احتمالية تفاقم الوضع الجوي اعتباراً من يوم الأحد، إذ تشير التوقعات إلى أن الفيضانات والطقس السيئ في نيوزيلندا ستأخذ منحى أكثر خطورة مع وصول رياح عاتية قد تبلغ سرعتها 120 كيلومتراً في الساعة، كما يتوقع الخبراء اضطراباً شديداً في حركة الأمواج التي قد ترتفع إلى 7 أمتار، مما يهدد المناطق الساحلية بشكل مباشر ويزيد من احتمالية تآكل الشواطئ، خاصة وأن هذه الموجة ستنشط لتشمل العاصمة ويلينجتون وكافة مناطق الساحل الشرقي للجزيرة الشمالية، مما يستدعي من الجميع اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر والالتزام بالتعليمات الأمنية الصادرة من غرف العمليات.
تتضمن خطة الطوارئ الحالية لمواجهة الفيضانات والطقس السيئ في نيوزيلندا مجموعة من الإجراءات الوقائية التي يجب على المواطنين اتباعها بدقة:
- البقاء داخل المنازل وتجنب الخروج إلا للضرورة القصوى لضمان عدم الوقوع في حصار مائي.
- الابتعاد التام عن مياه الفيضانات والسيول لخطورة التيارات المائية واحتمالية تلوثها.
- تجنب قيادة المركبات على الطرق التي تأثرت بالانهيارات الأرضية أو غمرتها المياه.
- متابعة التحديثات اللحظية الصادرة عن السلطات المحلية وهيئة الأرصاد الجوية.
خطة الاستجابة الوطنية لمجابهة الفيضانات والطقس السيئ في نيوزيلندا
تعمل الأجهزة الحكومية بالتنسيق مع فرق الدفاع المدني على مدار الساعة لتأمين المناطق الأكثر عرضة للخطر، حيث يتم توزيع المساعدات وتجهيز المزيد من مراكز الإيواء تحسباً لأي عمليات إجلاء واسعة قد تفرضها تطورات الفيضانات والطقس السيئ في نيوزيلندا خلال الساعات القادمة؛ ولأن سلامة الأرواح تظل هي الأولوية القصوى، فإن السلطات تطالب السكان المقيمين بالقرب من مجاري الأنهار والسواحل الشرقية بالبقاء في حالة يقظة دائمة، والعمل على تأمين ممتلكاتهم الأساسية قبل وصول ذروة العاصفة المتوقعة التي قد تعيق عمليات التحرك الميداني لفرق الإغاثة، مع التأكيد على أن الدولة ستسخر كافة إمكانياتها لإعادة ترميم البنية التحتية فور استقرار الأجواء.
تبدو الصورة العامة غامضة في ظل التقلبات الجوية الحادة التي تضرب الجزيرة الشمالية، لكن التلاحم المجتمعي والالتزام بالتدابير الوقائية يبقيان السبيل الوحيد لتقليل الخسائر الناتجة عن الفيضانات والطقس السيئ في نيوزيلندا، مع ضرورة الابتعاد عن كافة مصادر الخطر المائي حتى انتهاء سريان التحذيرات الرسمية تماماً.

تعليقات