تحذير بحري.. رياح شديدة تضرب سواحل الإسكندرية وترفع حركة الأمواج بشكل مفاجئ
حالة الطقس في الإسكندرية اليوم تتصدر اهتمامات المواطنين والزوار خاصة مع رصد تقلبات جوية واضحة تسيطر على عروس البحر المتوسط في الساعات الأخيرة؛ حيث شهد الكورنيش بثًا مباشرًا نقل صورة حية لما تمر به المحافظة من اضطرابات تشمل ارتفاعًا ملحوظًا في الأمواج وتغيرات في درجات الحرارة بين النهار والليل، وتستعد المدينة لاستقبال كتلة هوائية قد تغير ملامح الجو السائد خلال الساعات المقبلة في ظل متابعة دقيقة من الأرصاد.
أسباب تقلبات حالة الطقس في الإسكندرية اليوم وارتفاع الأمواج
يعيش سكان المحافظة الساحلية حالة من الترقب بسبب حالة الطقس في الإسكندرية اليوم التي تميزت بنشاط الرياح التي أدت بشكل مباشر إلى اضطراب الملاحة البحرية وزيادة ارتفاع أمواج البحر على السواحل؛ مما جعل المشهد العام على الكورنيش يوحي بعدم استقرار الأجواء رغم سطوع الشمس في بعض الفترات، وتؤكد التقارير أن هذه التقلبات ناتجة عن تحركات كتل هوائية في طبقات الجو العليا تؤثر على حركة الرياح السطحية وتدفع المياه نحو الشواطئ بقوة أكبر من المعتاد؛ الأمر الذي يتطلب من الصيادين ومرتادي الشواطئ توخي الحيطة والحذر الشديد وتجنب التواجد في المناطق المفتوحة المواجهة للبحر بشكل مباشر لضمان سلامتهم، كما نلاحظ أن الأجواء تميل للاعتدال خلال ساعات النهار مع شعور عام بالدفء النسبي، لكن هذا الوضع يتغير جذريًا بمجرد غياب الشمس حيث تنخفض درجات الحرارة بشكل حاد ومفاجئ لتصبح الأجواء شديدة البرودة؛ وهو ما يتطلب ارتداء ملابس ثقيلة خاصة عند الخروج في الأوقات المتأخرة من الليل للوقاية من نزلات البرد المرتبطة بهذه التغيرات الحرارية الكبيرة.
توقعات الأرصاد الجوية حول حالة الطقس في الإسكندرية اليوم والمدن المجاورة
تشير آخر البيانات والخرائط الجوية الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية إلى وجود تحسن تدريجي مرتقب يطرأ على حالة الطقس في الإسكندرية اليوم وما حولها من محافظات الوجه البحري؛ حيث رصدت صور الأقمار الصناعية تحرك الكتل الغبارية والأتربة العالقة بعيدًا عن اليابسة باتجاه شرق البحر المتوسط وبلاد الشام؛ مما يمنح الفرصة لتحسن جودة الهواء والرؤية الأفقية التي تضررت في الأيام الماضية، وبالرغم من وجود بعض الأتربة الخفيفة المتبقية على مناطق من السواحل الشمالية والوجه البحري، إلا أن تأثيرها ظل محدودًا جدًا مقارنة بما تم تسجيله بالأمس، ومن المنتظر أن تشهد القاهرة الكبرى والمدن المحيطة بها استقرارًا مماثلاً مع تقدم ساعات النهار، حيث تسجل العظمى مستويات مقبولة تدعم الحركة اليومية للمواطنين مع استمرار التنبيهات بشأن البرودة الليلية القارسة التي تظل السمة الغالبة على هذا التوقيت من العام؛ ولذلك فإن المتابعة اللحظية للتحديثات الجوية تظل ضرورة قصوى لفهم طبيعة التحولات المناخية السريعة التي تضرب المناطق الساحلية والدلتا.
| المدينة / المنطقة | درجة الحرارة العظمى | درجة الحرارة الصغرى |
|---|---|---|
| الإسكندرية (عروس المتوسط) | 23 درجة مئوية | 14 درجة مئوية |
| القاهرة الكبرى | 25 درجة مئوية | 15 درجة مئوية |
خريطة الظواهر الجوية المؤثرة على حالة الطقس في الإسكندرية اليوم
تتنوع المظاهر الطبيعية التي ترسم ملامح حالة الطقس في الإسكندرية اليوم لتشمل عدة عناصر جوية تتداخل فيما بينها لتنتج هذا المناخ المتقلب؛ حيث تبرز أهم الظواهر التي يجب على المواطنين الانتباه إليها في النقاط التالية لتحديد نمط نشاطهم اليومي وفقًا للمستجدات الطارئة على الساحة الجوية:
- ارتفاع الأمواج بشكل ملحوظ على طول سواحل البحر المتوسط مما يعيق بعض الأنشطة البحرية.
- تواجد بقايا أتربة عالقة في الجو تؤثر بشكل طفيف على أصحاب الحساسية والجيوب الأنفية في المناطق المفتوحة.
- الفارق الكبير بين درجة الحرارة العظمى والصغرى والذي يصل إلى نحو 9 درجات كاملة في مدينة الإسكندرية.
- تحسن نسبي في الرؤية مع تحرك كتل الغبار نحو الشمال والشرق مبتعدة عن السواحل المصرية.
ويجدر بالباحثين عن الاستمتاع بجمال البحر إدراك أن حالة الطقس في الإسكندرية اليوم تعكس صراع الفصول الجوي؛ حيث تظهر السحب المنخفضة والمتوسطة أحيانًا لتغطي أجزاء من السماء مما يقلل من حدة أشعة الشمس ويجعل الأجواء خريفية ممتعة في ساعات الظهيرة، ومع ذلك يبقى الحذر من الأمواج العالية هو العنوان الأبرز للمشهد على الكورنيش، حيث تضرب المياه الصخور الجانبية بقوة تذکرنا بتقلبات الشتاء المعروفة عن هذه المدينة العريقة، وتبقى آمال السكان معلقة بالتحسن الفعلي الميداني الذي سيجعل ممارسة الحياة الطبيعية أكثر سهولة في ظل تراجع هبات الرياح المثيرة للأتربة تدريجيًا حتى نهاية اليوم.
تستقر حالة الطقس في الإسكندرية اليوم مع انتصاف الليل وتراجع حدة الرياح؛ حيث تبدأ الأجواء في الهدوء النسبي رغم بقاء درجات الحرارة في مستويات منخفضة تلامس 14 درجة مئوية؛ مما يجعل الأجواء هادئة لمن يفضلون السكن والسكينة بعيدًا عن ضجيج العواصف الترابية التي انقشعت بسلام.

تعليقات