7 قرارات حكومية.. الفئات المستحقة لحزمة الحماية المجتمعية قبل شهر رمضان المقبل

7 قرارات حكومية.. الفئات المستحقة لحزمة الحماية المجتمعية قبل شهر رمضان المقبل
7 قرارات حكومية.. الفئات المستحقة لحزمة الحماية المجتمعية قبل شهر رمضان المقبل

الفئات المستحقة لحزمة الحماية المجتمعية قبل رمضان تصدرت اهتمامات الشارع المصري عقب قرارات القيادة السياسية الأخيرة، حيث وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بإطلاق حزمة اجتماعية عاجلة تهدف إلى تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين والأسر الأكثر احتياجًا بالتزامن مع اقتراب فوز الشهر الكريم، وقد جاءت هذه التوجيهات بعد اجتماع موسع مع رئيس الوزراء ووزير المالية لمناقشة آليات تنفيذ هذه المساعدات وضمان وصولها للفئات الأولى بالرعاية قبل حلول شهر رمضان المبارك وعيد الفطر.

تفاصيل 7 قرارات حكومية ضمن الفئات المستحقة لحزمة الحماية المجتمعية قبل رمضان

تتضمن الإجراءات الجديدة التي أقرتها الدولة للدعم والمساعدة سبعة قرارات محورية تهدف في مقامها الأول إلى تعزيز شبكة الأمان لمختلف شرائح المجتمع، حيث شملت هذه القرارات توجيه دعم نقدي فوري ومباشر لمساندة الأسر خلال أيام شهر رمضان وعيد الفطر المبارك، إضافة إلى التوجيه بالتعجيل في صرف مرتبات شهر فبراير لجميع موظفي الدولة لتكون متاحة قبل حلول الشهر الكريم، كما تضمنت القرارات تخصيص موازنات مالية إضافية لاستكمال مشروعات المرحلة الأولى من مبادرة “حياة كريمة” التي تخدم القرى الريفية؛ مما يسهم في تحسين جودة الحياة والخدمات الأساسية للمواطنين، وفي سياق متصل تهدف هذه الحزمة إلى خلق فرص عمل جديدة تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا لدمجهم في سوق العمل والإنتاج، مع التركيز المكثف على دعم القطاع الصحي وتطوير منظومة الرعاية الطبية والقضاء على قوائم الانتظار في الحالات الحرجة، وتعجيل وتيرة العمل في مشروع التأمين الصحي الشامل لضمان تغطية صحية تليق بالمواطن المصري، وفتح باب النقاش الجاد حول زيادة دخول العاملين بالجهاز الإداري للدولة لمواكبة المتغيرات الاقتصادية الحالية.

كما تشتمل هذه التحركات الحكومية على محور اقتصادي وتشريعي هام يتمثل في الآتي:

  • تطبيق تسهيلات وإصلاحات ضريبية شاملة مقترحة للعام المالي 2026/2027 لدعم الاستقرار المالي.
  • تبسيط وتطوير منظومة الضرائب العامة والمنظومة الخاصة بالضريبة العقارية لرفع كفاءة التحصيل وتخفيف العقبات.
  • تعديل بعض التعريفات الجمركية بهدف تشجيع الصناعات الوطنية وجذب الاستثمارات الجديدة وحماية الأسواق من التهريب.

تحديد الفئات المستحقة لحزمة الحماية المجتمعية قبل رمضان من العمالة والمعاشات

ينصب التركيز الأساسي للدولة عند تحديد الفئات المستحقة لحزمة الحماية المجتمعية قبل رمضان على العمالة غير المنتظمة التي تعد من أكثر المجموعات تأثرًا بالتقلبات الاقتصادية، وتشمل هذه الفئة العمالة اليومية في مختلف القطاعات، والعاملين في المنازل، وعمال التراحيل، بجانب أصحاب الحرف اليدوية وعمال البناء والمقاولات، إضافة إلى المزارعين والصيادين ومحفظي القرآن الكريم الذين يحصلون على منح دورية لمساندتهم، وتأتي هذه الخطوات لضمان توفير حد أدنى من الدخل الكريم لهذه الأسر التي لا تمتلك دخلاً ثابتاً، خاصة مع الالتزامات المالية المتزايدة المرتبطة بالمناسبات الدينية والاجتماعية المقبلة، حيث تسعى وزارة التضامن الاجتماعي إلى تحديث قواعد البيانات لضمان شمول جميع المستحقين الفعليين بهذه المنح الاستثنائية التي تقرر صرفها.

نوع الدعم المقدم الفئة المستفيدة الرئيسية
دعم نقدي مباشر (منح) العمالة غير المنتظمة وعمال اليومية
معاشات تكافل وكرامة الأسر تحت خط الفقر وذوي الإعاقة
صرف مرتبات مبكر موظفو الدولة والعاملون بالجهاز الإداري

خريطة الفئات المستحقة لحزمة الحماية المجتمعية قبل رمضان من مستفيدي تكافل وكرامة

تتوسع مظلة الحماية لتشمل قائمة طويلة من المستفيدين ضمن برنامج تكافل وكرامة، حيث تعتبر هذه الشريحة هي القلب النابض في منظومة الفئات المستحقة لحزمة الحماية المجتمعية قبل رمضان، إذ تشمل ذوي الإعاقة وأصحاب الاحتياجات الخاصة، والأطفال الأيتام أو ممن هجرهم العائل، وأبناء السجينات والسجناء لضمان عدم تأثرهم بغياب المعيل، كما تولي الدولة اهتماماً خاصاً بالمرأة المعيلة سواء كانت مطلقة أو أرملة أو مهجورة، وكذلك الأسر التي يرأسها مسنون تجاوزوا سن الخامسة والستين عاماً وليس لديهم مصدر دخل كافٍ، وهذه الرعاية تمتد لتشمل كريمي النسب والأسر المعيلة بشتى أنواعها لضمان وصول الدعم المالي والعيني إلى أبعد نقطة في المحافظات المصرية، مما يعزز من روح التكافل الاجتماعي خلال هذه الأيام المباركة.

إن تحديد الفئات المستحقة لحزمة الحماية المجتمعية قبل رمضان يعكس الرؤية الشاملة للدولة في تحقيق التوازن الاجتماعي والعدالة في توزيع الموارد؛ حيث تهدف القرارات السبعة الجديدة إلى بناء حائط صد منيع يحمي المواطن من الضغوط المالية، ويضمن لكل أسرة مصرية الاحتفال بشهر رمضان وعيد الفطر في أجواء من الطمأنينة والاستقرار المادي.