تقلبات حادة.. خريطة سقوط الأمطار ودرجات الحرارة المتوقعة في جميع المحافظات
حالة الطقس المتوقعة من هيئة الأرصاد الجوية المصرية وتوقعات الرياح والأتربة خلال هذا الأسبوع هي محور اهتمام الكثيرين حاليًا، حيث أطلقت الهيئة العامة للأرصاد الجوية تحذيرات هامة تستهدف بشكل خاص مصابي الجيوب الأنفية وأصحاب الحساسية الصدرية؛ نظرًا لعودة هبوب رياح محملة بالرمال والأتربة يوم الاثنين الموافق 16 فبراير 2026، مما يتطلب الحذر الشديد واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمواجهة هذه التقلبات التي تؤثر على جودة الهواء في عدة مناطق بجمهورية مصر العربية.
توقعات حالة الطقس المتوقعة من هيئة الأرصاد الجوية ودرجات الحرارة
تتضمن بيانات حالة الطقس المتوقعة من هيئة الأرصاد الجوية تفاصيل دقيقة حول توزيع درجات الحرارة المنتظرة من يوم الاثنين 16 فبراير وحتى الجمعة 20 فبراير الجاري، حيث تشير الخرائط الجوية إلى تباين ملحوظ في درجات الحرارة من الشمال إلى الجنوب؛ إذ تسجل السواحل الشمالية درجات تتراوح بين 24 و29 درجة مئوية، بينما ترتفع في القاهرة الكبرى ومناطق الوجه البحري لتبلغ ما بين 29 و30 درجة، في حين تشهد محافظات جنوب البلاد ارتفاعًا أكبر لتصل العظمى هناك إلى مستويات تتراوح بين 31 و34 درجة مئوية، ويمكن تلخيص توقعات درجات الحرارة في الجدول التالي:
| المنطقة الجغرافية | درجات الحرارة المتوقعة (مئوية) |
|---|---|
| السواحل الشمالية | من 24 إلى 29 درجة |
| القاهرة والوجه البحري | من 29 إلى 30 درجة |
| جنوب البلاد | من 31 إلى 34 درجة |
الظواهر الجوية ضمن حالة الطقس المتوقعة من هيئة الأرصاد الجوية
أوضحت الهيئة بخصوص حالة الطقس المتوقعة من هيئة الأرصاد الجوية أن يوم الاثنين المقبل سيشهد نشاطًا واضحًا لرياح مثيرة للرمال والأتربة، خاصة على بعض المناطق من السواحل الشمالية الغربية وصحراء مطروح، وتحدث هذه الظاهرة على فترات متقطعة مما يستوجب الحيطة أثناء القيادة أو التواجد في أماكن مفتوحة؛ وتوقعت الأرصاد أيضًا حدوث تحول مفاجئ في حالة الطقس بداية من يوم الثلاثاء، حيث تنخفض درجات الحرارة على أغلب الأنحاء بقيم كبيرة تتراوح مابين 5 إلى 6 درجات مئوية، ويصاحب ذلك نشاط رياح مستمر على فترات متقطعة خلال ما تبقى من الأسبوع، ومن أهم النقاط التي يجب الانتباه لها:
- تجنب التعرض المباشر للأتربة خاصة لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية.
- الاستعداد للانخفاض المفاجئ في الحرارة يوم الثلاثاء بملابس مناسبة.
- متابعة النشرات الجوية الدورية لمعرفة تطورات حركة الرياح في المناطق الصحراوية.
- الحذر من سرعة الرياح على الطرق السريعة والمكشوفة طوال الأسبوع.
دعاء الرياح المأثور ومفهومها وفق حالة الطقس المتوقعة من هيئة الأرصاد الجوية
عندما تشتد التقلبات المرتبطة بـ حالة الطقس المتوقعة من هيئة الأرصاد الجوية، يلجأ الكثيرون إلى الهدي النبوي في التعامل مع الأجواء العاصفة، فقد ورد عن النبي ﷺ أنه كان إذا عصفت الريح قال: (اللَّهُمَّ إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به)، كما علمنا الرسول الكريم ألا نسب الريح لأنها من “رَوح الله”؛ أي من تنفيسه وتفريجه عن خلقه، وتأتي أحيانًا بالرحمة وأحيانًا بالعذاب، فإذا رأيناها وجب علينا سؤال الله لخيرها والاستعاذة من شرها، فالريح جند من جنود الله خلقها لأهداف وعبر إيمانية.
أسرار خلق الرياح وأنواعها في القرآن الكريم
يرتبط فهم حالة الطقس المتوقعة من هيئة الأرصاد الجوية بالتأمل في خلق الله للرياح التي ذكرت في القرآن في مواضع متعددة توضح وظائفها، فقد قال تعالى في سورة فاطر: {وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ}؛ وتصنف الرياح القرآنية إلى ثمانية أنواع، أربعة منها للرحمة وهي: “الناشرات، والمبشرات، والمرسلات، والرخاء”، وأربعة للعذاب وهي: “العاصف والقاصف” في البحر، و”العقيم والصرصر” في البر، ويلاحظ بلاغيًا أن الله عز وجل ذكر رياح الرحمة والبر بلفظ الجمع لتعدد منافعها واختلاف صفاتها، بينما جاء ذكر رياح العذاب والبحر بلفظ الإفراد؛ لأن العذاب المطلوب فيه ريح واحدة مدمرة، والسفن لا تسير إلا بريح واحدة ذات اتجاه معين.
تؤكد تقارير حالة الطقس المتوقعة من هيئة الأرصاد الجوية أهمية الوعي بالتغيرات المناخية التي تشهدها البلاد هذا الأسبوع، حيث تجمع الحالة الجوية بين الدفء الملحوظ في بدايتها ثم الانخفاض المحسوس في الحرارة بالتزامن مع نشاط الرياح، مما يتطلب من المواطنين توخي الحذر والالتزام بالإرشادات الصحية لمواجهة الغبار والأتربة العالقة.

تعليقات