مشروعان مختلفان.. شركة آبل تستعد لإطلاق أول هواتفها القابلة للطي قريباً

مشروعان مختلفان.. شركة آبل تستعد لإطلاق أول هواتفها القابلة للطي قريباً
مشروعان مختلفان.. شركة آبل تستعد لإطلاق أول هواتفها القابلة للطي قريباً

هواتف آبل القابلة للطي القادمة تمثل التحول الأبرز في تاريخ العملاق الأمريكي التقني، حيث تشير كافة التسريبات والتقارير الموثوقة إلى أن الشركة قررت حسم أمرها واقتحام هذا القطاع المتنامي بقوة، وهي لا تكتفي بجهاز واحد بل تعمل حاليًا على تطوير مشروعين مختلفين تمامًا لتلبية احتياجات كافة المستخدمين، مما يجعل انتظار هواتف آبل القابلة للطي القادمة حدثًا تقنيًا يترقبه الملايين حول العالم لتغيير مفهوم الهواتف الذكية.

مواصفات وتصميم هواتف آبل القابلة للطي القادمة

تعتمد استراتيجية آبل في هذا الصدد على تنويع الخيارات، حيث يبرز مشروع “iPhone Fold” كجهاز هجين يجمع بين قوة الأداء في الهواتف الذكية وسعة العرض في أجهزة التابلت، إذ يأتي بتصميم يشبه الكتاب يفتح ليكشف عن شاشة داخلية عملاقة تمنحك تجربة بصرية غامرة، بينما يركز المشروع الثاني “iPhone Flip” على التصميم الصدفي الكلاسيكي الذي يتميز بحجمه الصغير وسهولة وضعه في الجيب، وهو ما يعيد إحياء مفهوم الأناقة العملية التي يبحث عنها عشاق التصميمات المبتكرة والفريدة، وقد وضعت آبل تركيزها الكامل على معالجة المشكلات التقنية التي واجهتها الشركات المنافسة سابقًا لضمان تفوق هواتف آبل القابلة للطي القادمة منذ اللحظة الأولى لإطلاقها.

ولضمان أعلى جودة ممكنة في شاشات هواتف آبل القابلة للطي القادمة، دخلت آبل في تعاون تقني عميق مع شركة سامسونج الغريم التقليدي والمزود الرئيسي لتقنيات الشاشات، ويهدف هذا التعاون بحسب تقارير تقنية من موقع «forbes» إلى ابتكار لوحات عرض متطورة تقلل من ظهور التجاعيد في منطقة الطي إلى أدنى مستوياتها، وهي النقطة التي كانت تشكل عائقًا وتؤثر سلبًا على تجربة المستخدمين في الأجيال الحالية من الهواتف القابلة للطي، كما تسعى آبل للحصول على براءات اختراع تضمن متانة المفصلات وسلاسة الحركة لتدوم لسنوات طويلة دون تدهور في الأداء الميكانيكي أو جودة الصورة المعروضة.

خطط إطلاق وسعر هواتف آبل القابلة للطي القادمة

فيما يتعلق بالمواعيد المرتقبة، لا تبدو آبل في عجلة من أمرها لطرح هواتف آبل القابلة للطي القادمة قبل التأكد من كمال التقنية المستخدمة، وتُشير الجداول الزمنية المسربة إلى أن الجمهور قد يحصل على أول معاينة رسمية لهذه الابتكارات خلال مؤتمر المطورين العالمي WWDC في عام 2026، حيث ستقدم آبل لمحة عن نظام التشغيل المخصص لهذه الشاشات المتغيرة، بينما من المقدر أن يبدأ التوفر الفعلي في الأسواق بين عامي 2027 و2028، كما يوضح الجدول التالي التفاصيل المتوقعة للفئات المستهدفة:

اسم الطراز المتوقع نمط التصميم والطي التصنيف السعري المتوقع
iPhone Fold تصميم يشبه الكتاب (هجين) فئة الهواتف الفاخرة (سعر مرتفع جدًا)
iPhone Flip تصميم صدفي (جيب صغير) أقل تكلفة نسبيًا (فئة رائدة تقليدية)

وتشمل القائمة الأولية للميزات التي يتوقعها المحللون في هواتف آبل القابلة للطي القادمة ما يلي:

  • واجهة مستخدم متغيرة تتكيف تلقائيًا مع وضعية الطي والفتح بشكل ذكي.
  • استخدام مواد بناء من التيتانيوم والسيراميك لزيادة الصلابة مع خفة الوزن.
  • تقنيات استشعار متطورة مدمجة تحت الشاشات القابلة للطي.
  • تطامل عميق مع قلم آبل لمنح تجربة إنتاجية تشبه أجهزة الآيباد.

تأثير هواتف آبل القابلة للطي القادمة على السوق العالمي

يرى خبراء التكنولوجيا أن وصول هواتف آبل القابلة للطي القادمة سيمثل نقطة تحول جذرية ستعيد تشكيل خارطة الصناعة بالكامل، فكما اعتدنا من آبل فإن دخولها لأي سوق جديد يحول التقنيات من مجرد ميزات ثانوية أو تجريبية إلى “تيار رئيسي” يتبعه الجميع، وهذا التدخل سيعمل على رفع سقف المنافسة التقنية ويجبر المنافسين على تقديم ابتكارات أكثر نضجًا، ويؤكد المحللون أن هواتف آبل القابلة للطي القادمة لن تكون مجرد أجهزة جديدة، بل ستكون بمثابة إعلان رسمي عن بداية عصر جديد تهيمن فيه الشاشات المرنة على حياتنا اليومية بكل سلاسة وأناقة تعكس هوية التفاحة المقضومة.