تحذير عاجل.. رياح قوية وانعدام للرؤية الأفقية في منطقة البطنان ليبيا
حالة الطقس في ليبيا وتطورات المنخفض الجوي تمثل محور الاهتمام حالياً بعد التنبيهات الرسمية التي صدرت لمواجهة تقلبات جوية حادة تشمل هطول أمطار رعدية ونشاطاً ملحوظاً للرياح الجنوبية المثيرة للأتربة؛ حيث دعت الجهات الأمنية والارصاد الجوية المواطنين بضرورة أخذ الحيطة لمواجهة انعدام الرؤية الأفقية في مساحات واسعة من البلاد، مع توقعات باستمرار هذه الحالة الجوية المتقلبة وتوسع نطاق تأثيرها ليشمل مناطق الساحل الغربي والشرقي على حد سواء خلال الساعات القادمة.
تحذيرات أمنية مكثفة بشأن حالة الطقس في ليبيا
تتصدر حالة الطقس في ليبيا وتداعياتها الميدانية المشهد عقب إعلان مديرية أمن البطنان الأحد الموافق الخامس عشر من فبراير لعام 2026 عن حالة استنفار وتحذير شامل لكافة المواطنين وسائقي المركبات؛ إذ أكدت المديرية في بيان رسمي نشرته عبر صفحتها الموثقة على منصة فيسبوك أن المنطقة تشهد انخفاضاً حاداً ومفاجئاً في مدى الرؤية الأفقية وقد يصل الأمر إلى حد الانعدام التام في بعض المسارات الحيوية، وأوضحت المديرية أن هذا الوضع ناتج بصورة مباشرة عن سوء الأحوال الجوية المتفاقم وما يصاحبه من سرعة رياح عالية محملة بالأتربة الكثيفة والغبار العالق، مما يجعل القيادة في مثل هذه الظروف مخاطرة تتطلب الالتزام الكامل بكل إجراءات السلامة المرورية المتبعة عالمياً وتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر أثناء التنقل على الطرقات السريعة والفرعية لضمان سلامة الأرواح والممتلكات العامة والخاصة من أي حوادث محتملة قد تنجم عن هذه العواصف الترابية.
- الالتزام بالسرعات المنخفضة جداً خلال فترات الغبار الكثيف.
- تشغيل الأضواء التحذيرية لضمان رؤية المركبات الأخرى على الطريق.
- تجنب السفر بين المدن المتأثرة بنشاط الرياح إلا في حالات الضرورة القصوى.
- متابعة التحديثات اللحظية التي تصدر عن مراكز الأرصاد والمديريات الأمنية.
خريطة تساقط الأمطار وتوقعات حالة الطقس في ليبيا
تشير البيانات التقنية المتعلقة بـ حالة الطقس في ليبيا الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد الجوية إلى تكاثر مستمر للسحب الركامية منذ الساعات الأولى من صباح الأحد على أغلب مناطق الشمال الغربي؛ ويتوقع الخبراء أن يتخلل هذا التكاثر السحابي هطول أمطار متفرقة تتفاوت شدتها بين المتوسطة والجيدة خاصة على مناطق الساحل الليبي الممتدة من العاصمة طرابلس وصولاً إلى مدينة مصراتة، ومن المنتظر أن تكون هذه التساقطات مصحوبة بخلايا رعدية نشطة تزيد من كميات المياه المتجمعة، كما تشير المحاكاة الجوية إلى أن هذه الموجة من الأمطار ستنتقل تدريجياً لتشمل مناطق الشمال الشرقي يوم الإثنين المقبل، مما يستوجب الاستعداد لموجة من الأجواء الماطرة التي ستستمر على مدار يومين متتاليين في عدة أقاليم جغرافية مختلفة.
| المنطقة الجغرافية | الظاهرة الجوية المتوقعة |
|---|---|
| طرابلس إلى مصراتة | أمطار جيدة مع خلايا رعدية |
| مناطق الشمال الشرقي | أمطار متفرقة تبدأ من يوم الإثنين |
| سبها والجفرة والحمادة | رياح قوية وانعدام للرؤية |
| غريان وبني وليد | أتربة مثارة ورياح جنوبية نشطة |
تأثير الرياح الجنوبية المثيرة للأتربة على حالة الطقس في ليبيا
يرصد التنبيه الجوي الأخير تحولاً جذرياً في حالة الطقس في ليبيا نتيجة تأثر مساحات شاسعة من البلاد برياح جنوبية غربية وجنوبية تتسم بالنشاط والقوة الكبيرة؛ حيث تقوم هذه الرياح بإثارة الرمال والأتربة في المناطق المفتوحة والصحراوية مما يؤدي إلى هبوط حاد في مستويات الرؤية الأفقية وانعدامها بشكل كلي في بعض الأحيان، وقد شمل هذا التنبيه قائمة طويلة من المدن والمناطق التي يجب على سكانها الحذر وهي سبها وما جاورها والحمادة والقريات وغريان وبني وليد إضافة إلى جنوب مصراتة وسرت ومنطقة الجفرة وصولاً إلى راس لانوف؛ حيث تساهم تضاريس هذه المناطق في زيادة كثافة الغبار المثار بفعل الرياح السطحية النشطة، وهو ما يجعل الأجواء غير مستقرة وتتطلب متابعة مستمرة للرادارات الجوية المحلية لرصد أي تطورات مفاجئة في مسارات العواصف الرملية أو زيادة سرعات الرياح.
تتجه الأنظار نحو تحديثات المركز الوطني للأرصاد بانتظار استقرار حالة الطقس في ليبيا وتراجع حدة المنخفض الصحراوي الذي ألقى بظلاله على حركة التنقل والحياة اليومية في مختلف البلديات؛ فالتقارير الميدانية تشير إلى أن تداخل الرياح القوية مع الأمطار الرعدية في الشمال يخلق بيئة جوية معقدة تتطلب تنسيقاً بين الأجهزة الأمنية وفرق الإنقاذ، ويبقى الرهان على وعي المواطنين في تطبيق إرشادات السلامة العامة والابتعاد عن مجاري السيول أو المناطق المفتوحة التي تشهد عواصف رملية عاتية لم تتكرر بهذه القوة منذ فترات زمنية طويلة، مع التأكيد على أن استمرار تدفق السحب الماطرة نحو الشرق سيعزز من مخزون المياه الجوفية رغم القسوة المؤقتة لهذه التقلبات الجوية الحادة التي تعيشها البلاد.

تعليقات