سعر جديد.. تحركات الدولار مقابل الدينار في السوق الموازية الأحد تتجاوز التوقعات

سعر جديد.. تحركات الدولار مقابل الدينار في السوق الموازية الأحد تتجاوز التوقعات
سعر جديد.. تحركات الدولار مقابل الدينار في السوق الموازية الأحد تتجاوز التوقعات

سعر صرف الدولار أمام الدينار الليبي في السوق الموازية يمثل عصب الاقتصاد اليومي والبوصلة التي توجه قرارات التجار والمستهلكين في ليبيا، حيث سجلت تداولات اليوم الأحد 15 فبراير 2026 قفزات تاريخية غير مسبوقة تضع المحللين والمواطنين في حالة ترقب شديد؛ إذ لامست العملة الصعبة مستويات قياسية انعكست مباشرة على القدرة الشرائية وأسعار السلع التموينية المستوردة، مما يعزز هيمنة هذا السعر على المشهد المالي المحلي بعيداً عن الأرقام الرسمية المعلنة.

تطورات سعر صرف الدولار أمام الدينار الليبي في السوق الموازية اليوم

سيطر القلق على منصات التداول الإلكترونية وصفحات الصرافة بعد أن كشفت الأرقام أن سعر صرف الدولار أمام الدينار الليبي في السوق الموازية استقر عند 9.87 دينار في تعاملات اليوم الأحد؛ وهذا الرقم يعد ارتفاعاً حاداً إذا ما قورن بإغلاق يوم أمس السبت الذي توقف عند 9.68 دينار، مما يعني زيادة قدرها 19 قرشاً في غضون أربع وعشرين ساعة فقط؛ كما توضح البيانات الميدانية أن العملة الأمريكية اكتسبت ما يقارب 50 قرشاً خلال أسبوع واحد، وهو تسارع يعكس حجم الضغوط التضخمية الناتجة عن تزايد الطلب مقابل شح المعروض من العملة الصعبة؛ ولم تكن باقي العملات الأجنبية بمنأى عن هذا الصعود، فقد قفز اليورو الأوروبي ليصل إلى 11.50 دينار متجاوزاً سعره السابق البالغ 11.35 دينار، وبنفس الوتيرة صعد الجنيه الإسترليني ليحقق 12.90 دينار مقارنة بـ 12.75 دينار المسجلة سابقاً؛ وتأتي هذه التحولات المتسارعة وسط توقعات باستمرار التذبذب العالي نظراً للاضطرابات الاقتصادية التي تدفع المضاربين لزيادة نشاطهم في السوق غير الرسمية خلال الساعات المقبلة.

فجوة سعر صرف الدولار أمام الدينار الليبي في السوق الموازية والمصرف المركزي

وعلى عكس الغليان الذي تشهده السوق السوداء، أظهرت بيانات مصرف ليبيا المركزي حالة من الجمود الإداري في أسعار العملات، حيث بقي سعر صرف الدولار أمام الدينار الليبي في السوق الموازية بعيداً بمسافات شاسعة عن السعر الرسمي الذي ثبت عند 6.30 دينار؛ وبالرغم من استقرار الدولار في القنوات البنكية، إلا أن الجنيه الإسترليني الرسمي شهد تحركاً طفيفاً ليبلغ 8.60 دينار مقابل 8.58 دينار، بينما استقر اليورو في المصارف عند 7.48 دينار دون أي تغيير يذكر؛ وهذه الفجوة الكبيرة بين السعرين تضع القطاع الخاص والشركات التجارية أمام تحديات لوجستية ومالية معقدة، حيث يضطر الموردون لتغطية تكاليف الشحن والاعتمادات من خلال السوق الموازية بأسعار مضاعفة؛ ويمكن تلخيص أبرز المتغيرات التي طرأت على المشهد المالي في النقاط التالية:

  • تسجيل زيادة مفاجئة لقيمة الدولار في السوق السوداء بواقع 19 قرشاً خلال يوم واحد.
  • ارتفاع جماعي ومنسق للعملات الأوروبية الرئيسية في منصات التداول الموازية بمختلف المدن الليبية.
  • ثبات نسبي للعملات العربية والأجنبية داخل أروقة المصرف المركزي الليبي بأسعار الصرف الرسمية.
  • انعكاس مباشر لعدم استقرار العملة على أسعار الذهب الكسر التي سجلت ارتفاعاً ملحوظاً في المحلات.

تداعيات تقلب سعر صرف الدولار أمام الدينار الليبي في السوق الموازية على الذهب والعملات

ارتبطت حركة المعادن الثمينة ارتباطاً وثيقاً بتموجات سعر صرف الدولار أمام الدينار الليبي في السوق الموازية، فقد تأثر سعر غرام الذهب عيار 18 (الكسر) بهذه القفزات ليرتفع ثمنه إلى 1175 ديناراً بعد أن كان يباع بسعر 1155 ديناراً في تعاملات السبت؛ أما على صعيد العملات الإقليمية في التداولات غير الرسمية، فقد حافظت الليرة التركية على مستوى 0.17 دينار وبقي الدينار التونسي عند 2.56 دينار؛ وفي المقابل، أظهرت النشرة الرسمية للمصرف المركزي ثبات الريال السعودي عند 1.68 دينار والدرهم الإماراتي عند 1.71 دينار، مع استقرار الدينار التونسي رسمياً عند 2.21 دينار؛ كما لم يطرأ أي تحديث على سعر الليرة التركية واليوان الصيني في المصارف حيث استقرا عند 0.14 و0.91 دينار توالياً؛ ولتوضيح هذه الفوارق الجوهرية بين أسعار الصرف، نستعرض الجدول الشامل التالي:

العملة أو المعدن السعر في السوق الموازية (دينار) السعر الرسمي (دينار)
الدولار الأمريكي 9.87 6.30
اليورو الأوروبي 11.50 7.48
الجنيه الإسترليني 12.90 8.60
الريال السعودي غير متوفر حالياً 1.68
ذهب كسر عيار 18 1175 غير متوفر

تستمر متابعة سعر صرف الدولار أمام الدينار الليبي في السوق الموازية كأولوية قصوى للمواطن الليبي، لكون هذه التغيرات تؤثر بعمق في القوة الشرائية وتحدد ملامح المعيشة اليومية؛ فالتذبذب المستمر يعيد رسم خارطة الإنفاق للأسر والشركات على حد سواء في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة التي تشهدها البلاد.