سقوط لص الخصوص.. ضبط متهم بسرقة الهواتف بالإكراه وحيازة مواد مخدرة
سرقة الهواتف المحمولة في منطقة الخصوص بالقليوبية أصبحت قضية تثير اهتمام الرأي العام، خاصة بعد رصد الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية لمنشور تم تداوله بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تضمن هذا المنشور صورة تظهر تعرض ابنة إحدى السيدات لواقعة سرقة بالإكراه، مع ادعاءات بتواطؤ أصحاب المحال التجارية المجاورة ورفضهم القاطع لتفريغ كاميرات المراقبة الخاصة بهم خوفاً من ملاحقة مرافق السارق، مما استدعى تحركاً أمنياً فورياً وحاسماً للوقوف على حقيقة الأمر وضبط الجناة، وضمان سيادة القانون وحماية ممتلكات المواطنين من أي تعديات في الشارع المصري.
تفاصيل كشف ملابسات سرقة الهواتف المحمولة في منطقة الخصوص
بدأت القصة حينما تلقى مأمور قسم شرطة الخصوص بلاغاً رسمياً من إحدى السيدات المقيمات بدائرة القسم، تفيد فيه بتعرض ابنتها لواقعة سرقة أثناء تواجدها أسفل العقار الذي يسكنون به، حيث أكدت الأم في البلاغ الأولي أن شخصاً مجهولاً غافل ابنتها وخطف هاتفها المحمول ثم فر هارباً من مسرح الجريمة وسط ذهول المارة، وقد قامت هذه السيدة بنشر روايتها عبر الإنترنت مدعومة بصورة فوتوغرافية، زاعمة أن هناك شخصاً آخراً كان يرافق اللص ويرهب أصحاب المحال لمنعهم من التعاون معها في استعادة حق ابنتها، وهو ما أحدث ضجة كبيرة استوجبت فحص كافة خيوط القضية المتعلقة بظاهرة سرقة الهواتف المحمولة في منطقة الخصوص وتدقيق المعلومات الواردة بالمنشور المتداول.
جهود وزارة الداخلية في ضبط المتورطين في جرائم السرقة
عقب إجراء التحريات الدقيقة وتفريغ التقنيات الحديثة، نجحت فرق البحث الجنائي في تحديد هوية مرتكب واقعة سرقة الهواتف المحمولة في منطقة الخصوص وتحديد موقعه بدقة، حيث تبين أنه عاطل عن العمل ولديه سجل حافل بالمعلومات الجنائية السابقة، وبمجرد إلقاء القبض عليه عُثر بحوزته على الهاتف المحمول المبلغ بسرقته، بالإضافة إلى كمية من مخدر الهيروين وسلاح أبيض كان يستخدمه في أعماله الإجرامية، وبمواجهته بالدليل القاطع أقر بارتكابه الواقعة عن طريق المغافلة وليس الإكراه كما ادعت الشاكية، واعترف أيضاً بحيازة المواد المخدرة بقصد الاتجار والتربح غير المشروع، مما يعكس يقظة الأجهزة الأمنية في التصدي لمثل هذه الجرائم وضبط الخارجين عن القانون في أوقات قياسية.
- تحديد هوية المتهم الرئيسي وضبطه وبحوزته المسروقات في وقت قياسي.
- العثور على مواد مخدرة (هيروين) وسلاح أبيض مع الجاني أثناء القبض عليه.
- ضبط الشخص المرافق للمتهم والذي تبين أنه هارب من حكم قضائي بالحبس.
- مواجهة الشاكية التي اعترفت بعدم صحة بعض ادعاءاتها حول رفض أصحاب المحال للتعاون.
حقيقة الادعاءات حول سرقة الهواتف المحمولة في منطقة الخصوص
استكمالاً لإجراءات التحقيق في ملابسات سرقة الهواتف المحمولة في منطقة الخصوص، تمكنت القوات من ضبط الشخص الآخر الذي ظهر في الصورة المنشورة برفقة المتهم، وبالكشف الجنائي عنه تبين أنه عامل ومطلوب للتنفيذ عليه في قضية سابقة محكوم فيها بالحبس لمدة ثلاث سنوات، وبسؤاله عما نُسب إليه أنكر علمه بوقعة السرقة تماماً، وعند إعادة مناقشة السيدة القائمة بالنشر ومواجهتها بنتائج التحريات، تراجعت عن أقوالها ونفت قيامها بطلب تفريغ الكاميرات من أصحاب المحال، وأقرت بأنها اختلقت قصة “الإكراه” و”رفض الجيران للمساعدة” فقط من أجل جذب الانتباه لشكواها وضمان اهتمام المسؤولين بها بشكل أسرع، وهو ما يوضح ضرورة تحري الدقة عند تداول أخبار الحوادث.
| نوع المضبوطات | تفاصيل الحالة القانونية |
|---|---|
| الهاتف المحمول | تم استعادته وتسليمه للنيابة كأحراز |
| موادر مخدرة | كمية من الهيروين بقصد الاتجار |
| سلاح أبيض | كان يستخدم في ترويع المواطنين |
| أحكام قضائية | حبس 3 سنوات للمتهم الثاني |
انتهت التحقيقات الأولية في واقعة سرقة الهواتف المحمولة في منطقة الخصوص بإحالة المتهمين إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيق معهم وتطبيق العقوبات الرادعة، حيث تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الجناة لضمان عدم تكرار مثل هذه الوقائع، كما تم التنبيه على أهمية عدم نشر معلومات غير دقيقة ومضللة عبر الإنترنت؛ لأن القانون يحاسب على البلاغات الكاذبة التي تهدف لإثارة القلق حتى وإن كان لصاحب البلاغ حق أصيل في الأصل.

تعليقات