بشراكة إنسانية.. خالد القاسمي يطلق أول تعريب لمبادرة مكافحة استغلال الأطفال عبر الإنترنت

بشراكة إنسانية.. خالد القاسمي يطلق أول تعريب لمبادرة مكافحة استغلال الأطفال عبر الإنترنت
بشراكة إنسانية.. خالد القاسمي يطلق أول تعريب لمبادرة مكافحة استغلال الأطفال عبر الإنترنت

تعزيز منظومة حماية الطفل في العالم العربي يمثل اليوم أولوية قصوى تطلبت تحركاً استراتيجياً من مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية التي أطلقت شراكة دولية رائدة تهدف إلى مشروع “ترجمة وتعريب المصطلحات العالمية لحماية الطفل” بالتعاون مع منظمة “إيكبات” الدولية، حيث تسعى هذه المبادرة الفريدة من نوعها لتوفير أدوات لغوية ومهنية دقيقة تسهم في مكافحة الاستغلال والإساءة الجنسية للأطفال، مما يضع ركيزة أساسية لتوحيد الجهود الإقليمية وضمان الأمان لصغارنا عبر تبني معايير إرشادية وتوجيهية معترف بها دولياً في كافة الأوساط العربية والمنظمات المعنية.

أهمية تعريب المصطلحات العالمية لحماية الطفل وتوحيد اللغة المهنية

أوضحت حمدة إبراهيم المحرزي، نائب مدير مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، خلال الفعالية التي استضافها بيت الحكمة في الشارقة، أن تبني مشروع تعريب المصطلحات العالمية لحماية الطفل يمثل استجابة فورية لسد الفجوات القائمة في تنسيق العمل المهني المشترك، حيث تدرك المؤسسة أن غياب لغة تقنية موحدة كان يشكل عائقاً أمام تبادل الخبرات وبناء السياسات الفعالة لمواجهة المخاطر التي تهدد الطفولة؛ لذا فإن ترجمة النسخة الثانية من هذه المصطلحات التوجيهية تهدف بشكل مباشر إلى إيجاد مرجعية موحدة تعزز من كفاءة تنسيق الجهود بين الدول والمنظمات، وتسهم في تطوير الاستراتيجيات الوطنية الوقائية والارتقاء بمنظومة العمل الإنساني والقانوني في المنطقة العربية بشكل كامل وتفصيلي يضمن شمولية الرعاية والحماية.

المرحلة الأساسية تفاصيل تنفيذ مبادرة حماية الطفل
الجهة الممولة والمنفذة مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية بالتعاون مع إيكبات الدولية
الموعد المتوقع للإطلاق نهاية العام الجاري (تقديري)
الفئات المستفيدة العاملون في الحماية، القانونيون، الصحيون، والإعلاميون

مراحل تنفيذ مشروع تعريب المصطلحات العالمية لحماية الطفل والشركاء

تتولى المؤسسة تمويل هذه المبادرة الطموحة وتيسير كافة مراحل تنفيذها بالتعاون الوثيق مع خبراء إقليميين متخصصين لتحقيق أقصى درجات الدقة والواقعية في المحتوى المترجم، حيث تسير عملية تعريب المصطلحات العالمية لحماية الطفل وفق منهجية علمية مرتبة تبدأ بالترجمة الدقيقة للمصطلحات، وتتبعها مراجعة فنية متخصصة لضمان مواءمتها مع السياقات الثقافية والقانونية العربية، وصولاً إلى مرحلة التحقق التشاركي التي تضمن صحة المخرجات قبل إطلاق النسخة العربية وإتاحتها مجاناً للمؤسسات والمهنيين، وهذا المسار يضمن أن تكون النسخة المترجمة أداة عملية تستفيد منها كافة الجهات المعنية بصناعة السياسات والتدخل الميداني، مما يوفر بيئة غنية بالدعم الفني الموثوق والمبني على أسس عالمية رصينة تتناسب مع الاحتياجات الإقليمية المتزايدة في هذا المجال.

  • المرحلة الأولى: الترجمة الدقيقة للنسخة الثانية من المصطلحات التوجيهية الدولية.
  • المرحلة الثانية: المراجعة الفنية العميقة بمشاركة نخبة من الخبراء الإقليميين.
  • المرحلة الثالثة: التحقق التشاركي لضمان جودة المصطلحات في البيئة العملية.
  • المرحلة الرابعة: إطلاق النسخة العربية مجاناً نهاية العام للمؤسسات والجهات المعنية.

تأثير توظيف تعريب المصطلحات العالمية لحماية الطفل على كفاءة الأنظمة

إن استخدام لغة موحدة وأكثر دقة يعد عنصراً حاسماً في تعزيز جهود الوقاية ورفع كفاءة أنظمة الاستجابة في المجتمعات العربية، حيث تستهدف عملية تعريب المصطلحات العالمية لحماية الطفل مساعدة العاملين في القطاعات القانونية والصحية والإعلامية على صياغة تقاريرهم وسياساتهم بوضوح لا يقبل التأويل، وهذا الوضوح اللغوي ينعكس مباشرة على قوة الأنظمة المتبعة وفاعلية الإجراءات المتخذة لحماية كرامة الأطفال وصون حقوقهم من أي انتهاك؛ فالدقة العلمية في التعبير تتيح للمشرعين وواضعي السياسات صياغة قوانين أكثر صرامة ووضوحاً، مما يجعلها ركيزة أساسية لا يمكن الاستغناء عنها في تطوير منظومة حماية الطفل المتكاملة على الصعيدين المحلي والدولي، وتوفير مظلة آمنة تحمي الأجيال القادمة من الاستغلال والإساءة بكافة صورهما المعروفة.

تؤمن مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي بأن بناء فهم مشترك قائم على معايير معترف بها عالمياً هو الحصن المنيع لتطوير أداء الكوادر البشرية، حيث إن تعريب المصطلحات العالمية لحماية الطفل يسهم في خلق رؤية موحدة تدعم المؤسسات بجميع تخصصاتها لتحقيق استجابة سريعة وفعالة ومستدامة تجاه قضايا الطفولة.