تطوير المنظومة.. شرطة الشارقة تضع خطة جديدة لرفع كفاءة الأداء الأمني والمؤسسي

تطوير المنظومة.. شرطة الشارقة تضع خطة جديدة لرفع كفاءة الأداء الأمني والمؤسسي
تطوير المنظومة.. شرطة الشارقة تضع خطة جديدة لرفع كفاءة الأداء الأمني والمؤسسي

تعزيز الريادة في تقديم الخدمات الأمنية في الشارقة يمثل الركيزة الأساسية التي تنطلق منها القيادة العامة لشرطة الشارقة نحو آفاق مستقبلية واعدة تضمن استدامة الأمن والأمان في الإمارة الباسمة، حيث تجسد مخرجات الاجتماعات الدورية لمجلس القيادة العليا الرؤية الثاقبة في تبني أحدث النظم العالمية التي تضمن الرفاهية المجتمعية؛ بهدف تحقيق أعلى مستويات الطمأنينة عبر استراتيجيات استباقية وخطط تنفيذية متكاملة تلامس احتياجات الجمهور وتلبي تطلعات الحكومة الرشيدة في جعل الشارقة أيقونة للعمل الشرطي المبتكر، وبما يضمن تعزيز الريادة في تقديم الخدمات الأمنية بأساليب ذكية وفعالة تخدم كافة القطاعات الحيوية في المجتمع الإماراتي.

خطة تعزيز الريادة في تقديم الخدمات الأمنية بشرطة الشارقة

ترأس سعادة اللواء عبد الله مبارك بن عامر، القائد العام لشرطة الشارقة، اليوم الاثنين، وقائع الاجتماع الثاني لمجلس القيادة العليا لعام 2026، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لمستجدات العمل والوقوف على مسارات التطوير القائمة، وقد شهد الاجتماع حضوراً لافتاً من أعضاء المجلس ومديري الإدارات العامة، إلى جانب نخبة من الضباط أصحاب التدبير والاختصاص الذين ساهموا في إثراء النقاش الفني والأمني؛ سعياً وراء تكريس آليات متطورة تساهم في تعزيز الريادة في تقديم الخدمات الأمنية وتضمن التنسيق العالي بين مختلف الإدارات لتنفيذ المهام الموكلة إليها بأقصى درجات الكفاءة وبما يواكب التحديات المعاصرة التي تفرضها المتغيرات المتسارعة في العمل الأمني والمؤسسي، حيث تأتي هذه الجلسة كخطوة تنظيمية محورية لتقييم الأداء المرحلي وتوجيه الجهود نحو الأولويات الاستراتيجية.

نوع الاجتماع رئيس المجلس العام المستهدف
اجتماع مجلس القيادة العليا الثاني سعادة اللواء عبد الله مبارك بن عامر 2026

الارتقاء بجودة الحياة الأمنية وتعزيز الريادة في تقديم الخدمات الأمنية

تضمن جدول أعمال الاجتماع استعراضاً شاملاً ودقيقاً لمجموعة من الملفات الجوهرية التي تستهدف في مقامها الأول تعزيز الريادة في تقديم الخدمات الأمنية عبر تحسين جودة الحياة لجميع سكان الإمارة، وقد برز في إطار هذا المسار عرض مخرجات التقرير السنوي لجودة الحياة الأمنية عن العام المنصرم، والذي حمل في طياته مؤشرات أداء إيجابية وبيانات تحليلية تعكس مدى نجاح المبادرات السابقة في تحقيق أهدافها الأمنية والمرورية، كما تم التباحث في سبل تطوير العمليات الميدانية والخدمية بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، والتركيز على الابتكار في معالجة التحديات المرورية؛ لرفع كفاءة الطرق وضمان سلامة مستخدميها، وهي خطوات تصب مباشرة في مصلحة تعزيز الريادة في تقديم الخدمات الأمنية، وصناعة بيئة مؤسسية قائمة على استدامة التميز في الأداء والارتقاء المتواصل بالمنظومة الشرطية لتكون نموذجاً يحتذى به في الدقة والمهنية.

  • تحليل مخرجات تقارير جودة الحياة الأمنية السابقة للبناء عليها مستقبلاً.
  • دراسة الملفات الأمنية والمرورية لرفع مستوى السلامة العامة في الإمارة.
  • تطوير الكفاءة المؤسسية وفق أفضل الممارسات العالمية الحديثة.
  • مواصلة البحث في آليات تعزيز الريادة في تقديم الخدمات الأمنية والشرطية.

تكامل الأدوار والميدان لترسيخ وتعزيز الريادة في تقديم الخدمات الأمنية

وجه سعادة القائد العام لشرطة الشارقة عبارات الثناء والتقدير لجميع الكوادر والفرق العاملة، سواء في الجوانب التنظيمية أو الميدانية، نظير ما بذلوه من جهود مخلصة ساهمت في تحقيق قفزات نوعية في النتائج المحققة، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة المضي قدماً بروح الفريق الواحد واتباع منهج تكاملي يربط بين مختلف التخصصات لضمان تعزيز الريادة في تقديم الخدمات الأمنية وفق معايير الجودة والتميز المؤسسي الشامل، حيث إن الحفاظ على المكتسبات الأمنية يتطلب يقظة دائمة وتطويراً مستمراً للقدرات البشرية والتقنية، وتوظيف الإمكانيات المتاحة بما يخدم تطلعات المجتمع، مؤكداً أن الاستمرار في نهج الريادة هو الرهان الحقيقي لتحقيق السيادة الأمنية المطلقة، وهو ما يدفع القيادة دائماً نحو تشجيع المبادرات التي تدعم تعزيز الريادة في تقديم الخدمات الأمنية في كافة مسارات العمل الشرطي والأمني بالإمارة.

إن التزام القيادة العامة لشرطة الشارقة بتطبيق أعلى معايير الجودة والتميز يعكس الإرادة القوية في تعزيز الريادة في تقديم الخدمات الأمنية وتوفير بيئة آمنة تدعم مسيرة التنمية المستدامة، حيث تظهر مخرجات الاجتماعات القيادية مدى الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة التي تصنع الفارق في تقديم خدمة شرطية متميزة؛ تضمن الحفاظ على ريادة الشارقة كوجهة مفضلة للعيش والاستثمار، وتحقق السعادة لجميع أفراد المجتمع بمختلف أطيافهم.