ندوة تنمية الموارد.. جمعية الشارقة الخيرية تجمع الموظفين لمناقشة آليات العمل الجديدة

ندوة تنمية الموارد.. جمعية الشارقة الخيرية تجمع الموظفين لمناقشة آليات العمل الجديدة
ندوة تنمية الموارد.. جمعية الشارقة الخيرية تجمع الموظفين لمناقشة آليات العمل الجديدة

استعدادات جمعية الشارقة الخيرية لاستقبال شهر رمضان المبارك انطلقت بوتيرة متسارعة من خلال تنظيم ندوة موسعة استهدفت موظفي إدارة جمع التبرعات وتنمية الموارد، حيث تهدف هذه الفعالية إلى صياغة استراتيجيات متطورة تضمن كفاءة الأداء الميداني والمؤسسي خلال الموسم الفضيل؛ وقد شهدت قاعة النورس للضيافة هذا التجمع الحيوي الذي ضم قيادات العمل الإنساني بالجمعية لمناقشة آليات تعظيم العطاء المجتمعي وتطوير الأدوات القادرة على تلبية الاحتياجات المتزايدة للمستفيدين داخل الدولة وخارجها.

أهداف استعدادات جمعية الشارقة الخيرية لاستقبال شهر رمضان المبارك

تتمحور خطة العمل الحالية حول ترسيخ مفاهيم الجودة المهنية في التعامل مع المحسنين، إذ تمثل إدارة جمع التبرعات المرآة الحقيقية التي تعكس قيم الجمعية ورسالتها السامية؛ ولأن استعدادات جمعية الشارقة الخيرية لاستقبال شهر رمضان المبارك تتطلب تركيزاً استثنائياً، فقد ركزت الندوة على ضرورة التحلي بالاحترافية العالية وتقديم خدمات تليق بحجم الثقة الممنوحة من المتبرعين، مع الإشارة إلى أن الجهود الجماعية السابقة أثمرت عن تحقيق قفزات نوعية في أعداد المستفيدين الذين بلغت أعدادهم مستويات غير مسبوقة؛ مما يفرض مسؤولية أكبر تجاه الحفاظ على ريادة العمل الخيري في إمارة الشارقة وتطوير قنوات التحصيل لتواكب التحولات الرقمية والممارسات الحديثة في قطاع الاستثمار والموارد البشرية والمادية.

  • تحسين مستوى الجاهزية التشغيلية لكافة منافذ جمع التبرعات.
  • تدريب الكوادر البشرية على نظام “المتبرع السري” لضمان جودة الخدمة.
  • تطوير آليات الشفافية والكفاءة في تقييم الأداء والحملات الرمضانية.
  • توسيع نطاق المبادرات الإنسانية لتشمل فئات أكثر احتياجاً عالمياً ومحلياً.

تطوير الأداء ضمن استعدادات جمعية الشارقة الخيرية لاستقبال شهر رمضان المبارك

تضمنت المناقشات الرسمية التي جرت في ندوة تنمية الموارد الإعلان عن تفعيل حزمة من الأدوات الرقابية المتطورة، ومن أبرزها نظام المتبرع السري الذي يهدف إلى رصد جودة الخدمات وجمع بيانات دقيقة تساهم في تقويم المسارات الإدارية وتفضيلات المتبرعين؛ وبما أن استعدادات جمعية الشارقة الخيرية لاستقبال شهر رمضان المبارك ترتكز على تقديم تجربة متميزة للمتبرع، فإن الجمعية تسعى إلى تبني أفضل الممارسات المؤسسية العالمية في هذا الصدد، وهذا يشمل تبسيط إجراءات تقديم الصدقات والزكاة وزيادة وتيرة التنسيق بين مختلف القطاعات لضمان وصول المساعدات لمستحقيها بأسرع وقت ممكن وبمنتهى الدقة؛ وهو ما يتسق مع الرؤية الطموحة لتعزيز الأثر الإنساني المستدام وتعميق ثقافة التكافل الاجتماعي في المجتمع الإماراتي.

المجال الإحصائي والزمني البيانات والنتائج المحققة
الفترة الزمنية للإحصاءات 2014 – 2025
إجمالي عدد المستفيدين 28 مليون مستفيد
نظام تقييم الجودة المعتمد نظام المتبرع السري
موقع انعقاد الندوة قاعة النورس للضيافة

الشفافية في استعدادات جمعية الشارقة الخيرية لاستقبال شهر رمضان المبارك

أكدت القيادة التنفيذية بالجمعية، ممثلة في عبدالله سلطان بن خادم وخالد القصاب، أن تكاتف الجهود والعمل بروح الفريق الواحد هو السبيل الأمثل لتحقيق أهداف الحملة الرمضانية المقبلة؛ ولذلك تركز استعدادات جمعية الشارقة الخيرية لاستقبال شهر رمضان المبارك على رفع مستوى الشفافية وفعالية قنوات التواصل مع الجمهور، خاصة وأن الأرقام المسجلة خلال العقد الأخير تعكس اتساع نطاق العمل الإنساني بشكل مطرد؛ فالعمل لا يقتصر فقط على جمع الأموال، بل يمتد ليشمل بناء نظام إنساني متكامل يعزز من قيمة العطاء ويحقق نتائج ملموسة في حياة الملايين، حيث تم توجيه الموظفين بضرورة الابتكار في طرح المشاريع الخيرية وتقديم الحلول التي تسهل على المتبرع أداء رسالته الخيرية بكل سهولة ويسر وبما يضمن استدامة الموارد المالية اللازمة للمشاريع الكبرى.

تمثل هذه الخطوات الاستباقية جزءاً أصيلاً من استراتيجية الجمعية العريضة التي تضع بناء الإنسان وتفريج الكرب في مقدمة أولوياتها، حيث تتواصل استعدادات جمعية الشارقة الخيرية لاستقبال شهر رمضان المبارك بخطى ثابتة نحو تحقيق أعلى معدلات الكفاءة، معتمدة على فريق عمل يمتلك الخبرة والشغف لخدمة الإنسانية بوجه مشرق واحترافي يعزز مكانة الشارقة كعاصمة للعمل الخيري والاجتماعي.