قمة الدوري التونسي.. موعد مباراة شبيبة العمران والصفاقسي والقنوات الناقلة للمواجهة الحاسمة
موعد مباراة شبيبة العمران ضد الصفاقسي تصدر اهتمامات عشاق كرة القدم التونسية الذين ترقبوا مواجهة مثيرة على أرضية ملعب الشاذلي زويتن في العاصمة؛ إذ أقيم اللقاء ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من مرحلة الإياب لبطولة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم؛ وشهدت الدقائق الأولى صراعًا تكتيكيًا كبيرًا في وسط الميدان بين رغبة أصحاب الأرض في مباغتة الخصم هجوميًا وحذر الضيوف الدفاعي الصارم الذي اتسم بالتنظيم العالي والتركيز الشديد طوال فترات اللعب الأولى.
سيطرة شبيبة العمران واستحواذها في مباراة شبيبة العمران ضد الصفاقسي
أظهرت الدقائق الأولى من تلك المواجهة رغبة جامحة من لاعبي شبيبة العمران في فرض أسلوبهم التقني الخاص عبر الاعتماد على التمريرات القصيرة ومحاولة السيطرة المطلقة على مجريات الكرة في كافة أنحاء الملعب؛ حيث وصلت نسبة امتلاكهم للكرة إلى مستويات قياسية غير مسبوقة بلغت حوالي 86 بالمئة في فترات معينة؛ ومع ذلك ظل العقم الهجومي الواضح هو السمة البارزة في الشوط الأول من مباراة شبيبة العمران ضد الصفاقسي نتيجة التكتل الدفاعي المنظم للغاية من جانب الضيوف؛ وهو ما حال دون وصول المهاجمين بكرات خطيرة وحقيقية إلى شباك الخصم رغم حالة الضغط المتواصل والمحاولات المتكررة لفك شفرات الدفاع الحصين؛ وبدا واضحًا أن الاستحواذ السلبي كان العائق الأكبر أمام طموحات أصحاب الأرض في تحويل السيطرة الميدانية إلى أهداف فعلية تمنحهم الأسبقية في تلك الموقعة الكروية الحاسمة بالدوري التونسي.
تكتيك النادي الصفاقسي أمام مباراة شبيبة العمران ضد الصفاقسي
راهن النادي الصفاقسي في هذه الموقعة الكبيرة على انضباطه الدفاعي المعهود والاعتماد الكلي على الكرات المرتدة السريعة باحثًا عن استغلال أي ثغرة قد تظهر في الخطوط الخلفية للمنافس؛ فرغم تراجعه الواضح في نسبة الاستحواذ التي لم تتعدى في أغلب الأوقات 14 بالمئة؛ إلا أن خبرة لاعبيه الطويلة في إدارة اللقاءات الكبرى والحساسة منحت الفريق توازنًا مثاليًا في عملية التمركز وإغلاق زوايا الرؤية والتمرير أمام لاعبي الخصم؛ وتوفر مباراة شبيبة العمران ضد الصفاقسي فرصة ذهبية للفريقين من أجل تعديل المسار؛ خاصة وأنها تأتي في وقت حرج جدًا من عمر المسابقة يتطلب فيه فريق عاصمة الجنوب الحفاظ على موقعه المتقدم في جدول الترتيب العام؛ وعدم التفريط في أي نقطة قد تخرجه من دائرة المنافسة على المراكز الأولى المؤهلة للمسابقات القارية والاقليمية.
| الفريق المشارك | الترتيب الحالي | عدد النقاط |
|---|---|---|
| النادي الصفاقسي | المركز الرابع | 36 نقطة |
| شبيبة العمران | المركز الحادي عشر | 20 نقطة |
أبرز العوامل الفنية المؤثرة في مباراة شبيبة العمران ضد الصفاقسي
تتداخل عدة عوامل فنية وتاريخية وجماهيرية في تحديد المسار النهائي لهذه المواجهة القوية التي جذبت أنظار المتابعين في تونس والوطن العربي عبر شاشة القناة الوطنية الأولى؛ حيث لم تبخل المباراة بتقديم لمحات فنية عكست قيمة الفريقين العريقة في الملاعب؛ ويمكن تلخيص أبرز معالم هذا التنافس المحتدم والظروف المحيطة به في النقاط التالية:
- تحقيق التعادل التام في كفتي الفوز بين الفريقين خلال المواجهات الثلاث الأخيرة التي جمعت بينهما في مختلف المسابقات المحلية.
- السعي الحثيث من جانب فريق شبيبة العمران لتعويض خسارة مباراة الذهاب التي انتهت لمصلحة الصفاقسي بهدفين نظيفين دون رد.
- الأهمية القصوى للنقاط الثلاث في دفع النادي الصفاقسي نحو المربع الذهبي للرابطة الأولى وتثبيت أقدامه وسط الكبار.
- وجود إدارة تحكيمية دقيقة وصارمة بقيادة الحكم محرز المالكي الذي عمل على ضمان خروج المباراة ببر الأمان وبأعلى درجات النزاهة.
- حاجة أصحاب الأرض الماسة للنقاط كاملة من أجل الابتعاد بشكل نهائي وحاسم عن مناطق الخطر والهبوط إلى الدرجة الثانية.
تظل مباراة شبيبة العمران ضد الصفاقسي بمثابة اختبار حقيقي وصعب لقدرة الفريقين على التعامل النفسي والبدني مع ضغوطات الجولات الأخيرة الحاسمة؛ فبينما يطمح أحدهم لتحسين مركزه وضمان البقاء بين أندية النخبة يسعى الآخر بكل قوته لتعزيز تواجده الدائم بين عمالقة الدوري التونسي؛ لتبقى صافرة النهاية وحدها هي الفيصل الحقيقي في صراع كروي ممتع يجمع بين طموح الشباب الراغب في إثبات الذات وخبرة السنين الطويلة التي تميز النادي الصفاقسي في الملاعب التونسية والمنافسات الأفريقية الكبرى.

تعليقات