توسيع ساعات العمل.. 7 محافظات مصرية تشهد نظاماً جديداً لخدمات العيادات الخارجية
تطبيق مد ساعات العمل في عيادات التأمين الصحي يمثل نقلة نوعية أعلنت عنها وزارة الصحة والسكان بهدف تخفيف التكدس وتقديم خدمة طبية تليق بالمواطنين بمختلف محافظات الجمهورية، حيث يأتي هذا القرار التنظيمي قبل حلول شهر رمضان المبارك لاستيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد المترددين على المنشآت الطبية، وضمان حصول أصحاب الأمراض المزمنة على الرعاية اللازمة دون عناء الانتظار الطويل الذي كان يواجههم في الفترات الصباحية المزدحمة.
أهداف تطبيق مد ساعات العمل في عيادات التأمين الصحي والخدمة البينية
تسعى الوزارة من خلال تفعيل نظام الفترة البينية إلى استغلال الموارد البشرية والمنشآت الطبية بأفضل صورة ممكنة، إذ تقرر أن تبدأ هذه الفترة من الساعة 12 ظهرًا وحتى الساعة 4 عصرًا، وهي الساعات التي كانت تشهد تاريخيًا هدوءًا نسبيًا في حركة المراجعين، ويهدف تطبيق مد ساعات العمل في عيادات التأمين الصحي بشكل رئيسي إلى تقليص زمن انتظار المريض داخل العيادة، وتوفير بيئة هادئة لمتابعة حالات الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى دقة في الفحص والمتابعة الدورية، كما يساهم هذا الإجراء في توزيع الضغط البشري على مدار اليوم بدلاً من تكدسه في ساعات الصباح الأولى، مما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمة المقدمة من الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية، فضلاً عن رفع كفاءة تشغيل الأقسام المساعدة مثل الصيدليات التي تصرف الأدوية الشهرية والمعامل التي تجري التحاليل الدورية ومعامل الأشعة المتخصصة التي تعمل بكامل طاقتها خلال تلك الساعات الإضافية لتلبية احتياجات كافة المنتفعين بنظام التأمين الصحي الشامل والمطور.
- الحد من الزحام والتكدس داخل أروقة العيادات الخارجية.
- توفير وقت أسرع للكشف الطبي والحصول على الاستشارات.
- ضمان المتابعة الصحية الدقيقة للفئات الأكثر احتياجًا للرعاية.
- تحقيق الاستخدام الأمثل للأجهزة والمعدات الطبية والمباني الحكومية.
خطة تطبيق مد ساعات العمل في عيادات التأمين الصحي للفئات المستهدفة
ركزت الدولة المصرية في رؤيتها الجديدة على منح أولوية قصوى لمرضى الحالات المزمنة، والذين يشكلون النسبة الأكبر من المترددين الدائمين على المنظومة الصحية، ولذلك شمل تطبيق مد ساعات العمل في عيادات التأمين الصحي مسارات مخصصة لمرضى السكري والضغط والقلب وأمراض العظام والباطنة المزمنة لضمان راحتهم، وقد استحدثت الهيئة العامة للتأمين الصحي “ملصق” تعريفي يوضع على بطاقة المريض يحمل شعار «لا ينتظر»، وهذا الشعار ليس مجرد رمز بل هو أمر تنفيذي يمنح المريض حق التوجه مباشرة لتوقيع الكشف وصرف العلاج المطلوب وإنهاء كافة الإجراءات الإدارية وخدمة العملاء دون الوقوف في طوابير الانتظار المعتادة، وهو ما يعكس التقدير الحكومي لهذه الفئات وحرص الوزارة على حمايتهم من الإرهاق البدني، وتراقب الجهات المعنية بانتظام مؤشرات الأداء اليومية في هذه المسارات السريعة لضمان تطبيقها بفعالية وعدم وجود أي عوائق بيروقراطية تعطل سير العمل أو تؤخر تقديم الدعم الطبي اللازم لهؤلاء المرضى بكل سهولة ويسر.
| المحافظات المشمولة بالمرحلة الأولى | أبرز المناطق والعيادات المحددة |
|---|---|
| القاهرة والجيزة والقليوبية | عيادات مدينة نصر والدقي والفروع الرئيسية بالمدن |
| الغربية وأسيوط | المراكز الطبية المعتمدة التابعة للهيئة بكل محافظة |
| شمال غرب الدلتا | مجموعة العيادات المختارة لتغطية النطاق الجغرافي |
المحافظات المختارة لتنفيذ تطبيق مد ساعات العمل في عيادات التأمين الصحي
اختارت وزارة الصحة والسكان 7 محافظات لتكون نقطة الانطلاق في هذه التجربة الرائدة، وهي القاهرة، والجيزة، والقليوبية، والغربية، وأسيوط، بالإضافة إلى عيادات منطقة شمال غرب الدلتا وعيادات محددة في منطقتي مدينة نصر والدقي، حيث سيتم تقييم أثر تطبيق مد ساعات العمل في عيادات التأمين الصحي في هذه المناطق لمدة شهر كامل من حيث رضا المواطنين ومعدلات الإنجاز، وبناءً على نتائج هذه المرحلة التجريبية والتقارير الميدانية المرفوعة سيتم التوسع التدريجي لتعميم النظام على كافة محافظات الجمهورية، ويمكن للمواطنين الراغبين في الاستفادة من هذه الخدمة اتباع طرق الحجز المتاحة سواء عبر المنظومة الإلكترونية التي توفرها الهيئة أو من خلال الحجز المباشر بالتوجه للعيادة في المواعيد الرسمية المقررة للفترة البينية، وتعمل الوزارة حاليًا على توعية الجمهور بكيفية استخدام هذه الساعات الإضافية لتفادي الازدحام الصباحي، مؤكدة أن الهدف الأسمى هو الوصول إلى نظام صحي متكامل يحترم وقت المريض ويوفر له الرعاية الطبية بأعلى المعايير العالمية الممكنة في كافة ربوع مصر.
تستمر المتابعة اللحظية لتطورات تطبيق مد ساعات العمل في عيادات التأمين الصحي للتأكد من انضباط المواعيد وتوافر الأطقم الطبية، مع التركيز على تذليل أي عقبات قد تظهر خلال الأسابيع الأولى، حيث تأمل وزارة الصحة والسكان أن يلمس المواطن تغييرًا حقيقيًا في سرعة وجودة الإجراءات الطبية المتبعة.

تعليقات