انخفاض ملموس.. كيف تستعد لموجة البرد وتقلبات طقس الثلاثاء 17 فبراير؟
انخفاض ملموس في درجات الحرارة بدأت ملامحه تسيطر على البلاد خلال تعاملات اليوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026، حيث أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن تحولات جذرية ومفاجئة تشمل القاهرة ومحافظات الشمال؛ إذ يتوقع الخبراء تراجعاً في قيم الحرارة يتراوح ما بين 5 إلى 6 درجات مئوية كاملة، وهو ما يفرض واقعاً جوياً جديداً يتطلب الاستعداد التام لمواجهة موجة البرودة المفاجئة التي سادت بعد فترة من الدفء الملحوظ.
تأثيرات انخفاض ملموس في درجات الحرارة على حالة الطقس
يمتد هذا التراجع الحراري ليشمل مناطق واسعة تبدأ من السواحل الشمالية والوجه البحري وصولاً إلى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، مما يؤدي إلى تبدل ملموس في حالة الطقس وتحوله إلى الأجواء الباردة خاصة في ساعات الصباح الباكر والليل المتأخر؛ كما تأتي هذه الموجة تزامناً مع نشاط كبير للرياح السطحية التي تعمل على زيادة الشعور الفعلي ببرودة الجو بشكل يفوق الدرجات المسجلة في النشرات، وهذا الأمر يفرض على جميع المواطنين ضرورة العودة الفورية لارتداء الملابس الشتوية الثقيلة لتجنب نزلات البرد الحادة التي غالباً ما تصاحب هذه التغيرات الجوية السريعة وغير المتوقعة؛ ولتوضيح حجم التغير الحراري في المناطق المختلفة، يمكن الاطلاع على الجدول التالي الذي يوضح حالة الطقس المتوقعة:
| المنطقة الجغرافية | حالة الطقس نهاراً | حالة الطقس ليلاً |
|---|---|---|
| القاهرة والوجه البحري | طقس مائل للدفء | بارد جداً |
| السواحل الشمالية | بارد إلى معتدل | شديد البرودة |
| جنوب الصعيد | طقس حار | مائل للبرودة |
خريطة الأمطار والظواهر المصاحبة لحدث انخفاض ملموس في درجات الحرارة
ميدانياً، رصدت أجهزة الأرصاد سقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة الشدة على مناطق من محافظة الجيزة والقاهرة الكبرى خلال الساعات الماضية، في مشهد يتماشى تماماً مع التوقعات الرسمية التي أشارت إلى وجود فرص هطول متفرقة بنسبة حدوث تصل إلى 20% تقريباً؛ وتتوزع هذه الفرص الضعيفة لتشمل أجزاء من مدن القناة وسيناء وشمال الصعيد وتظهر بشكل متقطع على مدار اليوم، ورغم أن كميات الأمطار قد لا تعيق حركة السير بشكل كلي، إلا أن التحذيرات شددت على ضرورة الحذر من انزلاق الإطارات على الطرق السريعة خاصة عند اختلاط المياه بالأتربة العالقة؛ ويعد نشاط الرياح هو العنصر الأكثر تأثيراً في طقس الثلاثاء، حيث تتراوح سرعتها ما بين 30 إلى 40 كم/س مما يثير الرمال والأتربة في المناطق المكشوفة، والأخطر هو تدهور الرؤية الأفقية لأقل من 1000 متر في السواحل الغربية والصحراء الغربية، وهو ما يوجب على السائقين الالتزام بالسرعات المقررة والمسافات الآمنة لتفادي الحوادث المرورية الناتجة عن انعدام الرؤية المفاجئ.
نصائح الأرصاد للتعامل مع انخفاض ملموس في درجات الحرارة
بناءً على هذا التباين الحراري والتقلبات الحادة التي يشهدها شهر فبراير، قدم خبراء الهيئة مجموعة من الإرشادات الوقائية الهامة التي تضمن سلامة الجميع خلال هذه الفترة الانتقالية الصعبة؛ فالهدف الأساسي هو حماية الفئات الأكثر تأثراً بالظواهر الجوية وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالرياح المحملة بالأتربة أو بالانخفاض المفاجئ في الحرارة، ولذلك يجب اتباع الخطوات التالية بدقة:
- ارتداء الكمامات الطبية لمرضى الحساسية والجيوب الأنفية عند الخروج منعاً لتهيج الجهاز التنفسي بسبب الأتربة.
- التأكد من سلامة المصابيح الضبابية وكفاءة السيارة قبل السفر على الطرق الصحراوية الطويلة.
- تجنب تخفيف الملابس خلال ساعات النهار الخادعة لأن البرودة تشتد فور غياب أشعة الشمس.
- متابعة النشرات الجوية المحدثة لمعرفة توقيت انكسار الموجة أو رصد أي عواصف ترابية جديدة.
- تناول المشروبات الدافئة لتعزيز المناعة ضد التقلبات الجوية الحادة ونزلات البرد الموسمية.
ويؤكد الخبراء أن هذا التباين بين حرارة النهار والليل يظل السمة الأبرز لطقس فبراير القاسي، مما يتطلب يقظة دائمة من المواطنين لمتابعة تحديثات انخفاض ملموس في درجات الحرارة عبر المنصات الرسمية، لضمان الحصول على المعلومات الدقيقة لحظة بلحظة والتصرف بحكمة أمام تغيرات الطبيعة المفاجئة التي تؤثر على تفاصيل حياتنا اليومية.

تعليقات