وتقابل حبيب.. رحلة صعود ياسمين عبد العزيز من البداية حتى البطولة الرمضانية الجديدة

وتقابل حبيب.. رحلة صعود ياسمين عبد العزيز من البداية حتى البطولة الرمضانية الجديدة
وتقابل حبيب.. رحلة صعود ياسمين عبد العزيز من البداية حتى البطولة الرمضانية الجديدة

رحلة صعود ياسمين عبد العزيز الفنية تعتبر من أكثر المسيرات إلهامًا في تاريخ الدراما والسينما المصرية الحديثة، حيث استطاعت هذه النجمة بذكائها الفني وعفويتها المطلقة أن تبني جسورًا من الثقة والمحبة مع جمهورها بجميع فئاته؛ وقد تجلى هذا التأثير مؤخرًا عندما تصدرت محركات البحث ووسائل التواصل الاجتماعي إثر مشاركة ساخرة عبر حسابها الرسمي على فيسبوك، حيث استخدمت “كوميك” للزعيم عادل إمام من فيلم “زهايمر” يتساءل فيه: “أنا عملت كل ده؟”، لتدخل بعدها في وصلة من المداعبات مع متابعيها الذين وصفوا نشاطها بـ “نكش كل سنة” لترد بتلقائيتها المعهودة “وأطير وارفرف في الفضاء”، مما يعكس قوة حضور “وحش الكون” وقدرتها الفائقة على التفاعل المباشر الذي يكسر الحواجز مع المحبين، وهو ما جعل رحلة صعود ياسمين عبد العزيز مادة دسمة للتحليل والتقدير كونها بدأت من الصفر حتى تربعت على العرش.

بدايات رحلة صعود ياسمين عبد العزيز من الدراما إلى المسرح

انطلقت رحلة صعود ياسمين عبد العزيز الحقيقية في نهاية التسعينيات وتحديدًا عام 1998، حينما لفتت الأنظار بشدة في مسلسل “امرأة من زمن الحب” أمام القديرة سميرة أحمد، ليكون هذا الدور بمثابة شهادة ميلاد فنية رسمية لموهبة ناضجة استطاعت الجمع بين الجمال الطبيعي والموهبة الفطرية؛ ولم تكتفِ ياسمين بهذا النجاح التلفزيوني بل سارعت لاقتحام خشبة المسرح بقوة عام 1999 من خلال مسرحية “رد قرضي” مع محمد سعد، وفي ذات العام قدمت “فوازيز العيال اتجننت” مع الفنان الراحل عبد الله محمود، وهذه التنوعية المبكرة في الأداء ساهمت في صقل أدواتها الاحترافية وجعلتها تتنقل بسلاسة مبهرة بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، مما مهد الطريق لتصبح واحدة من أهم نجمات الصف الأول اللواتي يمتلكن بصمة خاصة لا تشبه أحدًا غيرها في الوطن العربي.

المرحلة الفنية أبرز الأعمال والسنوات
البداية الدرامية امرأة من زمن الحب (1998)
الانطلاقة المسرحية مسرحية رد قرضي (1999)
تألق الفوازير فوازيز العيال اتجننت (1999)

الريادة السينمائية في رحلة صعود ياسمين عبد العزيز

تعد رحلة صعود ياسمين عبد العزيز في عالم السينما نموذجًا فريدًا لريادة المرأة في شباك التذاكر، إذ كانت من القلائل اللواتي تحملن مسؤولية البطولة المطلقة وحققن إيرادات قياسية خاصة في الفترة الذهبية من 2008 وحتى 2018؛ فقد تخصصت ياسمين في تقديم صنف سينمائي افتقدته الشاشة وهو أفلام الأسرة والطفل التي برزت بوضوح في قائمة أعمالها الناجحة:

  • فيلم الدادة دودي الذي كشف عن قدرتها في قيادة عمل موجه للأطفال.
  • فيلم الآنسة مامي والأبلة طم طم اللذان استهدفا شريحة واسعة من الجمهور الصغير.
  • الأعمال الكوميدية الاجتماعية مثل زكي شان مع أحمد حلمي وجوازة ميري والثلاثة ياشتغلونها.

هذه المحطات جعلت من اسمها “علامة مسجلة” للنجاح، حيث دمجت بين الرسائل التربوية الهادفة والكوميديا الراقية، مما ثبت أقدامها كأيقونة مفضلة لدى العائلات في مصر والعالم العربي.

مستقبل رحلة صعود ياسمين عبد العزيز ومسلسل وتقابل حبيب

استمرت رحلة صعود ياسمين عبد العزيز في التطور خلال السنوات الأخيرة عبر تحولات درامية نوعية، حيث ابتعدت عن الكوميدياً النمطية لتغوص في أدوار اجتماعية ومركبة بالغة التعقيد، وهو ما حصدت ثماره في نجاحات “اللي مالوش كبير” و”ضرب نار” بالشراكة مع أحمد العوضي؛ واليوم تترقب الجماهير بشغف أحدث خطواتها في مسلسل “وتقابل حبيب” المقرر عرضه في موسم رمضان 2026، حيث يراهن الكثيرون على نضجها الفني في تقديم قصة حب رومانسية اجتماعية ملموسة تؤكد قدرتها على التجدد ومواكبة تطلعات عصرها، فسر استمراريتها يكمن في ذكائها وقدرتها على التنقل بين الشخصيات الصعيدية والشعبية والمرحة ببراعة فائقة.

تظل رحلة صعود ياسمين عبد العزيز شاهدة على فنانة لم تفقد هويتها أبدًا برغم بريق الشهرة، فعفويتها على مواقع التواصل هي امتداد لصدقها الفني الذي بدأ منذ كانت طفلة في الإعلانات، وصولًا لكونها “وحش الكون” الذي يسعد الملايين بكل إطلالة جديدة.