6 فائزين.. تعليم الشرقية يحصد جوائز التفوق العلمي بمشاركة أسماء متميزة

6 فائزين.. تعليم الشرقية يحصد جوائز التفوق العلمي بمشاركة أسماء متميزة

فائزين من تعليم الشرقية في جائزة التفوق العلمي والإبداع في التربية الخاصة يسطرون بمداد من ذهب فصلاً جديداً من فصول التميز الأكاديمي والمهاري بفضل الدعم اللامحدود الذي تقدمه المملكة لمنظومة التعليم، حيث توج ستة من أبناء وبنات المنطقة بمراكز متقدمة في الدورة العشرين لعام 1447هـ، مما يعكس جودة المخرجات التعليمية والتربوية في المنطقة الشرقية وقدرتها على رعاية ذوي الطموح العالي، في ظل اهتمام بالغ من القيادات التعليمية بتحفيز الميدان التربوي ومنسوبيه نحو حصد مراكز الصدارة في كافة المحافل الوطنية التي تبرز جوانب الإبداع والتمكين لدى فئة غالية من مجتمعنا.

إنجازات فائزين من تعليم الشرقية في جائزة التفوق العلمي للدورة العشرين

إن تحقيق مركز الصدارة من قِبل فائزين من تعليم الشرقية في جائزة التفوق العلمي دليل ملموس على العمل الدؤوب والمستمر الذي تقوم به الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة، إذ تسعى هذه الجهود إلى توفير بيئة خصبة تتيح للطلاب والطالبات في برامج التربية الخاصة إبراز مواهبهم الكامنة وتجاوز كافة التحديات التي قد تواجه مسيرتهم الدراسية؛ حيث إن الرعاية المتخصصة التي توليها المدارس لهؤلاء المبدعين ساهمت بشكل مباشر في صقل مهاراتهم الشخصية والمعرفية ليكونوا نماذج ملهمة لأقرانهم، وتأتي هذه النتائج المشرفة لتؤكد ريادة المنطقة الشرقية في المنافسات العلمية الكبرى، وتعكس فلسفة تعليمية قائمة على تعزيز الثقة بالنفس وتطوير الأدوات التعليمية والتقنية بما يتلاءم مع احتياجات طلاب التربية الخاصة وتطلعاتهم للتميز العالمي.

أسماء وبيانات فائزين من تعليم الشرقية في جائزة التفوق العلمي والإبداع

تميزت النسخة الحالية من جائزة الشيخ محمد بن صالح بن سلطان بظهور لافت لأسماء ستة فائزين من تعليم الشرقية في جائزة التفوق العلمي، مثلوا مدارسهم ومناطقهم خير تمثيل في هذا المحفل الذي يهتم بتكريم المبدعين من ذوي الاحتياجات الخاصة، والجدول التالي يستعرض تفاصيل الفائزين والمؤسسات التعليمية التي ينتسبون إليها في مختلف مدن المنطقة:

اسم الطالب/الطالبة المدرسة التابع لها المرحلة/المدينة
حمزة محمد عبدالله المؤمن مدرسة الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي المتوسطة
علي أحمد علي الخليفة مدرسة دار الحكمة الثانوية القطيف
فارس زامل مفلح الشمري مدارس همم للتربية الفكرية الجبيل الصناعية
مهدي سمير آل رحمة الابتدائية الثانية القطيف
سارة سعيد علي آل مسكين الثانوية الخامسة القطيف
نرجس حسن منصور آل مرزوق الثانوية الأولى القديح

دور الأسرة والمدرسة في دعم فائزين من تعليم الشرقية في جائزة التفوق العلمي

تستمد قصة نجاح فائزين من تعليم الشرقية في جائزة التفوق العلمي قوتها من تكامل الأدوار بين المؤسسة التعليمية والبيت، حيث قامت المدارس بتوفير الكوادر الوطنية المؤهلة التي تفهمت احتياجات هؤلاء الطلاب وعملت على تنفيذ برامج تدريبية ومتابعة حثيثة لتمكينهم من أدوات الإبداع والابتكار؛ بينما كان للأسر الدور المحوري في غرس روح المثابرة والاعتزاز بالنفس ومساندة أبنائهم في كل خطوة من خطوات هذا التميز، ويأتي احتفاء إدارة التعليم بهذا المنجز عبر منصاتها الرسمية ومنها حسابها في إكس ليعبر عن فخر القيادة بهذه الكوكبة، وليعطي دفعة معنوية كبيرة للطلاب لمواصلة مسيرتهم العلمية والعملية بطموح لا يحده سقف، مع التأكيد على أن رعاية الموهبة هي رحلة تشاركية تتطلب تضافر كافة الجهود المجتمعية والتربوية لضمان استدامة النجاح الذي حققته الأسماء الفائزة.

  • تحقيق الطالب حمزة المؤمن لمركز متفوق يجسد تميز المرحلة المتوسطة في صقل المواهب.
  • سيطرة مدارس محافظة القطيف والقديح على نصيب وافر من الجوائز تعكس نشاط الحراك العلمي بها.
  • مشاركة مدارس همم بالهيئة الملكية بالجبيل تبرز جودة البنية التحتية التعليمية المخصصة للتربية الفكرية.
  • الوصول إلى الدورة العشرين للجائزة يبرهن على عراقة المسابقة وأهميتها في خارطة التعليم السعودي.

يمثل تفوق فائزين من تعليم الشرقية في جائزة التفوق العلمي حافزاً لمنظومة التعليم للاستمرار في تقديم المبادرات الرائدة، ولعل هذا المستوى المشرف الذي أظهره الطلاب الستة يفتح آفاقاً رحبة أمام أقرانهم من ذوي الهمم للإيمان بقدراتهم وبذل الجهد للوصول إلى أعلى منصات التتويج، فالعزيمة الصادقة مع الرعاية المؤسسية تضمن دوماً تحقيق إنجازات وطنية تفخر بها المملكة.