2.5 مليون مسافر.. حجم حركة الطيران بين دبي والصين يحقق نموًا قياسيًا

2.5 مليون مسافر.. حجم حركة الطيران بين دبي والصين يحقق نموًا قياسيًا
2.5 مليون مسافر.. حجم حركة الطيران بين دبي والصين يحقق نموًا قياسيًا

النمو في حركة السفر بين دبي والصين يمثل تحولاً استراتيجياً كبيراً في خارطة الطيران العالمي، حيث تظهر البيانات الرسمية أن عام 2025 شهد قفزة نوعية في أعداد الركاب بنسبة بلغت 17% لتصل إلى نحو 2.5 مليون مسافر، وهو ما جعل السوق الصيني يقفز ليحتل المرتبة الثامنة ضمن قائمة أكبر الأسواق العالمية لمطار دبي الدولي من حيث إجمالي حجم الحركة والتدفقات الجوية المستمرة.

توسع الرحلات الجوية المباشرة وتأثير النمو في حركة السفر بين دبي والصين

تؤكد الإحصائيات الصادرة عن مؤسسة مطارات دبي أن هذا الارتفاع المتسارع وضع الصين في طليعة الأسواق الأسرع نمواً وتطوراً، متفوقة بذلك على العديد من الوجهات التقليدية العريقة في القارة الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية على حد سواء؛ وهذا التطور الملموس جاء نتيجة مباشرة للجهود المكثفة في تعزيز الربط الجوي وزيادة وتيرة التعاون المشترك، حيث تساهم حالياً 6 شركات طيران كبرى في تشغيل رحلات منتظمة ومباشرة تربط مطار دبي الدولي بـ 15 مدينة صينية مختلفة، مما يتيح مرونة عالية للمسافرين سواء بغرض السياحة أو ممارسة الأعمال التجارية والاستثمارية؛ كما أن هذا الزخم التشغيلي لا يقتصر فقط على الكم، بل يمتد ليشمل جودة الربط وتنوع الوجهات التي تغطي مراكز اقتصادية صينية حيوية، مما يعزز من مكانة دبي كمحور ارتكاز عالمي لا يمكن تجاوزه في حركة التنقل بين الشرق الأقصى وبقية دول العالم عبر منظومة طيران متكاملة تلبي تطلعات الأفراد والشركات.

  • تحقيق زيادة بنسبة 17% في إجمالي أعداد القادمين والمغادرين بين الوجهتين.
  • الوصول إلى عتبة 2.5 مليون مسافر خلال فترة زمنية قياسية بنهاية عام 2025.
  • الارتقاء إلى المركز الثامن كأهم سوق استراتيجي لمطار دبي من حيث كثافة البيانات.
  • تجاوز معدلات النمو المسجلة في الوجهات الأوروبية والأمريكية التقليدية.

أثر إضافة الوجهات الجديدة على استدامة النمو في حركة السفر بين دبي والصين

شهدت البنية التحتية لشبكة الطيران مؤخراً إضافة وجهات صينية نوعية ساهمت في تعميق الوصول إلى أسواق لم تكن مغطاة بالكامل في السابق، ومن أبرز هذه المحطات الجديدة مدينتي هانغتشو وشنتشن اللتين تعدان مراكز تقنية وصناعية ثقيلة في الصين، وبالتوازي مع هذا التوسع الجغرافي تم تعزيز القدرات التشغيلية لعمالقة الطيران الصيني وفي مقدمتهم شركة «تشاينا ساوثرن» التي كثفت رحلاتها لخدمة الطلب المتزايد؛ وهذا النمو في حركة السفر بين دبي والصين أدى بدوره إلى تنوع الخيارات المتاحة للمسافرين في نظام الرحلات المباشرة أو رحلات الترانزيت، إذ يستفيد المطار من ربطه الحالي بـ 291 وجهة عالمية ليقدم تجربة سفر تتسم بالكفاءة والسرعة؛ وبفضل هذه التوسعات، يزدهر الممر الجوي بين الطرفين بصورة ملحوظة، مما يدعم بشكل مباشر تدفقات الاستثمار الأجنبي والتبادل الثقافي، ويخلق بيئة محفزة للنمو الاقتصادي المستدام الذي يخدم مصالح الطرفين وتطلعاتهما المستقبلية في قطاع الخدمات اللوجستية والنقل الجوي المتطور.

المؤشر التشغيلي القيمة / النسبة
نسبة النمو السنوي في الركاب 17%
إجمالي عدد المسافرين 2.5 مليون مسافر
عدد شركات الطيران العاملة 6 شركات
عدد المدن الصينية المرتبطة بدبي 15 مدينة
ترتيب السوق الصيني عالمياً للدبي المرتبة الثامنة

الدور الاستراتيجي لدبي كبوابة عالمية في ظل النمو في حركة السفر بين دبي والصين

يشير المختصون في قطاع الملاحة الجوية إلى أن تعميق الروابط الهيكلية مع المدن الصينية يرسخ مكانة دبي كبوابة ذهبية وحلقة وصل رئيسية تربط بين الشرق والغرب بفعالية منقطعة النظير، فالمسألة لا تقتصر فقط على زيادة عدد الركاب بل تتعلق بتحول دبي إلى منصة انطلاق عالمية تخدم المصالح الاقتصادية الكبرى وتعزز من سلاسل التوريد عبر الجو؛ ومع استمرار النمو في حركة السفر بين دبي والصين، يفتح المجال لمزيد من التعاون في قطاع السياحة الذي يترقب وفوداً صينية بأعداد غير مسبوقة، بالتزامن مع نمو حركة تبادل الأعمال التي تجد في مطار دبي الدولي بيئة مثالية للانتقال نحو الأسواق الأفريقية والأوروبية؛ إن هذه الديناميكية العالية في حركة الطيران تؤسس لمرحلة جديدة من الازدهار الاقتصادي، حيث يصبح المطار نبضاً حقيقياً للتجارة العالمية، ويساهم في صياغة مستقبل أكثر اتصالاً وتكاملاً بين القوى الاقتصادية الصاعدة، مما يوفر آفاقاً رحبة لمشاريع مشتركة تعود بالفائدة على كافة القطاعات التنموية في الإمارات والصين.

تتواصل طموحات مطارات دبي في الحفاظ على ريادتها العالمية من خلال استثمار كافة الإمكانات المتاحة لتحويل التحديات إلى فرص واعدة، حيث يظل النمو في حركة السفر بين دبي والصين هو المحرك الفعلي للعديد من الخطط التشغيلية المستقبلية التي تهدف إلى ترسيخ الربط الدولي الشامل والاستدامة الاقتصادية طويلة الأمد.