تقنية الذكاء الاصطناعي.. الفاتيكان يبدأ توفير خدمة الترجمة الفورية خلال القداسات بـ 8 لغات

تقنية الذكاء الاصطناعي.. الفاتيكان يبدأ توفير خدمة الترجمة الفورية خلال القداسات بـ 8 لغات
تقنية الذكاء الاصطناعي.. الفاتيكان يبدأ توفير خدمة الترجمة الفورية خلال القداسات بـ 8 لغات

ترجمة فورية بالذكاء الاصطناعي في الفاتيكان تعد واحدة من أبرز الخطوات التقنية التي أعلن عنها الكرسي الرسولي رسمياً لتحديث تجربة الحجاج والمصلين، حيث كشف الفاتيكان مؤخراً عن بدء تطبيق منظومة لغوية رقمية متطورة داخل بازيليكا القديس بطرس “Papal Basilica of Saint Peter” في قلب روما، وتهدف هذه المبادرة إلى كسر الحواجز اللغوية التي قد تحول دون فهم الطقوس الدينية العريقة، مما يتيح للملايين من الزوار القادمين من شتى بقاع الأرض فرصة التفاعل المباشر والعميق مع الكلمات الروحية والطقوس الليتورجية مهما كانت لغتهم الأم.

تجربة الترجمة الفورية بالذكاء الاصطناعي في الفاتيكان للحجاج

تأتي أهمية توفير خدمة ترجمة فورية بالذكاء الاصطناعي في الفاتيكان من الرغبة الأصيلة في تعزيز الهوية العالمية للكنيسة الكاثوليكية، إذ أوضح الكاردينال ماورو غامبيتي، وهو رئيس كهنة البازيليكا البابوية، أن الكنيسة كانت ولا تزال تفتح أبوابها للمؤمنين من كل لسان وأمة؛ ولذلك فإن تبني هذه الأداة التقنية يخدم الرسالة الروحية التي تهدف لنشر قيم الوحدة، وقد شدد الكاردينال في تصريحاته الرسمية على أن التعاون مع المؤسسات التكنولوجية المتخصصة يعكس رؤية مستقبلية متوازنة تمزج بين الحذر والتمييز وبين الانفتاح على الإبداع البشري الذي يقوده الإيمان، مما يجعل من التقنيات الحديثة جسراً لتعزيز روح الشركة بين البشر على اختلاف ثقافاتهم.

السمة الأساسية تفاصيل الخدمة التقنية
عدد اللغات المدعومة 60 لغة عالمية مختلفة
التقنية المستخدمة أداة لارا (Lara) المطورة لعام 2024
طريقة الوصول مسح رمز الاستجابة السريعة QR Code
نوع الترجمة ترجمة صوتية ونصية متزامنة

أداة لارا ودورها في خدمة الترجمة الفورية بالذكاء الاصطناعي في الفاتيكان

تعتمد آلية عمل خدمة ترجمة فورية بالذكاء الاصطناعي في الفاتيكان على الشراكة المثمرة مع شركة (Translated) الرائدة، والتي قدمت للعالم تقنية “لارا” (Lara) المتطورة التي تم إطلاقها في عام 2024 لتكون محاكاة واعية لدقة العنصر البشري؛ إذ تؤكد الشركة المطورة أن هذه التقنية صُممت لتضاهي حساسية وخبرة أكثر من نصف مليون مترجم محترف من الناطقين الأصليين للغات المختلفة، وهو ما يضمن الحفاظ على سياق المعاني الدينية والروحية دون الاكتفاء بالنقل الحرفي للكلمات، وبذلك تنجح التقنية في تقديم توازن فريد يجمع بين السرعة الفائقة المعهودة في الحلول الرقمية وبين العمق والجودة التي يتطلبها الخطاب الديني في بازيليكا القديس بطرس التاريخية.

  • سهولة الاستخدام عبر مسح رمز QR مباشرة دون الحاجة لتحميل تطبيقات إضافية.
  • الوصول الفوري للترجمة عبر صفحة ويب مرنة تتوافق مع كافة أنواع الهواتف الذكية.
  • توفير الترجمة بصيغتين: نصية للقراءة وصوتية للاستماع المباشر أثناء القداس.
  • تغطية شاملة لعدد ضخم يصل إلى ستين لغة لضمان شمولية الخدمة لجميع الجنسيات.
  • دمج التقنية بشكل غير مرئي يحافظ على قدسية المكان وهدوء الشعائر الدينية.

أبعاد تبني ترجمة فورية بالذكاء الاصطناعي في الفاتيكان رقمياً

إن إطلاق خدمة ترجمة فورية بالذكاء الاصطناعي في الفاتيكان يمثل تحولاً جوهرياً في فلسفة التعامل مع التكنولوجيا داخل المؤسسات التقليدية العريقة، فهذه الخطوة لا تقتصر على كونها تسهيلاً لغوياً فحسب، بل هي محاولة حقيقية لمواكبة التحولات الرقمية السريعة التي يشهدها العالم وضمان بقاء الرسالة الروحية مفهومة ومنتشرة في العصر الرقمي؛ حيث يجتمع التراث الروحي الذي امتد لقرون مع أحدث ما توصلت إليه هندسة البيانات والذكاء الاصطناعي، مما يخلق بيئة تفاعلية فريدة تسمح لكل زائر بأن يشعر بأنه جزء من الحدث الديني بغض النظر عن لغته الأصلية، ويؤكد هذا التوجه أن الكنيسة ترى في العقل البشري المبتكر أداة فعالة يمكن توظيفها لتجاوز الحواجز الجغرافية واللسانية في سبيل غاية أسمى.

تعد منظومة ترجمة فورية بالذكاء الاصطناعي في الفاتيكان نقلة نوعية في تاريخ بازيليكا القديس بطرس، إذ تدمج الأصالة التكنولوجية بالعمق الديني بأسلوب سلس ومبتكر، مما يمنح الملايين من ضيوف الفاتيكان سنوياً وسيلة عصرية لفهم النصوص الليتورجية والمشاركة في القداس بوعي لغوي كامل، مؤكدة بذلك على شمولية الرسالة ووحدة الحضور الإنساني في قلب التاريخ.