تحديد موعد اللقاء.. مواجهة حاسمة تجمع النصر السعودي وأركاداغ في آسيا للنخبة

تحديد موعد اللقاء.. مواجهة حاسمة تجمع النصر السعودي وأركاداغ في آسيا للنخبة
تحديد موعد اللقاء.. مواجهة حاسمة تجمع النصر السعودي وأركاداغ في آسيا للنخبة

إقالة مدرب نادي الشباب الجديد أمانويل ألغواسيل أصبحت الخبر الأبرز في الوسط الرياضي السعودي، حيث أعلن مجلس إدارة “شيخ الأندية” رسمياً يوم الثلاثاء فك الارتباط بالمدير الفني الإسباني بالتراضي؛ ويأتي هذا التحرك الإداري الكبير في ظرف زمني حساس جداً، إذ يسبق بساعات قليلة مباراة الفريق الحاسمة أمام تضامن حضرموت اليمني في ختام دور المجموعات لدوري أبطال الخليج، وهي المواجهة التي سترسم ملامح استمرار الليث في المعترك الإقليمي.

أسباب إقالة مدرب نادي الشباب الجديد في موسم 2025/2026

كانت التوقعات مرتفعة للغاية حينما تسلم الفني الإسباني زمام الأمور في يوليو 2025، إذ استبشرت الجماهير خيراً بقدرته على إعادة البريق التاريخي والمنافسة بقوة في ظل النهضة الكروية الشاملة التي تعيشها المملكة وتزايد حدة التنافس في دوري روشن؛ لكن الواقع الميداني كشف عن فجوة عميقة بين الطموحات والنتائج، حيث لم يتمكن ألغواسيل من بلورة هوية فنية واضحة أو وضع بصمة تكتيكية تليق بأحد الأركان الأربعة الكبار في تاريخ الكرة السعودية، مما تسبب في سلسلة من الإخفاقات التي لم يعتدها المدرج الشبابي الطامح دائماً لتقديم الأداء الهجومي الممتع والنتائج الإيجابية، وهذا التراجع وضع الإدارة في مواجهة مباشرة مع الغضب الجماهيري للبحث عن مخرج سريع من هذه الأزمة الخانقة.

الفريق يصارع حالياً في مراكز لا تليق باسمه، حيث يقبع في المرتبة الرابعة عشرة بجدول دوري روشن برصيد هزيل لا يتجاوز 19 نقطة؛ وهو ما يعكس الفشل الذريع لقرار التعاقد مع هذا الاسم وتأخر قرار إقالة مدرب نادي الشباب الجديد للبحث عن بديل وطني يفهم طبيعة المرحلة، إذ إن استمرار الوضع على ما هو عليه كان يهدد بانهيار كامل لمنظومة الفريق التي تعاني من غياب الانسجام وضياع الشخصية القوية التي لطالما عرف بها النادي تاريخياً، وبات إنقاذ ما يمكن إنقاذه هو المحرك الأساسي خلف تسريع إجراءات فك الارتباط القانوني والفني بين الطرفين بعد بلوغ مرحلة يصعب معها إصلاح المسار الفني بنفس الأدوات والأسلوب التقليدي المتبع سابقاً.

نتائج كارثية عجلت برحيل وإقالة مدرب نادي الشباب الجديد

لم يتوقف نزيف النقاط عند حدود المسابقات المحلية، بل امتد لكسر هيبة النادي في مختلف المحافل التي شارك فيها تحت قيادة الإسباني، حيث ودع الليث أغلى الكؤوس “كأس خادم الحرمين الشريفين” من الدور ربع النهائي بعد سقوط مدوٍ أمام اتحاد جدة؛ وهي الخسارة التي أجهضت أحلام الجماهير في اعتلاء منصات التتويج المحلية هذا العام، وصاحب ذلك أداء باهت ومخجل في البطولة الخليجية التي شهدت عجزاً تهديفياً غريباً وهشاشة دفاعية واضحة جعلت الفريق يجمع أربع نقاط فقط من أصل خمس مواجهات خاضها، مما جعل قرار إقالة مدرب نادي الشباب الجديد ضرورة ملحة لاستعادة الروح القتالية المفقودة قبل فوات الأوان، وفيما يلي تفاصيل المسيرة الرقمية التي تلخص هذه الفترة المظلمة:

المؤشر الإحصائي القيمة الرقمية
إجمالي المباريات التي قادها 24 مباراة
عدد مرات الفوز 6 مباريات فقط
عدد حالات التعادل 7 مباريات
عدد الهزائم الكلية 11 خسارة
الأهداف المسجلة للفريق 29 هدفاً
الأهداف التي استقبلها الفريق 39 هدفاً

خطة عبدالله المطيري بعد إقالة مدرب نادي الشباب الجديد

بعد اتخاذ الخطوة الحاسمة وإنهاء حقبة الإسباني، قرر صاحب القرار في النادي العاصمي تكليف المدرب الوطني عبدالله المطيري لقيادة المرحلة الانتقالية بمساعدة طاقمه الفني لتجهيز اللاعبين لمباراة تضامن حضرموت؛ فالمهمة الحالية تتركز على إحداث رد فعل معنوي سريع وصدمة فنية إيجابية تعيد الثقة لنفوس اللاعبين وتصلح العيوب الدفاعية الفادحة التي شاهدناها مؤخراً، وتعول الإدارة على خبرة المطيري بالنادي وقربه من غرف الملابس لترتيب الصفوف مجدداً والعمل على تحقيق أول انتصار خليجي يغسل أحزان الفترة الماضية، ويأمل الجميع أن ينجح ابن النادي في إيقاف نزيف النقاط المستمر منذ بداية الموسم الحالي وتقديم عرض يليق بسمعة النادي الجماهيرية.

التحديات التي واجهها الفريق في البطولة الخليجية كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير في مستقبل الجهاز الفني السابق، حيث لم تكن الأرقام مبشرة إطلاقاً وفق البنود التالية:

  • خوض 5 مواجهات قارية رسمية دون تحقيق أي حالة فوز واحدة.
  • تحقيق 4 تعادلات سلبية وإيجابية في مواجهات كانت في المتناول فنياً.
  • تلقي خسارة واحدة أربكت حسابات التأهل وضغطت على أعصاب الإدارة.
  • استقبال معدل أهداف مرتفع مقارنة بقوة الخصوم في المجموعة الخليجية.

تعتبر الجماهير أن قرار إقالة مدرب نادي الشباب الجديد هو البداية الحقيقية لعملية التصحيح الشاملة التي يحتاجها الفريق للهروب من مناطق خطر الهبوط في الدوري؛ فالتركيز الآن يجب أن ينصب على دعم المدرب الوطني عبدالله المطيري وتوفير البيئة المناسبة للاعبين لتقديم كل ما لديهم، خاصة أن التغيير الفني جاء في وقت يتيح للمجموعة الجديدة العمل على تحسين السجل الدفاعي الذي استقبل 39 هدفاً في فترة وجيزة، وبات من الضروري تكاتف الجميع خلف الكيان الشبابي لتجاوز هذه الأزمة الفنية الصعبة واستعادة بريق الليث في المنافسات المقبلة محلياً وخارجياً.