تحدي ربع النهائي.. مدرب توروب يكشف كواليس المواجهة المرتقبة أمام الترجي التونسي
مواجهة النادي الأهلي والترجي التونسي في دوري أبطال إفريقيا تعد واحدة من أقوى الصدامات الكروية التي ينتظرها عشاق الساحرة المستديرة في القارة السمراء؛ حيث يدخل المارد الأحمر هذا التحدي وعينه على حسم التأهل إلى المربع الذهبي ومواصلة رحلة الدفاع عن لقبه المفضل، خاصة بعد التصريحات القوية التي أدلى بها المدير الفني ييس توروب حول جاهزية لاعبيه النفسية والبدنية لهذه المعمعة الكروية الكبرى التي تجمع بين عملاقين من عمالقة الشمال الإفريقي.
استعدادات الأهلي لملاقاة الترجي التونسي في ربع النهائي
أوضح ييس توروب المدير الفني للأهلي أن مواجهة النادي الأهلي والترجي التونسي في دوري أبطال إفريقيا تتسم بالندية الشديدة والصعوبة البالغة على كلا الطرفين؛ نظرًا للتاريخ العريق والمستوى الفني المتقارب الذي يجمع بين الفريقين في مثل هذه المناسبات الكبرى، مشيرًا إلى أن القلعة الحمراء تمتلك رغبة جامحة في تحقيق الفوز وتجاوز عقبة دور الثمانية لضمان التواجد في نصف النهائي؛ إذ يرى المدرب أن مثل هذه المباريات تحتاج إلى تركيز ذهني عالٍ واستغلال جيد لكافة الفرص المتاحة أمام المرمى لضمان حسم التأهل مبكرًا قبل الدخول في حسابات معقدة قد تؤثر على مسيرة الفريق في البطولة.
| الفريق المنافس | المرحلة الإقصائية | مكان مباراة العودة |
|---|---|---|
| الترجي التونسي | ربع النهائي | استاد القاهرة الدولي |
وشدد توروب على أن جميع الفرق التي نجحت في العبور إلى هذا الدور تمتلك مقومات الكبار ودوافع قوية للغاية للمنافسة على اللقب القاري؛ مما يجعل مهمة مواجهة النادي الأهلي والترجي التونسي في دوري أبطال إفريقيا اختبارًا حقيقيًا للشخصية القوية التي يتمتع بها لاعبو الأهلي، فالمدير الفني يؤمن تمامًا بأن الفريق الذي يطمح لرفع الكأس الغالية في نهاية المطاف لا يمكنه أن يخشى مواجهة أي خصم مهما بلغت قوته أو صيته في القارة؛ لأن البطل الحقيقي هو من يفرض أسلوبه وسيطرته في كافة الظروف الجوية والملاعب المختلفة التي يخوض عليها مبارياته الخارجية والداخلية على حد سواء.
مزايا خوض لقاء العودة في القاهرة أمام الترجي
تطرق المدرب إلى التفاصيل الفنية لمشوار الفريق مؤكدًا أن مواجهة النادي الأهلي والترجي التونسي في دوري أبطال إفريقيا ستشهد ميزة إضافية للأهلي تتمثل في خوض لقاء الذهاب خارج الديار أولًا؛ وهذا الترتيب الزمني يمنح الجهاز الفني فرصة قراءة الخصم بشكل أفضل قبل استقباله في القاهرة ووسط الجماهير الغفيرة التي تمثل دائمًا ورقة الضغط الرابحة لنادي القرن، فاللعب على ستاد القاهرة الدولي في مباراة الإياب يعد نقطة قوة استراتيجية تزيد من فرص المارد الأحمر في قلب الموازين لصالحه وحجز تذكرة العبور إلى مرحلة قبل النهائي بكل ثقة واقتدار مدفوعًا بهتافات الآلاف من مشجعيه الأوفياء.
- خوض مباراة الذهاب في تونس لمنح الفريق فرصة العودة بنتيجة إيجابية.
- الاستفادة من عامل الأرض والجمهور في لقاء الإياب بالقاهرة.
- تجاوز مرحلة دور المجموعات بنجاح والتركيز على الأدوار الإقصائية.
- العمل على الفصل بين البطولات المحلية والقارية بشكل احترافي.
ويرى توروب أن تصدر الأهلي لمجموعته في المرحلة السابقة وتفوقه على منافسيه كان أمرًا إيجابيًا ومحفزًا للغاية؛ لكنه في الوقت ذاته بات يعتبر هذا الإنجاز جزءًا من الماضي الذي لا يجب الركون إليه أو الاكتفاء به، بل يجب استغلال تلك الدفعة المعنوية في التحضير الجيد لموقعة مواجهة النادي الأهلي والترجي التونسي في دوري أبطال إفريقيا؛ حيث يسعى الفريق لمواصلة مشواره في البطولة بنفس الروح القتالية والرغبة التي لا تهدأ لتحقيق الانتصارات المتتالية وتقديم كرة قدم تليق بطموحات الجماهير الحمراء التي لا تقبل بغير منصات التتويج بديلًا في كل المسابقات التي يشارك بها النادي.
أولويات الأهلي قبل الصدام الإفريقي المنتظر
على الرغم من أن مواجهة النادي الأهلي والترجي التونسي في دوري أبطال إفريقيا تستحوذ على حيز واسع من تفكير الجهاز الفني والإداري إلا أن توروب أكد بوضوح أن التركيز الحالي للفريق منصب بالكامل على منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز؛ فالنظام المتبع داخل النادي الأهلي يعتمد دائمًا على نظام “المباراة بمباراتها” وعدم استباق الأحداث لضمان الحفاظ على صدارة الترتيب المحلي، وهذا النهج الاحترافي يضمن للاعبين الثبات الانفعالي وعدم تشتت الأذهان بين أكثر من جبهة؛ مما يسهم في دخول المباريات الكبيرة في كامل الجاهزية البدنية والذهنية المطلوبة.
ويستعد الفريق للدخول في مرحلة حاسمة من الموسم سيكون فيها الفوز هو الهدف الوحيد ولا بديل عنه في جميع المواجهات القادمة؛ سواء كانت محلية أو قارية، وسيكون التحضير الفني لمباراة مواجهة النادي الأهلي والترجي التونسي في دوري أبطال إفريقيا مكثفًا فور الانتهاء من الارتباطات المحلية المباشرة؛ وذلك لضمان وضع الخطة التكتيكية المناسبة التي تحيد خطورة لاعبي الترجي وتستغل الثغرات الدفاعية لديهم بطريقة نموذجية تضمن للأهلي مواصلة هيمنته على القارة السمراء وتحقيق حلم الجماهير في إضافة لقب جديد لسجل بطولات النادي الذهبي المليء بالإنجازات التاريخية.

تعليقات