42 موقعاً بالفجيرة.. خطة توزيع 210 آلاف وجبة إفطار طوال شهر رمضان بمناطق الإمارة
استعدادات جمعية الفجيرة الخيرية لشهر رمضان المبارك تمثل نموذجاً رائداً في العمل الإنساني المؤسسي المتكامل داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أعلنت الجمعية عن إنهاء كافة الترتيبات اللوجستية والميدانية لاستقبال الشهر الفضيل عبر حزمة من المشاريع والخدمات النوعية التي تستهدف تلبية احتياجات آلاف الأسر والمستحقين في مختلف مناطق الإمارة؛ وذلك سعياً منها لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتراحم الإنساني خلال هذه الأيام المباركة.
خطة استعدادات جمعية الفجيرة الخيرية لشهر رمضان المبارك وتوزيع الوجبات
تتضمن الرؤية التشغيلية التي كشف عنها يوسف راشد المرشودي، مدير عام الجمعية، تخصيص 42 موقعاً استراتيجياً تم اختيارها بعناية فائقة لتغطي الخارطة الجغرافية لإمارة الفجيرة بشكل متوازن؛ لضمان وصول المساعدات لكل محتاج في المناطق البعيدة والحيوية على حد سواء، حيث تشير التوقعات الأولية إلى توزيع ما يقارب 210,000 وجبة إفطار طوال أيام الشهر، مع التأكيد على أن هذه الأعداد مرشحة للزيادة والنمو بفضل مساهمات وتبرعات أهل الخير والإحسان التي لا تنقطع، كما تركز استعدادات جمعية الفجيرة الخيرية لشهر رمضان المبارك على تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة الغذائية في جميع المواقع المختارة؛ لضمان تقديم وجبات صحية تليق بالصائمين وتجسد الثقة المجتمعية الكبيرة التي نالتها الجمعية عبر مسيرتها الحافلة بالعطاء المستدام والعمل المدروس القائم على مؤشرات أداء دقيقة وواضحة تهدف لتحقيق أعلى أثر إنساني ممكن.
| المشروع الرمضاني | المستفيدون / الحجم |
|---|---|
| مشروع إفطار الصائم | 210,000 وجبة (قابلة للزيادة) |
| مشروع المير الرمضاني | 5927 مستفيداً من الأسر المتعففة |
| مواقع توزيع الوجبات | 42 موقعاً في أنحاء الإمارة |
| مساهمة الأسر المنتجة | 84,000 وجبة طوال الشهر |
دور الأسر المنتجة ضمن استعدادات جمعية الفجيرة الخيرية لشهر رمضان المبارك
يبرز مركز غرس للتمكين الاجتماعي كشريك استراتيجي فاعل في تنفيذ المبادرات، إذ تم تكليف 44 أسرة منتجة تابعة للمركز بمسؤولية إعداد وتجهيز نحو 2800 وجبة إفطار يومياً، وهو ما يعادل 84,000 وجبة متكاملة على مدار أيام الشهر المعظم؛ وهذا التوجه يهدف بشكل أساسي إلى تمكين هذه الأسر اقتصادياً واجتماعياً ودمجها في منظومة العمل الخيري الميداني، فبينما تسير استعدادات جمعية الفجيرة الخيرية لشهر رمضان المبارك وفق الجدول الزمني المحدد، نجد أن إشراك الأسر الإماراتية في إنتاج الوجبات يحقق عوائد تنموية تتجاوز مجرد تقديم الطعام لتصل إلى تعزيز مفهوم الاستدامة في العمل الجمعوي، حيث تلتزم هذه الأسر بكافة الاشتراطات الصحية لضمان جودة المنتج النهائي الذي يصل إلى الصائمين في مواقع الإفطار المختلفة والمنتشرة في كافة الضواحي والمناطق التابعة للإمارة.
- تجهيز 42 خيمة وموقعاً لاستقبال الصائمين وتوزيع الوجبات اليومية بانتظام.
- تفعيل دور مركز غرس عبر تشغيل 44 أسرة منتجة في إعداد الطعام المنزلي الصحي.
- تغطية احتياجات 5927 شخصاً من الأسر المتعففة والأيتام عبر المير الرمضاني.
- فتح باب التطوع أمام كافة الأفراد والمؤسسات عبر المنصة الوطنية الرسمية.
تعزيز التكافل عبر استعدادات جمعية الفجيرة الخيرية لشهر رمضان المبارك والمير الرمضاني
يمتد نطاق العمل ليشمل مشروع المير الرمضاني الذي يستهدف توفير السلع والمستلزمات الغذائية الضرورية لنحو 5927 شخصاً من المسجلين في قوائم الجمعية؛ ويشمل ذلك الأسر المحتاجة وأسر الأيتام والحالات الإنسانية المستحقة التي رصدتها الفرق الميدانية، وتأتي هذه الخطوة لضمان استقبال هذه الفئات للشهر الكريم بطمأنينة وفرحة وسكينة بعيداً عن الأعباء المعيشية الضاغطة، كما أن استعدادات جمعية الفجيرة الخيرية لشهر رمضان المبارك دائمًا ما تضع في حسبانها توسيع دائرة المشاركة المجتمعية؛ ولذلك دعت الجمعية جميع الأفراد والمؤسسات الراغبين في وضع بصمتهم الإنسانية إلى التسجيل عبر “المنصة الوطنية للتطوع – متطوعين.إمارات” للمشاركة في تنفيذ حملة رمضان، فالعمل التطوعي يمثل الركيزة الأساسية لنجاح هذه المبادرات الكبرى ويعكس بجلاء روح المسؤولية الجماعية التي يتميز بها مجتمع دولة الإمارات في البذل والعطاء.
استدامة العمل الخيري خلال شهر الصيام تتجلى في تكامل هذه الأدوار بين المؤسسة والمانحين والمتطوعين؛ لضمان وصول الدعم لمستحقيه بأفضل صورة ممكنة، حيث تظل استعدادات جمعية الفجيرة الخيرية لشهر رمضان المبارك تعبيراً صادقاً عن الالتزام المؤسسي بخدمة الإنسان وترسيخ قيم الخير.

تعليقات