تقنيات الدرون.. الإمارات تعتمد الذكاء الاصطناعي في عمليات تحري هلال رمضان

تقنيات الدرون.. الإمارات تعتمد الذكاء الاصطناعي في عمليات تحري هلال رمضان
تقنيات الدرون.. الإمارات تعتمد الذكاء الاصطناعي في عمليات تحري هلال رمضان

تحري هلال شهر رمضان في الإمارات باستخدام طائرات الدرون والذكاء الاصطناعي يمثل قفزة نوعية في دمج العلوم الحديثة مع الرؤية الشرعية لضمان الدقة الكاملة في تحديد بداية الشهر الفضيل، وقد كشف الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، عن اعتماد لجنة تحري هلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، المنبثقة عن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة والطائرات المسيرة لتحليل صور المراصد بدقة متناهية، مما يعزز المنهجية العلمية الراسخة التي تتبعها الدولة في استطلاع الأهلّة.

الذكاء الاصطناعي في تحري هلال شهر رمضان في الإمارات

تجسّد عملية تحري هلال شهر رمضان في الإمارات نموذجاً حياً للتكامل بين النص الشرعي القويم والمنجزات العلمية المبهرة، حيث أكد الدكتور الدرعي في تصريحات رسمية لوكالة أنباء الإمارات “وام” أن توظيف طائرات “الدرون” المزودة بخصائص علمية دقيقة وربطها بأنظمة الذكاء الاصطناعي لقراءة الصور الملتقطة يهدف بالدرجة الأولى إلى بلوغ أعلى مستويات الموضوعية واليقين؛ فهذا التطور التقني لا يلغي أبداً الأصل الشرعي المستند إلى الحديث النبوي الشريف “صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته”، بل يعمل كأداة مساندة تعضد الرؤية البصرية وتجعلها أكثر انضباطاً وانسجاماً مع الحسابات الفلكية المعاصرة، كما أن اجتماع المختصين الشرعيين مع نخبة من علماء الفلك يعكس حرص المؤسسات الدينية في الدولة على اتباع نهج الشفافية المطلقة والدقة التي تميز العمل المؤسسي الإماراتي، حيث يتم رصد الهلال عبر شبكة متكاملة من المراصد الموزعة استراتيجياً لتغطية كافة الاتجاهات الجغرافية التي تضمن تحرياً شاملاً وموثوقاً.

  • تحقيق أعلى درجات الدقة في رصد الأهلّة عبر طائرات الدرون المتطورة.
  • تحليل البيانات والصور الفلكية عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
  • تعزيز الرؤية الشرعية بالبراهين العلمية والقطعية الفلكية الحديثة.
  • توزيع فرق الاستطلاع والمراصد الفلكية على ست مناطق حيوية في الدولة.
  • تحقيق التكامل بين مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي والخبراء الفلكيين.

آلية عمل مراصد تحري هلال شهر رمضان في الإمارات

تعتمد اللجنة المسؤولة عن تحري هلال شهر رمضان في الإمارات على بنية تحتية تقنية قوية تتوزع في ست مناطق مختلفة بمختلف أنحاء الدولة، حيث تعمل هذه المراصد بالتنسيق المباشر مع غرفة عمليات مركزية تستقبل البيانات والصور التي تلتقطها طائرات الدرون والعدسات الفلكية؛ ويتم إخضاع هذه الصور لعمليات معالجة رقمية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تستطيع بموجبها اللجنة التمييز بين الأجرام السماوية والهلال بدقة مذهلة، وهذا المنهج العلمي يعكس التزام دولة الإمارات بتطبيق أفضل المعايير العالمية في رصد الأهلّة وتحديد المواقيت الشرعية، ويؤكد أن العلم يخدم الدين في مواقف عديدة، خاصة في المسائل التي تتطلب دقة متناهية تفادياً لأي هوامش خطأ بشرية قد تحدث خلال عملية الرصد التقليدية، مما يجعل الهلال الإماراتي مرجعاً يتسم بالموضوعية والشفافية التامة أمام المجتمع المحلي والدولي على حد سواء.

عنصر تحري الهلال الوسيلة المستخدمة
الرؤية الميدانية طائرات الدرون المزودة بكاميرات فائقة الدقة
تحليل الصور تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة
التوزيع الجغرافي 6 مراصد موزعة في مختلف أنحاء الدولة
المرجع الشرعي مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي (عام 1447هـ)

أهداف لجنة تحري هلال شهر رمضان في الإمارات لعام 1447هـ

إن السعي الحثيث لتعزيز منظومة تحري هلال شهر رمضان في الإمارات يأتي في إطار حرص القيادة الرشيدة على توفير كافة السبل التي تضمن للمواطنين والمقيمين استيفاء العبادات بناءً على أسس ثابتة وصحيحة، وقد انتهز الدكتور عمر حبتور الدرعي هذه المناسبة العظيمة ليرفع أسمى آيات التهاني وأطيب الأمنيات إلى مقام القيادة الرشيدة بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعياً المولى عز وجل أن يكون هذا الشهر الفضيل فاتحة خير وبركة ورحمة تفيض على البلاد والعباد؛ كما قدم تبريكاته الصادقة لشعب دولة الإمارات، مبتهلاً إلى الله أن يعيد هذه الأيام المباركة على الجميع باليمن والسكينة والأمان، وأن تظل دولة الإمارات منارة للعز والازدهار والرخاء في ظل قيادتها الحكيمة التي لا تدخر جهداً في دعم المؤسسات الدينية وتطوير أدواتها بما يواكب لغة العصر وتحدياته التكنولوجية المتسارعة.

تستمر جهود تحري هلال شهر رمضان في الإمارات كنموذج رائد عالمياً يجمع بين الإيمان العميق والتقدم التقني المذهل؛ حيث يظل الهدف الأسمى هو ضمان السكينة والاستقرار لجميع المسلمين في هذا الشهر الكريم، مع استمرار الدعوات بأن يديم الله على الإمارات نعمة الأمان والأمن والرفعة دائماً وأبداً.