تحذير بحري.. اضطرابات جوية تعطل حركة الملاحة على سواحل 10 محافظات وقرار عاجل

تحذير بحري.. اضطرابات جوية تعطل حركة الملاحة على سواحل 10 محافظات وقرار عاجل
تحذير بحري.. اضطرابات جوية تعطل حركة الملاحة على سواحل 10 محافظات وقرار عاجل

تحذير بحري بسبب نوة الشمس الصغرى في المحافظات الساحلية أطلقته الهيئة العامة للأرصاد الجوية تزامناً مع بداية اضطرابات الملاحة البحرية التي تضرب سواحل البحر المتوسط، حيث تشير التقارير الجوية إلى أن هذه الفترة ستشهد تقلبات حادة في حالة البحر نتيجة نشاط الرياح الشمالية الغربية المتسارعة، وهو ما يفرض على الصيادين ومرتادي الشواطئ توخي الحيطة والحذر الشديدين طوال الأيام الثلاثة المقبلة، خاصة مع الارتفاع الملحوظ في مستوى الأمواج والاضطراب الواضح في حركة الملاحة.

تأثيرات تحذير بحري بسبب نوة الشمس الصغرى على الملاحة

تستعد محافظات وجه بحري والمدن الساحلية لاستقبال العواصف المصاحبة لهذه الفترة الزمنية الصعبة، حيث أوضحت الهيئة العامة للأرصاد الجوية في بيانها الرسمي أن هذا الاضطراب البحري ناتج عن ضغوط جوية تؤثر بشكل مباشر على استقرار البحر المتوسط؛ وتؤكد البيانات الواردة أن حالة عدم الاستقرار هذه ستستمر لمدة 72 ساعة متواصلة تبدأ من اليوم الأربعاء وتستمر حتى يوم الجمعة المقبل، مما يجعل من اتباع تحذير بحري بسبب نوة الشمس الصغرى أمراً حيوياً لتفادي المخاطر التي قد تنجم عن التيارات المائية القوية ونشاط الرياح التي لا تهدأ طوال ساعات الليل والنهار، ولقد وضعت غرف العمليات في المحافظات المعنية في حالة طوارئ قصوى لمراقبة التطورات اللحظية ومتابعة منسوب المياه على الشواطئ المفتوحة التي تتأثر بشكل مباشر وسريع بمثل هذه الظواهر الجوية المتقلبة.

المناطق المشمولة في تحذير بحري بسبب نوة الشمس الصغرى

هناك عشرة مناطق ومحافظات مصرية تقع ضمن دائرة الخطر المباشر وفقاً لما أعلنته الأرصاد الجوية، حيث تشمل القائمة مدن ومحافظات استراتيجية يعتمد سكانها بشكل أساسي على الأنشطة البحرية، ويشير الجدول التالي إلى أبرز ملامح الحالة الجوية المتوقعة في هذه المناطق:

الظاهرة الجوية القيمة التقريبية أو المنطقة
ارتفاع الأمواج المتوقع يصل إلى 5 أمتار تقريباً
سرعة الرياح القصوى 70 كيلومتر في الساعة
المحافظات والمدن المتأثرة الإسكندرية، مطروح، دمياط، بورسعيد، السلوم، العلمين، البحيرة، كفر الشيخ، العريش، رفح
مدة النوة الحالية 3 أيام متواصلة

وتتزامن هذه الظروف مع اندفاع رياح شمالية غربية قوية تعمل على سحب الكتل المائية نحو السواحل بعنف، مما يتطلب استجابة سريعة من كافة الجهات المعنية لتأمين السفن والمراكب في الموانئ، ويأتي إصدار هذا النوع من تحذير بحري بسبب نوة الشمس الصغرى لضمان سلامة الأرواح والممتلكات، خاصة وأن الأمواج لا تكتفي بالارتفاع داخل العمق بل تمتد لتضرب الحواجز الخرسانية والشواطئ الرملية في المحافظات المذكورة؛ ولذلك فإن الالتزام بالتعليمات الصادرة من الأرصاد والجهات المحلية هو الضمان الوحيد للنجاة من تداعيات هذه العاصفة البحرية التي قد تعيق حركة الملاحة التجارية بالكامل في الموانئ الرئيسية كميناء الإسكندرية ودمياط وشرق بورسعيد.

توقعات الأمطار وفق تحذير بحري بسبب نوة الشمس الصغرى

إلى جانب الاضطراب البحري الهائل، فإن التوقعات تشير إلى سقوط أمطار متفاوتة الشدة بين متوسطة وغزيرة أحياناً على المدن الساحلية، حيث تتزايد فرص هطول الأمطار تزامناً مع ذروة الرياح التي تجلب معها السحب الركامية المنخفضة والمتوسطة، ومن الضروري أن يدرك سكان هذه المدن أن هذا النشاط الجوي يتبع جدول نوات ميناء الإسكندرية المعروف تاريخياً بشدته، ولعل أهم النقاط التي يجب الانتباه إليها تشمل ما يلي:

  • ضرورة الابتعاد عن أعمدة الإنارة ولوحات الإعلانات المعدنية أثناء هبوب الرياح القوية المرتبطة بالنوة.
  • تجنب ممارسة صيد الأسماك أو الأنشطة الترفيهية على الكورنيش في وجود تحذير بحري بسبب نوة الشمس الصغرى لتفادي الأمواج العالية.
  • تأمين المراكب الشراعية وسفن الصيد الصغيرة داخل الأحواض المخصصة لها وعدم المخاطرة بالإبحار في ظل وصول سرعة الرياح إلى 70 كم/ساعة.
  • متابعة النشرات الجوية الدورية التي تصدرها الهيئة العامة للأرصاد الجوية لتحديث المعلومات حول موعد انتهاء النوة.

وتلعب الظروف الجوية الراهنة دوراً حاسماً في التأثير على الرؤية الأفقية على الطرق الساحلية الدولية، حيث تتطاير الرمال والأتربة أحياناً مع الرياح النشطة قبل سقوط الأمطار، مما يزيد من صعوبة القيادة ويجعل من الضروري تقليل السرعات واستخدام الأضواء الكاشفة، إن تنفيذ تحذير بحري بسبب نوة الشمس الصغرى يساهم في تقليل الخسائر التي قد تلحق بقطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية في الموانئ المصرية، خاصة وأن الأرصاد أشارت إلى أن هذه النوة تمتاز بظهور الشمس لفترات قصيرة وسط السحب ولكنها تخفي وراءها تقلبات عنيفة في حالة البحر، وهو السبب الرئيسي وراء تسميتها بهذا الاسم الذي قد يخدع البعض بهدوء السماء ظاهرياً بينما يموج البحر باضطرابات تبلغ أوجها في الساعات المتأخرة من الليل.

تستمر الهيئة العامة للأرصاد الجوية في مراقبة صور الأقمار الصناعية لضمان تطبيق كل بند في تحذير بحري بسبب نوة الشمس الصغرى بدقة متناهية، كما تدعو الجميع للتكاتف والالتزام بالتدابير الوقائية لحماية المنشآت الشاطئية من التآكل الناتج عن ضربات الأمواج العاتية التي قد تصل لارتفاعات قياسية غير مسبوقة في هذه الفترة من العام.