أزمات اجتماعية جريئة.. فيلم أسماء جلال الجديد يقود صراع السينما المصرية عام 2026
أزمات فيلم أسماء جلال الجديد إن غاب القط تتصدر المشهد الفني مع بداية عام 2026، حيث أثار العمل جدلاً واسعاً حول حدود الجرأة والواقعية في السينما المصرية المعاصرة؛ فبينما يرى البعض أن الفنانة الشابة تجسد جيلاً جديداً من المبدعين القادرين على كسر القوالب النمطية، يعتقد آخرون أن المحتوى المقدم يتجاوز الخطوط الحمراء المتعارف عليها في المجتمع المصري، مما وضع الفيلم وصناعه في مواجهة مباشرة مع منصات التواصل الاجتماعي وبعض الأقلام الصحفية والإعلامية التي طالبت بفرض رقابة أكثر صرامة على مثل هذه الإنتاجات الفنية المثيرة للجدل.
أبعاد الجدل حول فيلم أسماء جلال الجديد إن غاب القط
تتمحور أزمات فيلم أسماء جلال الجديد إن غاب القط حول اتهامات مباشرة من بعض النشطاء وصناع المحتوى الذين وصفوا المشاهد السينمائية بالجرأة الزائدة التي قد لا تتناسب مع تقاليد الجمهور العريض، حيث ركز هؤلاء المنقدون على وجود بعض الإيحاءات والعبارات التي اعتبروها مكشوفة وغير مبررة درامياً؛ مؤكدين أن السعي وراء تصدر “التريند” لا ينبغي أن يكون على حساب القيم الفنية الرصينة، بينما يدافع فريق آخر عن حرية الإبداع مشيراً إلى أن السينما يجب أن تظل مرآة عاكسة لكل تناقضات الحياة اليومية دون تجميل أو تزييف للحقائق الواقعية، خاصة وأن العمل يستهدف فئة ناضجة قادرة على التمييز بين الفن والواقع.
| عنصر التقييم | تفاصيل فيلم إن غاب القط |
|---|---|
| الأبطال | آسر ياسين وأسماء جلال |
| التصنيف العمري | للكبار فقط (+18) |
| النوع الفني | كوميديا سوداء وتشويق رومانسي |
| القضية المثارة | إيحاءات حوارية ومشاهد جريئة |
موقف النقاد من فيلم أسماء جلال الجديد إن غاب القط
لم تتوقف أزمات فيلم أسماء جلال الجديد إن غاب القط عند حدود السوشيال ميديا، بل امتدت لتشمل هجوماً شرساً من الإعلامي تامر أمين الذي عبر بوضوح عن شعوره بالخجل أثناء مشاهدة العمل ضمن برنامجه “آخر النهار”؛ موضحاً أن هناك جمل حوارية كان يمكن الاستغناء عنها دون الإخلال بالسياق الهيكلي للقصة، وفي المقابل يرى أنصار مدرسة التحرر الفني أن وجود تصنيف “+18” يرفع العتب عن صناع الفيلم ويؤكد أن الجمهور المستهدف هو جمهور بالغ يذهب لدار العرض بوعي كامل، إذ أن الفيلم لا يدخل البيوت قسراً كأعمال التلفزيون بل يخضع لضوابط العرض السينمائي الخاص الذي يمنح المخرج مساحة أرحب للتعبير عن رؤيته دون قيود اجتماعية مكبلة للإبداع.
- تحليل أداء أسماء جلال وقدرتها على تقمص الشخصيات المركبة وصعبة التقديم.
- تأثير التصنيف العمري على حجم الإيرادات المتوقعة للفيلم في موسم 2026.
- العلاقة بين فيلم “إن غاب القط” وفيلم “السلم والثعبان 2” من حيث طبيعة الجرأة.
- مستقبل السينما الواقعية في مواجهة دعوات الوصاية الأخلاقية الرقمية المتزايدة.
قصة فيلم أسماء جلال الجديد إن غاب القط وتطورات الصراع
تأتي أزمات فيلم أسماء جلال الجديد إن غاب القط في سياق درامي يجمع بين اللص المحترف الذي يجسد دوره آسر ياسين وموظفة المتحف التي تلعب دورها أسماء؛ حيث تنشأ بينهما علاقة عاطفية غير مألوفة وسط عملية سرقة لوحة عالمية، وهذا التشابك الدرامي هو ما ولد المشاهد التي وُصفت بالجرأة خلال عرض الفيلم بالسينمات، ومع استمرار الهجوم يتضح أن أسماء جلال لا تزال تواجه نفس التحديات التي لاحقتها منذ فيلمها السابق “السلم والثعبان 2″؛ إذ يبدو أن هناك صراعاً محتدماً بين رغبتها في تقديم فن مختلف وصادم وبين معايير قطاع من الجمهور يرفض هذه التوجهات الجديدة، مما يجعل مسيرتها الفنية في عام 2026 محطة فاصلة بين ترسيخ النجومية أو الانحصار في دائرة الجدل الدائم.
يبقى التساؤل حول قدرة النجمة أسماء جلال على الموازنة في اختياراتها المقبلة لتجنب طغيان ضجيج الأزمات على موهبتها الفنية الفذة؛ ففيلم “إن غاب القط” أثبت أن الفن الحقيقي هو الذي يحرك المياه الراكدة ويفتح آفاقاً للنقاش الجاد حول مستقبل صناعة السينما وهويتها في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها المجتمع الرقمي حالياً.

تعليقات