13 ساعة صيام.. تباين مواعيد الإمساك والإفطار في الإمارات خلال شهر رمضان
توقعات طقس شهر رمضان في الإمارات ومواعيد الصيام لهذا العام تحمل في طياتها الكثير من التفاصيل التي تهم كل صائم ومقيم على أرض الدولة؛ حيث استعرض المركز الوطني للأرصاد تقاريره التي تشير إلى أن الشهر الفضيل يحل هذا العام وسط أجواء شتوية دافئة تدعو للتفاؤل والراحة، مع تباين تدريجي في عدد الساعات التي يقضيها المسلمون في العبادة والإمساك، لتبدأ الرحلة الإيمانية والظروف المناخية في تناغم يعكس طبيعة المنطقة الجغرافية في هذا الوقت من السنة.
توقعات طقس شهر رمضان في الإمارات وساعات الصيام
إن أبرز ما تضمنته التقارير الرسمية حول توقعات طقس شهر رمضان في الإمارات هو الكشف الدقيق عن الجدول الزمني لساعات الإمساك والإفطار، إذ تبدأ ساعات الصيام في مطلع الشهر بنحو 12 ساعة و46 دقيقة، لتمتد بمرور الأيام حتى تبلغ ذروتها بنحو 13 ساعة و25 دقيقة عند نهاية الشهر الكريم تقريباً؛ وهذه الحسابات تستند بشكل أساسي إلى التوقيت المحلي لمدينة أبوظبي وما حولها من ضواحي، بينما يجب مراعاة أن هذه المدة قد تشهد زيادة أو نقصاناً طفيفاً يقدر ببضعة دقائق سواء في البداية أو الختام، وذلك يعتمد كلياً على الموقع الجغرافي لكل مدينة إماراتية وموقعها من خطوط الطول والدوائر العرضية التي تحدد الشروق والغروب بدقة متناهية.
الحالة الجوية المرافقة لشهر رمضان المبارك
يطل علينا شهر الصيام هذا العام ضمن فصل الشتاء، وهو ما يجعل توقعات طقس شهر رمضان في الإمارات تميل إلى الاعتدال العام في معظم الأرجاء، حيث يتوقع الخبراء أن يسود طقس معتدل الحرارة خلال ساعات النهار في النصف الأول من الشهر، مع ملاحظة تحول طفيف نحو الارتفاع في درجات الحرارة كلما اقتربنا من النصف الثاني؛ وفي المقابل ستكون الليالي الرمضانية ساحرة ولطيفة، بل وقد تميل إلى البرودة الملحوظة خاصة في أوقات الفجر والليل المتأخر، وهو ما يبرز بوضوح أكبر في المناطق الداخلية ذات البيئة الصحراوية والمناطق الجبلية المرتفعة التي تكتسب برودة أسرع من غيرها، وهذه الأجواء تساهم بشكل كبير في تخفيف مشقة الصيام على المواطنين والمقيمين وتمنحهم فرصة للاستمتاع بالطبيعة والأنشطة الليلية بأريحية كاملة.
| المؤشر المناخي | القيم المتوقعة خلال رمضان |
|---|---|
| درجات الحرارة العظى | بين 26 و 32 درجة مئوية |
| درجات الحرارة الصغرى | بين 18 و 21 درجة مئوية |
| الرطوبة النسبية العظمى (ليلاً) | بين 70% و 85% |
| معدل الأمطار الشهري | حوالي 8 مليمترات |
الظواهر الجوية والمنخفضات ضمن توقعات طقس شهر رمضان في الإمارات
تشمل توقعات طقس شهر رمضان في الإمارات معلومات حول الأنظمة الضغطية المؤثرة، حيث تتأثر المنطقة بامتداد المرتفع الجوي السيبيري الذي قد يضعف في بعض الفترات، مما يفتح الباب أمام عبور منخفضات جوية قادمة من جهة الشرق أو الغرب؛ وفي حال تزامنت هذه العوابر مع منخفض جوي في طبقات الجو العليا، تزداد احتمالية تشكل السحب الركامية التي قد تعقبها هطولات مطرية متفاوتة الشدة على مناطق متفرقة من الدولة، ورغم أن التنبؤات بعيدة المدى تضع كميات الأمطار في إطارها الطبيعي أو أقل قليلاً، إلا أن الذاكرة المناخية للدولة سجلت أرقاماً قياسية سابقة مثلما حدث في منطقة الشويب عام 2016 حين بلغت الأمطار 287.6 ملم في يوم واحد، كما تبرز الرطوبة كعامل مؤثر خلال ساعات الصباح الباكر مما يهيئ الأجواء لنشوء الضباب والضباب الخفيف الذي يستوجب الحذر من قبل السائقين على الطرقات السريعة.
- تأثير المرتفع السيبيري والمنخفضات الجوية العابرة على استقرار الأجواء وهطول الأمطار.
- حركة الرياح التي تتخذ طابع نسيم البر والبحر بين فترات الليل والنهار.
- فرص تكون الضباب في الصباح الباكر نتيجة لارتفاع مستويات الرطوبة المتوقعة.
- احتمالات إثارة الغبار والأتربة في المناطق المفتوحة عند نشاط الرياح السطحية.
تعتمد توقعات طقس شهر رمضان في الإمارات أيضاً على مراقبة نشاط الرياح، حيث تكون الرياح غالباً جنوبية شرقية خلال الليل والصباح، ثم تتحول إلى شمالية غربية في الظهيرة والمساء؛ وهذا النشاط قد يؤدي أحياناً إلى إثارة الغبار والأتربة وتدني الرؤية الأفقية في بعض المناطق خاصة الداخلية منها، بمتوسط سرعة يبلغ 13 كم/ساعة، مع التذكير بأن المنطقة سجلت تاريخياً هبات قوية جداً وصلت لـ 141 كم/ساعة في جبال مبرح بشهر فبراير من عام 2010، مما يجعل المتابعة المستمرة لتقارير الأرصاد والراصد الوطني أمراً ضرورياً لمواكبة أي تغيرات طارئة قد تحدث خلال أيام الصيام.

تعليقات