7 نصائح مجربة.. كيف تحول أذكار الصباح إلى عادة يومية دائمة؟
أذكار الصباح كاملة ومكتوبة هي الملاذ الآمن لكل مسلم يرجو التوفيق في بداية يومه، حيث رغب الشرع الشريف في ضرورة المداومة على ذكر الله في غدو الإنسان ورواحه، لكونه الوسيلة الأسمى لتحقيق طمأنينة النفس والارتقاء في الدرجات العلى، وقد ورد في الكتاب العزيز قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾، وهذا التوجيه الرباني ليس مقيداً بعدد أو حال، بل يشمل الذاكر قائماً وقاعداً وعلى جنبه ليكون دوماً في معية الخالق.
أنوار الآيات القرآنية في أذكار الصباح كاملة ومكتوبة
تعتبر آية الكرسي هي الركن الركين الذي يفتتح به العبد يومه ضمن أذكار الصباح كاملة ومكتوبة، فهي الآية التي تفيض بتوحيد الله وبيان قيوميته التي لا يدركها نوم ولا غفلة، مما يغرس في قلب المؤمن يقيناً بأن مقاليد الأمور بيد ملك الملوك؛ ويتبع ذلك قراءة المعوذات وسورة الإخلاص ثلاث مرات لكل منهما، حيث تمثل هذه السور حصناً منيعاً وحماية ربانية من شرور الإنس والجن، ومن وسواس الشيطان والعيون الحاسدة التي قد تعترض طريق الإنسان في يومه، ولتيسير حفظ الأوراد يمكن الاستعانة بالترتيب التالي:
- قراءة آية الكرسي مرة واحدة بخشوع وتدبر لمضمونها.
- تلاوة سورة الإخلاص ثلاث مرات لتعظيم التوحيد.
- قراءة المعوذتين (الفلق والناس) ثلاث مرات للتحصين الشامل.
هدي السنة في أذكار الصباح كاملة ومكتوبة والتحصين النبوي
تمتلئ السنة النبوية بصيغ جامعة تهدف إلى تجديد العهد مع الله في كل إشراقة شمس، ومنها قول المسلم: “أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله”، حيث يقر العبد بتفرد الله بالملك والقدرة ويسأله خير اليوم وخير ما بعده؛ كما يأتي “سيد الاستغفار” ليتوج هذه الأذكار، فمن قاله موقناً به ومات في يومه كان من أهل الجنة، لما يتضمنه من اعتراف بالعبودية وبفضل الله وتقصير العبد في حقه، بالإضافة إلى المداومة على شهادة التوحيد أربع مرات التي تطلب بها العتق من النيران، وهي أجزاء لا تتجزأ من أذكار الصباح كاملة ومكتوبة التي تمنح العبد توازناً نفسياً كبيراً.
| نوع الذكر | عدد المرات | الفائدة المرجوة |
|---|---|---|
| سيد الاستغفار | مرة واحدة | دخول الجنة والمغفرة |
| حسبي الله لا إله إلا هو | سبع مرات | كفاية ما أهم العبد |
| بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء | ثلاث مرات | الحماية من فواجع القدر |
أدعية العافية والرزق ضمن أذكار الصباح كاملة ومكتوبة
لا يقتصر فضل أذكار الصباح كاملة ومكتوبة على الجانب الروحي فحسب، بل يمتد ليشمل طلب العافية في البدن والسمع والبصر، فالمؤمن يسأل ربه الصحة ليقوى على الطاعة، ويستعيذ به من الكفر والفقر ومن عذاب القبر؛ ومن جميل ما ورد هو الالتجاء بصفة الحي القيوم لإصلاح الشأن كله وطلب الكفاية والستر من الجهات الست، فالإنسان مهما أوتي من قوة يظل مفتقراً لعون خالقه في كل طرفة عين، ويمثل قول “رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً” ذروة الرضا النفسي التي يتذوق بها المؤمن حلاوة الإيمان طوال يومه.
يتحول الذكر إلى منهج حياة متكامل عندما يواظب المسلم على التسبيح مائة مرة لمحو الخطايا، وتهليل مائة مرة ليكون له حرز من الشيطان، مع عدم إغفال الصلاة على النبي عشر مرات والاستغفار مائة مرة؛ فهذه الأوراد تفتح مغاليق الأرزاق وتطهر القلوب من صدأ الغفلة، وبها يستفتح العبد يومه بجرعة إيمانية كافية تجعل طعم الحياة مختلفاً، حيث يجمع فيها بين العلم النافع والرزق الطيب والعمل المتقبل، ليكون يومه مباركاً في سعيه وحركته وحتى في سكونه.

تعليقات