55.9 جنيه.. استقرار سعر صرف اليورو مقابل الجنيه في تعاملات الجمعة 20 فبراير 2026

55.9 جنيه.. استقرار سعر صرف اليورو مقابل الجنيه في تعاملات الجمعة 20 فبراير 2026
55.9 جنيه.. استقرار سعر صرف اليورو مقابل الجنيه في تعاملات الجمعة 20 فبراير 2026

سعر اليورو اليوم في البنوك المصرية يشهد حالة من الثبات الملحوظ مع بداية التعاملات الصباحية ليوم الجمعة الموافق العشرين من شهر فبراير لعام 2026، حيث تهيمن أجواء الاستقرار والهدوء على حركة التداول المصرفي تزامناً مع دخول السوق في عطلة نهاية الأسبوع الرسمية، وقد استطاع بنك فيصل الإسلامي أن يقتنص صدارة البنوك التي تمنح أعلى قيمة لشراء العملة الأوروبية الموحدة بوصوله إلى مستوى 55.91 جنيه، وهو ما يعكس التوازن القائم حالياً بين قوى العرض والطلب في القطاع المصرفي المصري وتوفر السيولة اللازمة لتغطية كافة احتياجات العملاء والمستثمرين دون وجود تغيرات سعرية مفاجئة قد تربك المشهد الاقتصادي العام.

تحديثات سعر اليورو اليوم في البنوك المصرية الحكومية والخاصة

تتفاوت مستويات الصرف بشكل طفيف بين المؤسسات المالية الكبرى لتعطي طيفاً واسعاً من المفاضلة أمام الأفراد والشركات الراغبة في إجراء معاملات النقد الأجنبي، إذ أعلن البنك الأهلي المصري عن أسعار تداول تراوحت بين 55.83 جنيه لعمليات الشراء و56.03 جنيه لعمليات البيع؛ بينما قدم بنك بيت التمويل الكويتي عروضاً سعرية منافسة بشدة خلال منتصف تعاملات اليوم تقارب المستويات المعلنة في البنوك الحكومية، ويظهر هذا التنافس الصحي في الجهاز المصرفي قدرته على استيعاب تدفقات العملة الصعبة وتوجيهها نحو المسارات التنموية المطلوبة، كما سجلت البنوك الأخرى مستويات متباينة تعبر عن مرونة التسعير وفقاً لاستراتيجية كل مصرف وحجم الإقبال اليومي في الفروع المنتشرة بمختلف المحافظات.

اسم المؤسسة المصرفية سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
البنك الأهلي المصري 55.83 56.03
بنك تنمية الصادرات / أبوظبي الإسلامي 55.37 55.55
بنك نكست (Next Bank) 55.36 55.78
المصرف العربي الدولي 55.41

تحليل استقرار سعر اليورو اليوم في البنوك المصرية وآفاقه الاقتصادية

يرى المتخصصون في الشأن المالي أن بقاء العملة الأوروبية عند تخوم الخمسة والخمسين جنيهاً يساهم بشكل مباشر في دعم القدرات التنافسية للسلع المستوردة من دول الاتحاد الأوروبي، ويقلل في الوقت ذاته من حدة الضغوط التضخمية التي قد تنجم عن ارتفاع تكاليف اللوجستيات وسلاسل الإمداد وقطاع الطاقة الحيوي؛ حيث تراهن الدولة على استدامة الموارد الدولارية والأوروبية عبر تنشيط العوائد السياحية المتزايدة ورفع معدلات التصدير، وهذا الدفق النقدي يمنح الجنيه المصري ثباتاً نسبياً أمام سلة العملات العالمية الكبرى، وتتجه الأنظار الآن نحو الاجتماعات المرتقبة للجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري لاستشراف خريطة أسعار الفائدة والتوجهات النقدية التي ستحكم أداء العملة خلال النصف الثاني من العام الحالي.

  • تحقيق التوازن في تكاليف الشحن والطاقة نتيجة استقرار الصرف.
  • زيادة وتيرة تدفق العملة الأجنبية عبر قطاعي السياحة والتصدير.
  • توفير خيارات متعددة للمستثمرين في البنوك التجارية الكبرى.
  • ترقب قرارات البنك المركزي المصري لضبط مسار السياسة النقدية.

تأثيرات قطاع البناء في أوروبا على سعر اليورو اليوم في البنوك المصرية

رغم حالة الهدوء المحلي إلا أن التقارير الدولية تشير إلى تحديات تواجه منطقة العملة الموحدة، حيث سجل نشاط قطاع البناء والتشييد انكماشاً ملموساً خلال شهر يناير 2026 بتراجع مؤشر “إتش سي أو بي” لمديري المشتريات إلى 45.3 نقطة، وهذا الهبوط الذي طال القوى الاقتصادية الكبرى مثل فرنسا وألمانيا وإيطاليا يلقي بظلاله على التوقعات الكلية للنمو في القارة العجوز؛ لا سيما مع الانخفاض الحاد في بناء المساكن والإنشاءات التجارية التي سجلت أدنى مستوياتها منذ أواخر عام 2024، بينما ظل قطاع الهندسة المدنية هو القطاع الوحيد الذي سجل نمواً طفيفاً ومنع تدهور المؤشرات إلى مستويات أكثر قسوة، وتظل هذه المعطيات العالمية محور اهتمام المتابعين لحركة سعر اليورو اليوم في البنوك المصرية لربطها بالمتغيرات المحلية.

إن مراقبة هذه التحولات الهيكلية في اقتصادات منطقة اليورو تعطي مؤشرات هامة حول قوة العملة وتأثيرها على الأسعار المحلية؛ مما يجعل المراجعة الدقيقة لبيانات البنوك المصرية أمراً ضرورياً لتحديد أفضل أوقات البيع أو الشراء وضمان الحفاظ على القيمة الشرائية في ظل المتغيرات المتسارعة التي تحكم السوق المالية العالمية والمحلية في عام 2026.