شراكة إماراتية بحرينية.. وصول 100 طن من المساعدات الإغاثية لقطاع غزة بمناسبة رمضان
المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في مملكة البحرين تواصل دورها الريادي في دعم الأشقاء بقطاع غزة، حيث أطلقت شحنة إغاثية عاجلة تزن 100 طن بالتزامن مع شهر رمضان المبارك لمساندة الأسر والعائلات المتضررة؛ وتأتي هذه الخطوة النوعية لتعكس عمق الروابط الأخوية والتزام المنامة التاريخي تجاه القضية الفلسطينية العادلة عبر جسر جوي ممتد يصل إلى مطار العريش ثم غزة.
تفاصيل شحنة المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية الإغاثية
انطلقت هذه المبادرة الأخوية الكبيرة تنفيذاً للتوجيهات السامية من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين المعظم، وبمتابعة ميدانية حثيثة من الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب؛ حيث تهدف هذه المساعدات التي يتم تنسيقها بدقة عالية إلى تقديم يد العون للشعب الفلسطيني وتخفيف حدة الأزمات المعيشية الخانقة التي يمر بها السكان والنازحون في القطاع، وتعد المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في مملكة البحرين هي المحرك الأساسي لهذه الجهود الرسمية والشعبية التي تسعى دائماً لتلبية الاحتياجات الضرورية والملحة في مثل هذه الظروف الصعبة التي تزداد قسوتها مع دخول أيام الشهر الفضيل، مما جعل التحرك البحريني يأخذ صفة العجالة لضمان وصول الدعم قبل نفاذ المخزونات الطبية والغذائية هناك؛ خاصة وأن المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في مملكة البحرين تعتمد استراتيجية استباقية في تقدير حجم الأزمة ونوعية المواد المطلوبة لكل مرحلة.
التعاون الاستراتيجي لإيصال مساعدات المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في مملكة البحرين
تمت هذه العملية اللوجستية الضخمة من خلال تنسيق وتعاون مشترك ووثيق مع عملية «الفارس الشهم 3» وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث جرى نقل الشحنة البالغ وزنها مائة طن عبر مطار العريش في جمهورية مصر العربية الشقيقة تمهيداً لعبورها البري عبر معبر رفح الحدودي؛ وتبرز أهمية هذا التعاون الخليجي المصري في تسريع وتيرة وصول المواد الإغاثية التي أعدتها المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في مملكة البحرين لضمان تدفق الإمدادات بدون عوائق تقنية أو زمنية، ويعتبر المهندس إبراهيم دلهان الدوسري القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة أن هذه الحملة هي جزء من رؤية ملكية سامية تسعى لتحويل التضامن الوجداني إلى واقع ملموس على الأرض يلمسه المواطن الفلسطيني في حياته اليومية؛ ولعل هذا التكامل المؤسسي يثبت أن المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في مملكة البحرين قادرة على إدارة الأزمات الكبرى باحترافية وتفانٍ، موظفة كافة الإمكانيات المتاحة والشراكات الدولية لتحقيق الغايات الإنسانية النبيلة في دعم المحتاجين.
| نوع المساعدات | الكمية أو التفصيل |
|---|---|
| الوزن الإجمالي للشحنة | 100 طن من المواد المتنوعة |
| المواد الصحية والطبية | مستلزمات رعاية الأطفال والنساء وأدوية ضرورية |
| المواد الغذائية | طرود تموينية أساسية لشهر رمضان |
| منفذ الدخول والوجهة | مطار العريش – معبر رفح – قطاع غزة |
أثر شحنة المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في مملكة البحرين على الوضع المعيشي
تتضمن هذه القوافل الإغاثية حزمة متكاملة من المواد الحيوية التي جرى اختيارها بعناية فائقة لتلائم طبيعة الاحتياجات الراهنة في قطاع غزة، حيث ركزت المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في مملكة البحرين على تزويد الشحنة بكميات وافرة من الأدوية والمستلزمات الطبية التي تعاني المستشفيات هناك من نقص حاد فيها، بالإضافة إلى التركيز على محور رعاية الأمومة والطفولة من خلال توفير مواد صحية متخصصة ومواد غذائية أساسية لا غنى عنها في الموائد الرمضانية للأسر المتعففة؛ ويمكن إيجاز أبرز ما شملته هذه الجهود من خلال النقاط التالية:
- توفير حزم صحية شاملة مصممة خصيصاً لاحتياجات النساء والأطفال في مراكز النزوح.
- إرسال شحنات دوائية عاجلة لدعم غرف العمليات والطوارئ في المستشفيات الفلسطينية.
- تقديم مساعدات غذائية بروتين وكربوهيدرات أساسية لدعم الأمن الغذائي خلال شهر رمضان.
- تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتضامن العربي المشترك بين شعوب المنطقة.
إن الاستمرار في نهج العطاء الذي تتبعه المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في مملكة البحرين يجسد الرسالة السامية التي تؤمن بها المملكة في نصرة القضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية؛ فإرسال هذه المساعدات في وقت حرج يعزز الصمود الفلسطيني ويؤكد أن المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في مملكة البحرين لن تتوانى عن تقديم كل ما يلزم لرفع المعاناة وتثبيت ركائز الاستقرار الإنساني في القطاع عبر جهودها المستدامة.
الموقف البحريني الثابت الذي تترجمه المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في مملكة البحرين هو صرخة في وجه المعاناة وامتداد لنهج راسخ في مد يد العون للجميع؛ حيث تسهم هذه القوافل في رسم ملامح التضامن الإنساني العميق الذي يتجاوز الحدود الجغرافية ليصل إلى قلب غزة الجريح وتخفيف أوجاع أهلها.

تعليقات