1.2 مليار دولار.. الإمارات تدعم الشعب الفلسطيني بمساعدات إنسانية ضخمة لإغاثة غزة

1.2 مليار دولار.. الإمارات تدعم الشعب الفلسطيني بمساعدات إنسانية ضخمة لإغاثة غزة
1.2 مليار دولار.. الإمارات تدعم الشعب الفلسطيني بمساعدات إنسانية ضخمة لإغاثة غزة

دعم دولة الإمارات للشعب الفلسطيني في قطاع غزة يمثل ركناً أساسياً في السياسة الخارجية الإماراتية القائمة على التضامن الأخوي والعمل الإنساني المكثف؛ حيث جددت معالي ريم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي التأكيد على هذا النهج الثابت خلال لقائها الإعلامي الأخير، موضحة أن الأولوية القصوى تكمن في الاستجابة العاجلة للتحديات المتفاقمة التي يواجهها الأشقاء، مع التركيز على تقديم المساعدات الإغاثية والطبية والطرود الغذائية التي تسهم في تخفيف حدة الأزمة الإنسانية وتشكل فارقاً حقيقياً في حياة آلاف الأسر المتضررة من الأوضاع الراهنة.

التزام دعم دولة الإمارات للشعب الفلسطيني في قطاع غزة بمليار دولار إضافية

إن الإعلان عن مخصصات مالية جديدة يعكس بوضوح حجم الجهد المبذول؛ فقد كشفت معالي ريم الهاشمي عبر شاشة قناة “فوكس نيوز” مع المذيع “بريت باير” عن زيادة ملموسة في حجم الإنفاق الإغاثي، وذلك من خلال رصد مبلغ 1.2 مليار دولار أمريكي إضافية تخصص بالكامل من أجل تعزيز دعم دولة الإمارات للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويأتي هذا التوسع المالي الضخم تزامناً مع مشاركة الدولة الفاعلة في الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي استضافته العاصمة واشنطن، مما يبرز الدور المحوري الذي تلعبه الإمارات كأحد أكبر المانحين الدوليين الذين يسارعون دائماً لمد يد العون في أحلك الظروف وأصعبها؛ إذ تتبنى الدولة استراتيجية شاملة تضمن وصول هذه التبرعات لمستحقيها مباشرة عبر قنوات رسمية ومنظمة، وهذا التعهد المالي الجديد يضاف إلى سلسلة طويلة من المبادرات التاريخية التي لم تتوقف يوماً عن مساندة الحقوق الفلسطينية وتوفير مقومات الحياة الأساسية للمدنيين.

نوع الدعم الإماراتي القيمة أو النسبة التقديرية
التمويل الإضافي المعلن عنه 1.2 مليار دولار أمريكي
حصة الإمارات من إجمالي المساعدات لغزة أكثر من 50% من المساعدات الدولية
الجهة الرسمية الممثلة للدولة وزارة شؤون التعاون الدولي

آليات دعم دولة الإمارات للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والعمل الإنساني

لقد تفوقت الإمارات في تقديم نموذج عالمي فريد من خلال تلبية الاحتياجات الضرورية على الأرض؛ إذ أشارت معالي الوزيرة إلى أن دعم دولة الإمارات للشعب الفلسطيني في قطاع غزة بات يغطي في الوقت الراهن أكثر من نصف إجمالي المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى القطاع، وهو رقم يعكس القيادة الإماراتية للجهود الإغاثية العالمية وقدرتها على تطويع الإمكانات اللوجستية لخدمة القضايا العادلة؛ فالدولة لا تكتفي بالتمويل المالي بل تحرص على إرسال فرق طبية وتشغيل مستشفيات ميدانية وإقامة محطات لتحلية المياه، وهذه الجهود المتكاملة تهدف إلى منع انهيار القطاعات الحيوية في غزة وضمان استمرارية الخدمات الأساسية التي يحتاجها السكان في حياتهم اليومية، كما أن الثقل الإنساني الإماراتي يظهر في العمل الدؤوب لفتح ممرات آمنة وتنسيق الجهود مع الكيانات الدولية لضمان تدفق الإمدادات دون انقطاع، مما يعزز من صمود المواطنين في مواجهة الظروف القاسية التي فرضتها التحديات الميدانية والسياسية المعقدة.

  • توفير المستلزمات الطبية العاجلة لدعم القطاع الصحي المتهالك.
  • إرسال آلاف الأطنان من المواد الغذائية الأساسية والاحتياجات المعيشية.
  • إنشاء وتدريب الكوادر القادرة على التعامل مع الأزمات الإنسانية الطارئة.
  • تفعيل المسارات الدبلوماسية لضمان استقرار المنطقة وتأمين المساعدات.

الأبعاد السياسية في رؤية دعم دولة الإمارات للشعب الفلسطيني في قطاع غزة

لا يقتصر دعم دولة الإمارات للشعب الفلسطيني في قطاع غزة على الجانب المادي البحت؛ بل يمتد ليشمل رؤية سياسية ثاقبة ترتكز على ضرورة خفض التصعيد العسكري وتعزيز لغة الحوار كبديل للنزاعات المسلحة، وقد شددت معالي ريم الهاشمي على أن تفعيل المسارات الدبلوماسية يمثل المخرج الوحيد لاحتواء التوترات الإقليمية وضمان عدم اتساع رقعة الصراع، فالإمارات تؤمن بأن الاستقرار الدولي لن يتحقق إلا من خلال حلول عادلة وشاملة تنهي المعاناة الإنسانية بشكل جذري، ومن هنا تأتي المشاركة في مجلس السلام بواشنطن كخطوة لترسيخ هذا التوجه الذي يجمع بين الإغاثة العاجلة والعمل السياسي الطموح، فالحوار الصادق والعمل المشترك هما الأدوات الفعالة لبناء مستقبل مستقر يعمه السلام والأمن لجميع شعوب المنطقة، والالتزام الإماراتي سيبقى قائماً ومستمراً حتى تتحسن الأوضاع المعيشية وتعود الحياة إلى طبيعتها، بما يجسد العمق التاريخي والروابط الأخوية المتينة التي تجمع قيادة وشعب الإمارات بأشقائهم في فلسطين ولن تتوانى الدولة عن القيام بدورها القيادي في حماية الإنسانية وتوفير سبل العيش الكريم للجميع.