قدرة 8 إكسافلوب.. الإمارات تبني حاسوباً فائقاً للذكاء الاصطناعي في الهندوف أوجدت دليلا استرشاديا لنظام التشغيل.

قدرة 8 إكسافلوب.. الإمارات تبني حاسوباً فائقاً للذكاء الاصطناعي في الهندوف أوجدت دليلا استرشاديا لنظام التشغيل.
قدرة 8 إكسافلوب.. الإمارات تبني حاسوباً فائقاً للذكاء الاصطناعي في الهندوف أوجدت دليلا استرشاديا لنظام التشغيل.

بنية تحتية سيادية للذكاء الاصطناعي في الهند تمثل طفرة تقنية غير مسبوقة تهدف لتوطين التكنولوجيا الفائقة وتعزيز القدرات الوطنية، حيث أعلنت العاصمة نيودلهي عن إطلاق مشروع طموح لتشييد حاسوب فائق بقدرة معالجة مذهلة تبلغ 8 إكسافلوب، وهذا التعاون يجمع بين مجموعة “جي 42” الإماراتية وشركة “سيريبراس” المتخصصة في أنظمة الاستدلال السريعة، وبالتنسيق مع جامعة محمد بن زايد والمركز الهندي “C-DAC” لتعزيز السيادة الرقمية الشاملة.

أهداف بناء بنية تحتية سيادية للذكاء الاصطناعي في الهند

يأتي الإعلان عن المشروع ثمرة للتعاون الاستراتيجي بين دولة الإمارات وجمهورية الهند، خاصة بعد الزيارات المتبادلة والحوارات الرسمية التي رسخت العمل المشترك في مجالات الفضاء والطاقة والتكنولوجيا المتقدمة، حيث يسعى المشروع لتوفير قدرة حوسبية هائلة لا تقتصر على الأرقام فحسب؛ بل تشكل قاعدة انطلاق لتطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي وطنية تخدم أكثر من مليار ونصف المليار نسمة، مع ضمان بقاء كافة البيانات والمعلومات الحساسة داخل الحدود الجغرافية الهندية وخضوعها للقوانين الوطنية الصارمة، بما يحقق مفهوم الأمن السيادي الرقمي ويمنح الباحثين والمبتكرين في الشركات المحلية والناشئة أداة قوية للتحول الرقمي الكامل؛ وصناعة ابتكارات تلائم الاحتياجات المحلية في قطاعات التعليم والزراعة والرعاية الصحية، مع تقليل العوائق التقنية التي كانت تحول دون الوصول للحوسبة عالية الأداء.

المعايير التقنية والمشروع التفاصيل والمواصفات
قدرة المعالجة الحوسبية 8 إكسافلوب (Exaflop)
الأطراف المنفذة G42، سيريبراس، جامعة محمد بن زايد، C-DAC
موعد الإعلان الرسمي قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026
النموذج اللغوي المرتبط ناندا 87 بي (Nanda 87B)

أهمية توفير بنية تحتية سيادية للذكاء الاصطناعي في الهند للابتكار

تؤكد القيادات التنفيذية في الشركات المشاركة أن امتلاك القدرة الحوسبية على نطاق وطني هو الركيزة الأساسية للتنافسية العالمية في العصر الحديث، إذ يسهل هذا النظام الجديد عمليات تدريب النماذج اللغوية الكبيرة وعمليات الاستدلال المعقدة التي تحتاجها المؤسسات والوزارات والجهات البحثية الكبرى؛ ويهدف التصميم الهندسي لهذا الحاسوب الفائق إلى معالجة أعباء العمل الأكثر تعقيداً على نطاق واسع؛ مما يسمح للمطورين ببناء حلول ذكاء اصطناعي مخصصة للسوق الهندي، وهذا التوجه يتناغم مع رؤية جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في دفع عجلة التعليم والبحث العلمي؛ لتجاوز التحديات الواقعية التي تواجه المجتمعات النامية، عبر تسهيل الوصول إلى تكنولوجيا متقدمة كانت في السابق حكراً على قوى تكنولوجية محدودة؛ مما يجسد التزاماً حقيقياً بتمكين الطلبة والعلماء من تحقيق إنجازات نوعية تخدم الاقتصاد الوطني بمختلف قطاعاته الحيوية المتنوعة.

  • تحقيق السيادة الكاملة على البيانات المحلية وضمان أمنها القومي.
  • تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة من الوصول لقدرات حوسبية فائقة.
  • تسريع عمليات تدريب النماذج اللغوية الضخمة داخل الدولة.
  • دعم مشاريع البحث العلمي في مجالات الطب والزراعة والبيئة.
  • تعزيز التنافسية العالمية للاقتصاد الهندي عبر التحول الذكي.

تأثير بنية تحتية سيادية للذكاء الاصطناعي في الهند على التحول الرقمي

يمثل هذا المشروع امتداداً لسلسلة من النجاحات التقنية التي شملت إطلاق نماذج لغوية مفتوحة المصدر مثل “ناندا 87 بي” الذي يدعم اللغتين الهندية والإنجليزية ويضم مليارات المعاملات، وهو ما يبرهن على قدرة الهند بالتعاون مع شركائها الدوليين على بناء منظومة رقمية متكاملة تبدأ من البنية التحتية الصلبة وصولاً إلى البرمجيات والنماذج الذكية؛ حيث يسهم الحاسوب الجديد في خلق بيئة تكنولوجية متكافئة الفرص، تتيح للوزارات الحكومية والشركات الناشئة على حد سواء استخدام أدوات معالجة البيانات الضخمة؛ لتطوير خدمات ذكية تحسن جودة الحياة العامة، وتضمن في الوقت ذاته الامتثال الكامل للأطر التنظيمية والحوكمة الرقمية التي تضعها الدولة، بما يعزز من مكانة الهند كمركز عالمي للابتكار التكنولوجي القائم على أسس وطنية متينة وقدرات تقنية عالمية المستوى تتفوق في أدائها على الأنظمة التقليدية السابقة.

تستعد الهند لجني ثمار استثماراتها في بناء بنية تحتية سيادية للذكاء الاصطناعي في الهند من خلال تمكين كافة مكونات النظام البيئي الرقمي، حيث يسهم وجود حاسوب بقدرة 8 إكسافلوب في تسريع وتيرة الاختراعات التقنية وتوطين المعرفة، مما يجعل الدولة قادرة على قيادة مستقبل التكنولوجيا الآمنة والمستقلة بالكامل.