جريمة في روسيا.. مراهقة تنهي حياة والدتها بعد خلاف حاد بسبب الهاتف المحمول

جريمة في روسيا.. مراهقة تنهي حياة والدتها بعد خلاف حاد بسبب الهاتف المحمول
جريمة في روسيا.. مراهقة تنهي حياة والدتها بعد خلاف حاد بسبب الهاتف المحمول

جريمة مراهقة روسية تقتل والدتها بسبب الهاتف هزت الرأي العام العالمي في الساعات الأخيرة، حيث كشفت التحقيقات عن تفاصيل مروعة وقعت في قلب مدينة سانت بطرسبرغ الروسية، بعدما أقدمت فتاة لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها على إنهاء حياة والدتها، سفيتلانا تشيغلياكوفا، التي كانت تبلغ من العمر 46 عاماً، وذلك إثر تصاعد حدة الخلافات بينهما حول القيود المفروضة على استخدام الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي، مما يعكس حجم الفجوة العميقة والمخاطر التي قد تترتب على إدمان المراهقين للتقنيات الحديثة في ظل غياب التفاهم الأسري.

تفاصيل جريمة مراهقة روسية تقتل والدتها بسبب الهاتف في سانت بطرسبرغ

بدأت أحداث هذه الواقعة الأليمة عندما قررت الأم مصادرة الهاتف المحمول الخاص بابنتها، نتيجة ملاحظتها انشغال الفتاة المفرط بالألعاب الإلكترونية وعمليات البث المباشر التي كانت تستهلك معظم وقتها؛ الأمر الذي فجر موجة عارمة من الغضب لدى المراهقة التي لم تتحمل حرمانها من عالمها الافتراضي، ليتطور المشهد بعد ذلك إلى مواجهة دامية قامت خلالها الابنة بذبح والدتها من منطقة الرقبة مستخدمة أداة حادة، ولم تكتفِ بذلك بل تعمدت إصابة يديها بنفسها لمحاولة تضليل العدالة وتصوير الأمر على أنه دفاع عن النفس، قبل أن تُقدم على إشعال النيران في شقة العائلة لإخفاء معالم ما ارتكبته من فظائع، وفقاً لما نشرته صحيفة “ميرور” البريطانية حول الحادثة التي وصفتها الأجهزة الأمنية بأنها جريمة تقشعر لها الأبدان لبشاعة تفاصيلها ودمويتها غير المتوقعة من طفلة في هذا السن الصغير.

طرفي الواقعة العمر السبب المباشر للنزاع
سفيتلانا تشيغلياكوفا (الأم) 46 عاماً مصادرة الهاتف والرقابة الأبوية
الابنة المراهقة 13 عاماً إدمان الألعاب الإلكترونية والبث المباشر

دوافع جريمة مراهقة روسية تقتل والدتها بسبب الهاتف وعلاقتها بالألعاب الإلكترونية

خلال جلسات التحقيق المطولة، حاولت الفتاة في البداية إنكار صلتها بالواقعة عبر ادعاء أن شخصاً مجهولاً اقتحم مسكنهم وهاجم والدتها، لكنها سرعان ما انهارت واعترفت بالحقيقة الكاملة، مشيرة إلى أن علاقتها بوالدتها كانت متوترة للغاية بسبب ما أسمته الرقابة الصارمة على تحركاتها ومنعها من مقابلة أصدقائها، وأفادت بأن ليلة الحادثة شهدت مشاجرة حادة تعرضت خلالها للإهانة والصفع؛ مما دفعها لتنفيذ انتقامها، وقد لفت الخبراء الانتباه إلى نقطة جوهرية تتعلق بانعكاس الأنماط السلوكية التي تمارسها الفتاة في ألعاب الفيديو على الواقع، حيث أظهر فحص سجلها الرقمي قيامها بمحاكاة مشاهد حرق ونقل مصابين داخل اللعبة قبل فترة وجيزة من ارتكابها للفعل الحقيقي، وهو ما يعزز فرضية تأثر المراهقين بالمحتوى العنيف الذي يستهلكونه عبر منصات الترفيه الرقمي، ويجعل من فهم أبعاد جريمة مراهقة روسية تقتل والدتها بسبب الهاتف ضرورة تربوية ملحة.

  • الخلافات المستمرة حول الخصوصية ومراقبة تصفح الإنترنت.
  • تأثير محاكاة الأفعال الإجرامية داخل الألعاب الإلكترونية العنيفة.
  • غياب لغة الحوار اللحظي واستبدالها بالعنف الجسدي كوسيلة للتعبير.
  • الاضطرابات النفسية الناتجة عن الانعزال التام في عوالم البث المباشر.

المسؤولية الجنائية في جريمة مراهقة روسية تقتل والدتها بسبب الهاتف

واجهت السلطات الروسية واللجنة المختصة بالتحقيقات تحدياً قانونياً كبيراً بعد فتح القضية رسمياً تحت بند القتل العمد، إذ تصطدم الإجراءات القضائية بنصوص القانون الروسي الذي يحدد سناً أدنى للمسؤولية الجنائية لا تنطبق على هذه الفتاة التي تبلغ 13 عاماً فقط؛ وبالتالي فإن التشريعات الحالية تمنع تقديمها للمحاكمة الجنائية التقليدية أو إيداعها السجن رغم فداحة الجرم، وبناءً على ذلك فقد تقرر إحالة المراهقة إلى إحدى المصحات العقلية والمشافي المتخصصة لتلقي الرعاية النفسية المكثفة والتقييم السلوكي الشامل، في محاولة لفهم الدوافع النفسية العميقة التي أدت إلى هذا التوحش، وضمان عدم تكرار مثل هذه السلوكيات العدوانية مستقبلاً، لتبقى هذه الحادثة بمثابة جرس إنذار حول كيفية التعامل مع ملف إدمان التكنولوجيا لدى الأطفال واليافعين في المجتمعات الحديثة.

تستمر التحقيقات في تقديم رؤى متعمقة حول الظروف المحيطة بالحادثة، بينما لا يزال المجتمع المحلي في حالة صدمة من تداعيات جريمة مراهقة روسية تقتل والدتها بسبب الهاتف، وتظل الحاجة ماسة لمراجعة القوانين المنظمة لمسؤولية القصر في الجرائم الكبرى.