تحدي التعويض.. موعد مباراة ريال مدريد القادمة بعد تعثره أمام أوساسونا بـ الليجا

تحدي التعويض.. موعد مباراة ريال مدريد القادمة بعد تعثره أمام أوساسونا بـ الليجا
تحدي التعويض.. موعد مباراة ريال مدريد القادمة بعد تعثره أمام أوساسونا بـ الليجا

خسارة ريال مدريد أمام أوساسونا في الدوري الإسباني تسببت في صدمة كبيرة لعشاق النادي الملكي حول العالم، حيث توقفت سلسلة الانتصارات المميزة التي حققها الفريق مؤخرًا بسقوطه المفاجئ بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، وذلك في إطار منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الليجا، لتعيد هذه الهزيمة خلط أوراق المنافسة على قمة الهرم الكروي الإسباني بشكل يثير القلق داخل القلعة البيضاء؛ خاصة وأن الفريق لم يقدم الأداء المأمول الذي يؤهله للحفاظ على ريادة الجدول في ظل الضغط المتواصل من المنافسين.

تأثير خسارة ريال مدريد أمام أوساسونا على صدارة الليجا

أصبحت وضعية الملكي محفوفة بالمخاطر في جدول الترتيب العام، حيث أن خسارة ريال مدريد أمام أوساسونا فتحت الباب على مصراعيه أمام الغريم التقليدي برشلونة لاقتناص المركز الأول، إذ ينتظر الفريق الكتالوني مواجهة حاسمة أمام ليفانتي على أرضية ملعب كامب نو يوم الأحد، وفي حال تمكن البلوجرانا من حصد النقاط الثلاث فإنه سيزيح الريال رسميًا عن عرشه الذي تربّع عليه لأسابيع طويلة، وهو سيناريو لم يكن يتوقعه أكثر المتفائلين من جماهير البرسا قبل انطلاق هذه الجولة التي شهدت تراجعًا غريبًا في مستوى لاعبي المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، والذين فقدوا السيطرة تمامًا على إيقاع اللعب في وسط الميدان أمام حماس وتألق لاعبي أوساسونا الذين استغلوا الثغرات الدفاعية ببراعة فائقة للوصول إلى شباك الميرينجي في مناسبتين.

  • خسارة ريال مدريد أمام أوساسونا بهدفين مقابل هدف تنهي سلسلة اللافوز.
  • تراجع مستوى النجوم الكبار وفي مقدمتهم الفرنسي كيليان مبابي.
  • البرازيلي فينيسيوس جونيور كان النقطة المضيئة الوحيدة بتسجيله هدف الفريق.
  • برشلونة يحتاج للفوز على ليفانتي للانفراد بقمة الدوري الإسباني.

تحليل أداء اللاعبين بعد خسارة ريال مدريد أمام أوساسونا

لم يجد المتابعون تفسيرًا واضحًا لغياب التركيز الذهني الذي عانى منه نجوم الفريق خلال اللقاء، فبالرغم من المحاولات الخجولة التي قام بها فينيسيوس جونيور والتي أسفرت عن هدف الريال الوحيد، إلا أن بقية الكتيبة الهجومية غابت تمامًا عن المشهد، وظهر الفرنسي كيليان مبابي بعيدًا عن مستواه المعهود ولم ينجح في تهديد مرمى الخصم بالشكل المطلوب، وبدا أن خسارة ريال مدريد أمام أوساسونا كانت نتيجة حتمية لعدم القدرة على مجاراة النسق العالي الذي فرضه أصحاب الأرض وسط تشجيع جماهيري صاخب، مما يضع الطاقم الفني أمام مسؤولية كبيرة لمراجعة الحسابات وتصحيح الأخطاء الدفاعية الكارثية التي ظهرت بوضوح في التمركز والرقابة، ولعل التحدي الأكبر يكمن في كيفية استعادة الروح المعنوية للاعبين بسرعة لتفادي أي انهيار آخر قد يطيح بآمال الفريق في المنافسة المحلية والقارية.

المواجهة البطولة الموعد الملعب
ريال مدريد ضد بنفيكا دوري أبطال أوروبا (إياب) الأربعاء المقبل سانتياجو برنابيو

مهمة التعويض بعد خسارة ريال مدريد أمام أوساسونا قاريًا

ينتقل تركيز البيت الملكي الآن من المستوى المحلي إلى الساحة الأوروبية سريعًا، حيث يترقب الجميع كيفية تجاوز آثار خسارة ريال مدريد أمام أوساسونا عندما يستقبل الفريق نظيره بنفيكا البرتغالي مساء الأربعاء المقبل، في مواجهة مرتقبة يحتضنها ملعب “سانتياجو برنابيو” ضمن منافسات إياب ملحق دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا، وتمتاز هذه المباراة بأهمية قصوى لأنها ستحدد مصير الفريق في بطولته المفضلة، وبالرغم من أن الريال يدخل اللقاء بوضعية مريحة نسبيًا بعد فوزه في مباراة الذهاب بهدف نظيف وقعه فينيسيوس جونيور، إلا أن الحذر مطلوب بشدة لتجنب أي مفاجآت غير سارة قد تعقد حسابات التأهل، ويكفي الفريق الملكي في هذه الموقعة الخروج بنتيجة التعادل بأي شكل أو تحقيق فوز مباشر ليضمن مكانه رسميًا في دور الستة عشر ومواصلة رحلة البحث عن اللقب القاري الغالي.

تتجه الأنظار نحو قدرة الإدارة الفنية على فصل الضغوط المحلية الناتجة عن خسارة ريال مدريد أمام أوساسونا عن الأداء في الشامبيونزليج، فالجمهور المدريدي لن يقبل بأي تعثر جديد قد ينهي موسم الفريق مبكرًا، خاصة وأن اللاعبين مطالبون بإثبات أن ما حدث في الليجا لم يكن سوى كبوة جواد عابرة، وسيكون التحدي الحقيقي أمام مبابي ورفاقه هو تقديم عرض يليق بسمعة النادي الملكي التاريخية، وفي الوقت ذاته تبرز قضايا أخرى في الساحة الرياضية تشغل المتابعين مثل التغييرات في ترتيب الدوري الإسباني، والمبادرات الإنسانية التي يقوم بها نادي فينورد الهولندي تجاه لاعبيه المسلمين خلال شهر رمضان المبارك لتوفير بيئة رياضية مثالية تراعي شعائرهم الدينية في إطار من الاحترام المتبادل.