تحذير لـ 48 ساعة.. الأرصاد تنبه من موجة صقيع ورياح نشطة بكافة المحافظات
حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة في المحافظات الجبلية والساحلية تتصدر واجهة الاهتمامات المحلية فور صدور التحديثات الرسمية التي تشير إلى اشتداد موجة الصقيع، حيث أطلق المركز الوطني للأرصاد الجوية تنبيهات جادة حول استمرار تدفق الكتلة الهوائية الباردة التي تلقي بظلالها على المرتفعات والمدن اليمنية حالياً؛ وهذا الوضع الجوي يتطلب من الجميع، لا سيما السكان في المناطق المرتفعة والمزارعين في الحقول، الاستعداد الكامل لمواجهة الانخفاض الحاد في الزئبق وتأثيراته المباشرة على الصحة العامة والنشاط الزراعي اليومي.
تأثير حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة على المرتفعات الجبلية
تشير الخرائط الجوية وصور الأقمار الصناعية إلى أن المرتفعات الجبلية الغربية والوسطى ستبقى تحت تأثير مباشر لكتلة هوائية شديدة البرودة، حيث تمتد هذه الموجة لتشمل محافظات صعدة وعمران والعاصمة صنعاء وذمار والبيضاء وصولاً إلى إب، وتتزايد المخاوف من تشكل الصقيع الذي يهدد المحاصيل الزراعية في هذه المناطق بسبب تدني الحرارة إلى مستويات قياسية؛ كما أن هذه الأجواء الباردة لن تتوقف عند هذا الحد بل ستطال كلاً من لحج والضالع، مما يفرض على الأهالي ضرورة اتخاذ احتياطات صارمة لحماية أنفسهم من أعراض البرد القارس وما يتبعه من تحديات صحية تترافق عادة مع مثل هذه التقلبات المناخية الحادة.
توسعت رقعة البرودة لتمتد نحو مرتفعات أبين وشبوة وحضرموت والمهرة، حيث يسود طقس بارد نسبياً يتخلله تشكل سحب ركامية متفرقة خلال ساعات النهار، بينما تظل التوقعات تشير إلى بقاء الأجواء في المناطق الصحراوية صحوة ومائلة للبرودة خلال فترات الليل والنهار مع نشاط ملحوظ في سرعة الرياح؛ ولتوضيح توزيع هذه الحالة الجوية بشكل أدق، يمكن النظر إلى الجدول التالي الذي يلخص توقعات الرياح والظواهر الجوية في مختلف الأقاليم:
| المنطقة الجغرافية | أبرز الظواهر الجوية المتوقعة |
|---|---|
| المرتفعات الجبلية (صنعاء، ذمار، عمران) | برودة قارسة وتشكل الصقيع على أجزاء واسعة |
| المناطق الساحلية وباب المندب | رياح نشطة تصل لـ 30 عقدة وعوالق ترابية |
| المناطق الصحراوية والشرقية | أجواء صحوة مائلة للبرودة مع رياح معتدلة |
الاحتياطات اللازمة لمواجهة حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة
تستوجب حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة في السواحل الغربية ومدخل باب المندب توخي الحذر الشديد من قبل الصيادين ومرتادي البحر، نظراً لهبوب رياح معتدلة إلى نشطة قد تتجاوز سرعتها حاجز الثلاثين عقدة، مما يؤدي إلى اضطراب الأمواج وتدني الرؤية الأفقية نتيجة وجود العوالق الترابية التي قد تؤثر على الملاحة البحرية بشكل عام؛ لذا فإن المتابعة المستمرة للنشرات الجوية الدورية تظل هي الوسيلة الأنجع لتفادي المخاطر الناجمة عن هذه التقلبات الريحية المستمرة، خصوصاً في ظل الأجواء الصحوة إلى الغائمة جزئياً التي تسيطر على الشريط الساحلي في الفترة الراهنة.
إن التعامل مع هذه التغيرات المناخية يتطلب وعياً مجتمعياً وسلوكاً احترازياً يتناسب مع حجم التحذيرات الصادرة، حيث يمكن تلخيص أهم التوصيات التي وجهها مركز الأرصاد في النقاط التالية:
- ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة واستخدام وسائل التدفئة الآمنة في المنازل الجبلية.
- حماية المحاصيل الزراعية من “الضريب” أو الصقيع عبر استخدام الأساليب الوقائية المعروفة.
- تجنب الإبحار في المناطق التي تشهد رياحاً قوية لضمان سلامة الأرواح والممتلكات.
- مراقبة الأطفال وكبار السن في المناطق المرتفعة لتفادي الإصابة بنزلات البرد الحادة.
خارطة التحذيرات الرسمية بشأن حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة
تؤكد التقارير الرسمية أن حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة في الأيام القادمة لن تشهد انفراجة سريعة، بل إن استمرار الرياح النشطة جنوب الساحل الغربي سيؤدي إلى استمرار اضطراب البحر، وهو ما يحتم على الجهات المعنية والمواطنين التنسيق والتعاون لتطبيق كافة التدابير الوقائية؛ فالمركز الوطني للأرصاد لا يزال يشدد على ضرورة اليقظة الدائمة ومتابعة كل ما يستجد من تحديثات تقنية ومعطيات ميدانية تهدف أولاً وأخيراً إلى حماية المجتمع من تبعات البرودة الشديدة أو المخاطر البحرية المحدقة التي قد تنجم عن سرعة الرياح العالية.
تبقى حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة هي المؤشر الأهم لتحديد مسار النشاط اليومي للسكان، حيث إن الالتزام بارتداء الملابس الثقيلة وتدفئة المنازل في المرتفعات الجبلية يعزز من السلامة العامة ويقلل من الضغط على المرافق الصحية الناتجة عن موجات البرد؛ كما أن وعي المزارعين بآليات التعامل مع الصقيع سيساهم في حماية الأمن الغذائي المحلي من التلف، مما يجعل الاستجابة السريعة لتحذيرات الأرصاد الجوية ضرورة ملحة لمواجهة هذا الفصل المليء بالتقلبات الجوية القوية.

تعليقات