تبرع بقيمة 50 مليون درهم.. الهلال الأحمر يدعم وقف أم الإمارات للأيتام
دعم مبادرة وقف أم الإمارات للأيتام يمثل خطوة استراتيجية كبرى في مسيرة العمل الخيري الإماراتي، حيث جاءت مساهمة هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بمبلغ 50 مليون درهم تنفيذاً لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس الهيئة، لتعزيز هذه الحملة التي أطلقتها “أوقاف أبوظبي” تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، سعياً لترسيخ قيم التكافل الإنساني وتقديم نموذج عالمي فريد في رعاية الفئات الأكثر احتياجاً وضمان استقرارها المعيشي.
أهداف دعم مبادرة وقف أم الإمارات للأيتام وتعزيز التكافل
إن الغاية الجوهرية من دعم مبادرة وقف أم الإمارات للأيتام تتجاوز مجرد تقديم المساعدات المادية الوقتية، بل تهدف في المقام الأول إلى إيجاد قنوات تمويل مستدامة تضمن مستقبلًا مشرقًا للأيتام من خلال الارتقاء بجودة حياتهم في مختلف النواحي الصحية والتعليمية والاجتماعية؛ حيث تسعى الحملة إلى نشر الثقافة الوقفية في المجتمع الإماراتي وإعادة إحياء الوقف كأداة تنموية فاعلة، مما يساهم في بناء مجتمع متوازن يسوده التلاحم والتعاون بين جميع أفراده، ويدفع باتجاه تشجيع المشاركة المجتمعية الواسعة لدعم هذه الفئة الغالية على قلوب الجميع، وهو ما يجسد الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في جعل العطاء أسلوب حياة وهيكلًا مؤسسيًا رصينًا يخدم الأجيال الحالية والقادمة على حد سواء، ويفتح آفاقًا جديدة للعمل الإنساني الذي لا يتوقف عند حدود الجغرافيا بل يمتد ليكون رسالة سلام ورحمة للعالم أجمع.
| الجهة المساهمة | قيمة الدعم (درهم إماراتي) | الجهة المستفيدة |
|---|---|---|
| هيئة الهلال الأحمر الإماراتي | 50 مليون درهم | حملة وقف أم الإمارات للأيتام |
القيم الإنسانية خلف دعم مبادرة وقف أم الإمارات للأيتام
تستند رؤية القيادة في دعم مبادرة وقف أم الإمارات للأيتام إلى إرث خالد وضعه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل من الإمارات منارة للعمل الإنساني العالمي، وقد أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن هذا الوقف يجسد بوضوح القيم والمبادئ السامية التي أرستها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والتي تركز على صون كرامة الإنسان وتعزيز الرحمة والتكاتف المجتمعي؛ لذا فإن المساهمة الكبيرة من الهلال الأحمر تأتي لتؤكد أن رعاية اليتيم هي مسؤولية وطنية بامتياز، تهدف إلى إعداد هؤلاء الصغار ليكونوا عناصر فاعلة في مسيرة التنمية الوطنية عبر توفير كافة مقومات الحياة الكريمة لهم، وضمان حصولهم على أفضل مستويات التعليم والتمكين التي تهيئهم لمواجهة تحديات المستقبل بكل ثقة وإبداع.
- ترسيخ ثقافة العطاء المستدام التي تضمن تكافؤ الفرص للأجيال الشابة.
- توفير تمويل مستقر يدعم الاحتياجات الأساسية والتعليمية للأيتام.
- تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الهيئات الوطنية والمؤسسات الوقفية.
- إحياء الدور التنموي للوقف كأحد الركائز الأساسية في استقرار المجتمع.
تأثير الهلال الأحمر في دعم مبادرة وقف أم الإمارات للأيتام محلياً
يعكس التزام هيئة الهلال الأحمر الإماراتي من خلال دعم مبادرة وقف أم الإمارات للأيتام شمولية رسالتها التي توازن بين الجهود الإنسانية الدولية والمسؤولية المجتمعية الكبيرة داخل الدولة، حيث تضع الهيئة جودة حياة الأسر والاستقرار الاجتماعي في مقدمة أولوياتها، وتعتبر هذه المساهمة المالية الضخمة ترجمة حقيقية لنهج الدولة في الاستثمار بالبشر أولاً؛ إذ إن توفير الرفاه الصحي والتعليمي للأيتام يمثل استثماراً طويل الأمد في أمن المجتمع وتماسكه، ويؤكد للعالم أن دولة الإمارات تواصل السير على خطى التميز الإنساني القائم على الابتكار في وسائل الخير، عبر تحويل التبرعات إلى أصول وقفية نامية تحقق الاستدامة وتدعم الفئات الأكثر احتياجاً بكل شفافية واحترافية، مما يعزز من مكانة أبوظبي كعاصمة رائدة في تنظيم العمل الوقفي والخيري بصورة عصرية تلبي تطلعات المجتمع وتحقق السعادة والرفاه للجميع دون استثناء.
إن مساهمة الهلال الأحمر في دعم مبادرة وقف أم الإمارات للأيتام تؤكد تكاتف المؤسسات الوطنية لتحقيق تنمية واجتماعية شاملة ومستدامة، حيث يظل العطاء المتجذر في الهوية الإماراتية هو المحرك الأساسي لكافة المبادرات التي تهدف إلى صون الإنسان وتمكينه في كل الظروف.

تعليقات