تاريخ أسود.. حقائق صادمة عن يحيى حامد بعد ظهوره في مسلسل رأس الأفعى
القيادي الإخواني يحيى حامد الذي ارتبط اسمه بملفات التحريض وتزييف الحقائق حول الاقتصاد المصري يبرز مجددًا كأحد الشخصيات المحورية في كشف التاريخ الدموي للجماعة الإرهابية، حيث تناولت الحلقات الأخيرة من مسلسل “رأس الأفعى” هذا الدور المشبوه من خلال تسليط الضوء على حجم التنسيق السري والمكثف بينه وبين محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام، وهو ما يعكس المنهجية التي تتبعها العناصر الهاربة في استهداف استقرار الدولة المصرية من الخارج عبر منصات التحريض وتزييف الواقع المالي للبلاد.
دور القيادي الإخواني يحيى حامد في مخططات استهداف الاقتصاد المصري
تمثل مسيرة هذا الشخص نموذجًا صارخًا لاستخدام المناصب السياسية في خدمة أجندات تنظيمية ضيقة، فقد استغل فترة توليه حقيبة وزارة الاستثمار قبل سنوات ليجمع معلومات حساسة وظفها لاحقًا في محاولات بائسة للتشكيك في قدرات الدولة الإنتاجية، وبالرغم من أن كافة مؤسسات التصنيف الائتماني الدولية الكبرى أصدرت تقارير إيجابية ومتلاحقة تشيد بنجاح برنامج الإصلاح الاقتصادي المصري وقدرته على الصمود أمام الأزمات؛ إلا أن القيادي الإخواني يحيى حامد تعمد تجاهل هذه الحقائق المثبتة علميًا وتقنيًا، مفضلاً الترويج لروايات مضللة تهدف إلى هز ثقة المستثمرين الأجانب وزعزعة الاستقرار المالي في الداخل المصري، وذلك عبر مقالات وتقارير مشبوهة ينشرها في صحف أجنبية تفتقر لتقصي الحقائق؛ مما جعل نشاطه يندرج ضمن حرب الجيل الرابع التي تستهدف العقول والأسواق على حد سواء، ولم يتوقف الأمر عند التصريحات الإعلامية بل امتد ليشمل إدارة ملفات التمويل للمسيرات والفعاليات التي تسعى لتشويه صورة مصر في المحافل الدولية.
| أبرز التهم والملفات المرتبطة بالقيادي يحيى حامد | طبيعة النشاط والتحركات المشبوهة |
|---|---|
| إدراج على قوائم الإرهاب الوطنية | بسبب تورطه في التحريض المباشر على العنف ضد مؤسسات الدولة |
| إفشاء أسرار الدولة السيادية | استغلال منصبه السابق كوزير استثمار لتسريب بيانات اقتصادية وأمنية |
| إدارة ملف العلاقات الخارجية للجماعة | رفع تقارير تحريضية مضللة للحكومات الغربية للضغط على الإدارة المصرية |
الوجه الدموي للجماعة الإرهابية وعلاقة محمود عزت بالهارب يحيى حامد
كشفت الدراما التوثيقية “رأس الأفعى” كيف كان جهاز الأمن الوطني يراقب بدقة تحركات القيادي الإخواني يحيى حامد وعلاقاته المباشرة بالرأس المدبر للجماعة محمود عزت، حيث أظهرت الوثائق والمراسلات أن حامد لم يكن مجرد كادر سياسي بل كان حلقة وصل رئيسية في تنفيذ الأجندات التخريبية التي تضعها قيادة الجماعة الإرهابية، وتضمنت هذه الأدوار إدارة العمليات التمويلية للجولات التحريضية في العواصم الأوروبية، بالإضافة إلى استغلال الأحكام القضائية الصادرة ضد قادة الجماعة لتحويلها إلى وقود يشعل به حماسة العناصر المتطرفة في الداخل للقيام بأعمال عدائية وعنيفة ضد المدنيين وقوات الأمن، وهذا المنهج يؤكد أن القيادي الإخواني يحيى حامد يعمل ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى هدم الدولة المصرية من خلال مسارين متوازيين؛ الأول هو التخريب الاقتصادي عبر الشائعات، والثاني هو التخريب الأمني عبر التحريض على سفك الدماء وتبرير جرائم الجماعة الإرهابية وتاريخها المتأصل في التطرف والتشدد.
- التحريض على العنف وتوجيه عناصر الجماعة لاستهداف المقار الحكومية والعامة في مصر.
- كتابة ونشر مقالات مغلوطة في الصحافة الغربية تتضمن تزييفًا متعمدًا للمؤشرات الاقتصادية المصرية.
- تجاوز الأعراف الدبلوماسية عبر إرسال تقارير مضللة لصناع القرار في الغرب بهدف فرض عزلة على الدولة.
- استخدام المنصات الإعلامية المعادية كمنبر دائم لبث خطاب الكراهية ضد المجتمع المصري وتماسكه.
استراتيجية القيادي الإخواني يحيى حامد في إدارة ملفات التحريض الخارجي
تعتمد الجماعة الإرهابية على كوادرها الهاربة مثل القيادي الإخواني يحيى حامد ليكونوا واجهة أمام المنظمات الدولية، حيث يتقمص هؤلاء أدوار الضحايا أو الخبراء لتمرير معلومات كاذبة تخدم مصالح التنظيم الدولي، وقد أثبتت التحقيقات الأمنية أن حامد كان المسؤول الأول عن صياغة التقارير التي تُرفع للحكومات والبرلمانات الأوروبية والتي تهدف بالأساس إلى عرقلة جهود التنمية في مصر، ولا يمكن فصل نشاطه في إفشاء أسرار الدولة التي اطلع عليها بحكم منصبه السابق عن رغبته في الانتقام من الإرادة الشعبية التي أزاحت حكم الجماعة، فالقيادي الإخواني يحيى حامد يرى في نجاح الاقتصاد المصري تهديدًا مباشرًا لشرعية وجود تنظيمه؛ ولذلك يستميت في الترويج لانهيارات وهمية وتوقعات سلبية تتناقض تمامًا مع إشادات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي والوكالات المتخصصة، مما يجعله عنصرًا فاعلاً ليس فقط في الإرهاب الميداني بل في “الإرهاب الاقتصادي” الذي يسعى لتجويع الشعب المصري والنيل من استقراره المعيشي عبر ضرب الاستثمارات الوافدة وتشويه المناخ الاستثماري الواعد للمطالبة بفرض عقوبات أو قيود دولية.
إن استمرار القيادي الإخواني يحيى حامد في نهجه التحريضي من الخارج يعكس حالة اليأس التي وصلت إليها الجماعة الإرهابية بعد تضييق الخناق على قياداتها في الداخل، فكل محاولات التشكيك في قوة الدولة والاقتصاد تتحطم أمام وعي المواطن والنتائج الملموسة على أرض الواقع التي تفضح أكاذيب هؤلاء المرتزقة.

تعليقات