حاكم الشارقة يستقبل جموع المهنئين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك في قصر البديع
حاكم الشارقة استقبل جموع المهنئين في قصر البديع العامر بمناسبة حلول الأيام المباركة؛ حيث شهد اللقاء حضور لفيف من القيادات والمسؤولين الذين قدموا لمشاركة صاحب السمو الفرحة بهذه المناسبة الدينية الجليلة، مؤكدين على عمق الروابط الاجتماعية والوطنية التي تجمع القيادة بالشعب في ظل مسيرة التنمية والرفعة التي تشهدها الإمارة الباسمة خلال السنوات الماضية.
استقبالات قصر البديع برئاسة حاكم الشارقة
توافد أعيان البلاد وأبناء القبائل ورجال الأعمال إلى مقر الاستقبال الرسمي تعبيراً عن ولائهم وتقديرهم للدور التاريخي الذي يقوم به حاكم الشارقة في نهضة المجتمع؛ إذ سادت أجواء من المودة والإخاء خلال تبادل التهاني والتبريكات، وحرص سموه على الترحيب بوفود مجالس الضواحي والجاليات المقيمة التي رأت في هذه المناسبة فرصة لتجديد العهد بالعمل المخلص من أجل استقرار وازدهار دولة الإمارات العربية المتحدة.
- الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية.
- الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس هيئة الموانئ والجمارك.
- الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم.
- الشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني.
- الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة العلاقات الحكومية.
حضور القيادات في مجلس حاكم الشارقة
شهد اللقاء حضوراً رفيع المستوى تمثل في سمو ولي عهد الشارقة ونواب الحاكم؛ حيث شارك الجميع في الاستماع إلى دعوات المهنئين بأن يمن الله على حاكم الشارقة بموفور الصحة والعافية لمواصلة قيادة دفة الإمارة نحو آفاق أرحب من النجاح، كما تضمن الاستقبال عدداً من أعضاء المجلس التنفيذي ورؤساء الدوائر الحكومية الذين عكسوا تلاحم الجهاز الإداري مع القيادة السياسية والاجتماعية في كافة المحافل والمناسبات الرسمية التي تعزز الهوية الإسلامية.
| الجهة المشاركة | طبيعة الحضور |
|---|---|
| مجالس الضواحي | وفود تمثل أهالي المناطق |
| القطاع الاقتصادي | رجال أعمال ومستثمرون |
| المؤسسات الدينية | مدير الهيئة العامة للشؤون الإسلامية |
| القيادات الأمنية والمدنية | رؤساء الدوائر ومدراء المطار والموانئ |
أدوار حاكم الشارقة في تعزيز التلاحم المجتمعي
تجسد هذه اللقاءات الدورية التي يحرص عليها حاكم الشارقة رؤية واضحة في إدارة الشؤون العامة عبر سياسة الباب المفتوح؛ فهي لا تعد مجرد مراسم بروتوكولية بل هي منصة حيوية للتواصل المباشر مع نبض الشارع والمواطنين من مختلف الفئات، الأمر الذي يعزز من قيم التراحم والتكافل التي يتميز بها المجتمع الإماراتي الأصيل في مواجهة التحديات المعاصرة وبناء مستقبل مشرق للأجيال المقبلة.
ابتهل الحاضرون إلى المولى عز وجل أن يديم نعمة الأمن والأمان على البلاد تحت ظل القيادة الحكيمة، راجين أن تعود هذه الأيام السعيدة على حاكم الشارقة بالخير واليمن والبركات، وعلى شعب الإمارات بالتقدم والعزة بما يحقق طموحات الدولة في الريادة العالمية والرفعة والازدهار المستمر.

تعليقات