تحذير أمريكي يثير القلق بشأن ملعب مباراة منتخب المغرب في مونديال 2026
المنتخب المغربي يواجه واقعا معقدا قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، حيث برزت أزمة تنظيمية غير متوقعة تتعلق بملعب مباراته الثانية أمام منتخب اسكتلندا، وذلك على خلفية نزاعات مالية حادة ترتبط بتأمين الفعاليات الرياضية في الولايات المتحدة الأمريكية؛ مما قد يفرض تغييرا اضطراريا في خريطة الملاعب المستضيفة لأسود الأطلس.
أزمة تأمين الملاعب تعيد ترتيب أوراق المنتخب المغربي
تتصدر مدينة بوسطن الأمريكية واجهة الأحداث الرياضية بعد التقارير التي كشفت عن إمكانية استبعاد ملعب جيليت ستاديوم من استضافة مباريات المونديال، إذ ترفض بلدية فوكسبورو التكفل بالنفقات الأمنية والحماية العامة التي تتطلب ميزانيات ضخمة تتجاوز إمكانيات الولاية المباشرة؛ وهو ما وضع الفيفا في سباق محموم مع الزمن للوصول إلى حل يضمن سلامة مسار المنتخب المغربي وبرنامج مبارياته المعلن مسبقا.
وحسب المعطيات الراهنة، فإن الاتحاد الدولي لكرة القدم يواجه مهلة تنتهي في السابع عشر من مارس الجاري لفك هذا الاشتباك المالي، وفي حال الفشل في توفير الاعتمادات اللازمة فإن الترخيص القانوني لفتح الملعب لن يتم إصداره؛ مما يعني بالضرورة نقل موقعة أسود الأطلس ضد اسكتلندا إلى مدينة أخرى.
تداعيات نقل المواجهة على تحضيرات المنتخب المغربي والجماهير
تتضمن الأزمة تفاصيل مالية دقيقة تؤثر بشكل مباشر على استقرار البرنامج اللوجستي للفرق المشاركة، حيث يمكن تلخيص الوضع في النقاط التالية:
- تصل ميزانية التدابير الأمنية المطلوبة إلى نحو 7.8 مليون دولار أمريكي.
- المبلغ المذكور يغطي تكاليف تأمين ست مباريات رسمية في أدوار مختلفة.
- رئيس المجلس البلدي بيل يوكنا أعلن رسميا تنصل المدينة من هذه الأعباء المادية.
- خطر نقل المباراة يهدد الترتيبات الفندقية وتذاكر الطيران للبعثة المغربية.
- الجماهير المغربية في أمريكا قد تعاني من فوضى إلغاء الحجوزات المسبقة.
| الملعب والمدينة | تفاصيل مواجهة المنتخب المغربي |
|---|---|
| ميتلايف – نيويورك | مباراة الافتتاح أمام منتخب البرازيل |
| جيليت ستاديوم – بوسطن | المباراة الثانية أمام اسكتلندا (مهددة في انتظار الحل) |
| ملعب أتلانتا – جورجيا | المباراة الختامية في المجموعات ضد هايتي |
الخيارات المتاحة أمام الفيفا لتأمين حضور المنتخب المغربي في بوسطن
يربط المتابعون بين استقرار معسكر المنتخب المغربي وبين سرعة استجابة السلطات الأمريكية لنداءات الفيفا، خاصة أن إقليم بوسطن يعد مركزا حيويا للجالية المغربية التي تمني النفس بمشاهدة رفاق حكيم زياش في ملاعب تضمن سهولة الوصول والتنقل؛ بينما تقف عقبة الـ 7.8 مليون دولار كحاجز قانوني يحول دون استصدار رخص التشغيل النهائية.
إن احتمالات نقل مباراة المنتخب المغربي تبقى قائمة وبقوة إذا لم يحدث اختراق في جدار الأزمة المالية خلال الساعات المقبلة، ورغم أن لقاء البرازيل في نيويورك ومواجهة هايتي في أتلانتا تظلان في مأمن من هذه الاضطرابات؛ إلا أن تعديل مسار المباراة الوسطى يربك حسابات المدرب وطاقمه الفني بشكل يفرض الاستعداد لكل السيناريوهات البديلة.

تعليقات