ذاكرة رمضان وليالي التراث تعيد إحياء الفرح المجتمعي في قلب الشارقة

ذاكرة رمضان وليالي التراث تعيد إحياء الفرح المجتمعي في قلب الشارقة
ذاكرة رمضان وليالي التراث تعيد إحياء الفرح المجتمعي في قلب الشارقة

ليالي الشارقة التراثية تنطلق فعالياتها مساء الخميس المقبل في ساحة السور المجاورة لمنطقة قلب الشارقة النابضة بالحياة؛ حيث ينظم معهد الشارقة للتراث هذا الحدث السنوي احتفاءً بحلول شهر رمضان المبارك، ليكون نافذة ثقافية ومجتمعية تبرز الهوية الإماراتية العريقة وتفاصيل الموروث الشعبي الأصيل وسط أجواء عائلية تجمع بين سحر الماضي وحداثة الأنشطة الترفيهية الملهمة لجميع الزوار.

جدول زمني وبرنامج ليالي الشارقة التراثية

تمتد هذه التظاهرة الثقافية حتى الثالث والعشرين من مارس الجاري؛ بهدف خلق مساحة مفتوحة يتلاقى فيها عبق التاريخ مع نبضات الحياة اليومية المعاصرة، إذ تسعى ليالي الشارقة التراثية إلى تعزيز قيم الشهر الفضيل وتجسيد معانيه الإنسانية من خلال إحياء الذاكرة الجمعية للمجتمع الإماراتي، مما يجعلها وجهة سياحية وثقافية رائدة تستقطب مختلف الجنسيات والأعمار لتجربة رمضانية فريدة لا تُنسى.

العنصر الرئيسي توصيف الفعالية
موقع الحدث ساحة السور في قلب الشارقة
الجهة المنظمة معهد الشارقة للتراث
موعد الختام 23 مارس الجاري
الفئة المستهدفة العائلات والسياح والباحثون

أبرز الأنشطة في المهرجان التراثي الرمضاني

يستقبل الموقع زواره يومياً ضمن جدول حافل يدمج بين الفنون الفلكلورية والعروض الحية التي تعيد إحياء المهن التقليدية؛ فضلاً عن توفير مقاهي شعبية وأكشاك للحرف اليدوية والمؤلفات الثقافية التي تغني المعرفة التاريخية؛ مع وجود جناح خاص يحمل اسم حكايات الراوي ليقص على الجماهير ملاحم من التاريخ العربي، بالإضافة إلى عروض المسحّر القادم بمشاركات من دول عربية مختلفة، ومنطقة مخصصة للألعاب الشعبية والمسابقات والجوائز.

  • عروض مسرح العرائس المخصصة للأطفال.
  • ورش عمل تفاعلية في المطبخ الرمضاني.
  • جلسات فكرية حول رمضان في ذاكرة الشعوب.
  • سحوبات يومية وجوائز قيمة للمشاركين.
  • أجنحة خاصة لبيع الحرف والمشغولات اليدوية.

عمق الهوية في ليالي الشارقة التراثية

تتضمن هذه الدورة مجموعة من الندوات التي تستعرض الأبعاد الفلسفية والاجتماعية للشهر الكريم؛ مثل جلسة رمضان في الذاكرة الإماراتية وندوة مخصصة لإحياء يوم زايد للعمل الإنساني كرمز للعطاء الوطني؛ مما يعزز حضور ليالي الشارقة التراثية في الوعي الجمعي ويسلط الضوء على مكانة الإمارة كمنارة للثقافة الحية والتراث الذي لا يفقد بريقه بتعاقب الأجيال، في ظل توقعات بزيادة كبيرة في أعداد الزيارات لما يقدمه الحدث من مزيج متقن بين المعرفة والمتعة البصرية.

يشكل هذا الحدث الاستثنائي جسراً ثقافياً يربط بين الأجيال عبر سرديات فنية ومجتمعية متكاملة؛ حيث تساهم ليالي الشارقة التراثية في ترسيخ القيم النبيلة وتوثيق الروابط الاجتماعية بين سكان الشارقة وزوارها، مؤكدة ريادة الإمارة في حماية التراث الإنساني وصون المكونات الحضارية التي تشكل جوهر الشخصية العربية في أبهى صورها الرمضانية المعتادة.